باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: من الخيمة إلى المستوطنة: لماذا لا يمكن اعتبار بؤرة مجد الكروم حدثاً عابراً؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > من الخيمة إلى المستوطنة: لماذا لا يمكن اعتبار بؤرة مجد الكروم حدثاً عابراً؟
اسرائيلفلسطين

من الخيمة إلى المستوطنة: لماذا لا يمكن اعتبار بؤرة مجد الكروم حدثاً عابراً؟

آخر تحديث: 16 سبتمبر، 2026 10:25 م
منذ أسبوع واحد
مشاركة

ما يحدث اليوم في مجد الكروم ليس حدثًا معزولًا، ولا يُعتبر سياقًا طارئًا أو جديدًا على شعبنا الفلسطيني الذي لا يزال يعاني من النكبة وتداعياتها. إنه استمرار لنمط متجذر من السيطرة على الفضاء والمكان. المتغير الوحيد اليوم هو هوية الجهة التي تقف خلف محاولة إنشاء هذه البؤرة، والتي تُعبر عنها تيارات الصهيونية الدينية، وخاصة مجموعات «فتية التلال». تعتمد هذه الحركة على الأيديولوجيا التي أسسها الحاخام تسفي يهودا كوك، والذي يُعتبر من قادة مدرسة كوك الفكرية، والتي تمزج بين البعد الديني والمشروع الصهيوني، وقد واصل حاخامات بارزون مثل حاييم دروكمان هذا النهج.
لقد شهد مجتمعنا محطات مشابهة تبرز هذه الجدلية التاريخية؛ بداية من مصادرة أراضي «المل» في سخنين خلال يوم الأرض عام 1976، مرورًا بأراضي الروحة في أم الفحم عام 1998، والمنصورة في الدالية وعسفيا عام 2006، وصولًا إلى أرض الزبود في بيت جن عام 1987. تظهر مراجعة أدبيات المؤتمر الصهيوني الأول في بازل أن البند الأول كان مخصصًا للاستيطان والتوطين، حيث تعاقبت الأدوار تاريخيًا بين الصهيونية العمالية التي تولت الاستيطان بأنواعه في أراضي عام 1948، والصهيونية الدينية التي أُوكلت إليها السيطرة على الضفة الغربية وقطاع غزة.
لا تقتصر أدوات السيطرة على إنشاء البؤر الاستيطانية، بل تشمل أيضًا مشاريع البنية التحتية وشبكات المواصلات التي تعيد تشكيل الجغرافيا بما يتناسب مع الأهداف البعيدة المدى.
في مشروع جزء من شارع «عابر إسرائيل»، الذي يمر من أراضٍ خاصة تعود ملكيتها لمواطنين عرب، تنبه أحد المهندسين من بلدة جلجولية إلى المخطط الذي كان من المفترض أن يمر غرب القرية ويتسبب في انتزاع معظم أراضيها، فقدم مخططًا بديلًا يمر شرق البلدة دون المساس بنفوذها، ونجح في إنقاذ 30% من أراضي بلدتي باقة الغربية وجت.
لذا، فإن مشروع الاستيطان والاحتلال ليس جديدًا، ولا يسير بشكل مستقيم، بل يتمدد بوتيرة متغيرة؛ ففي بعض الأحيان قد نتجاهله، بينما تشتد وتيرته في أوقات أخرى. فالهدم المستمر في النقب والمثلث والجليل، وتقييد البناء والترميم في المدن الساحلية، هي مظاهر متعددة لجوهر استيطاني واحد.
تعلمتنا التجربة التاريخية أن المشاريع الاستيطانية لا تبدأ بمدن مكتملة، بل تبدأ بفعل بسيط يهدف لوضع اليد على الأرض؛ تبدأ بخيمة أو كرفان أو مزرعة فردية. وهنا تظهر خدعة «وهم المؤقت»، حيث يُقدم الفعل الاستيطاني في بدايته على أنه نقطة عابرة أو موقع أمني أو زراعي، فيتم امتصاص غضب الوعي الجمعي، قبل أن تُمد له البنية التحتية ليصبح واقعًا دائمًا تدريجيًا. كما أن استخدام مسميات مثل «المنفعة العامة» أو «المشاريع التطويرية» يمثل عملية تزييف معيارية للغة تهدف إلى تجريد الفعل من خطورته وتقليص المجال الحيوي لأصحاب الأرض الأصليين.
إن خطورة أي بؤرة لا تُقاس بمساحتها الحالية، بل بما تُمكنه من إمكانية التمدد المستقبلي إذا لم تُواجه بوعي شعبي وقانوني وإعلامي متكامل. و تشير البيانات الحديثة إلى هذا المسار المتدرج، حيث تم إقامة 86 بؤرة جديدة عام 2025 بمعدل يفوق بؤرة أسبوعيًا، بالإضافة إلى المصادقة على عشرات المستوطنات وتوسيع المخططات الهيكلية.
يمكن فهم ما يحدث كمواصلة لبعض التكتيكات المستخدمة سابقًا في الضفة الغربية، والتي تم نقلها إلى الجليل والمثلث والنقب تحت عناوين مختلفة، بينما تظل الغاية واحدة: تكريس السيطرة على الحيز المكاني. والسؤال الأهم ليس ما يوجد في هذه البؤرة الآن، بل ماذا سنكون قادرين على القول غدًا إذا تحولت الخيمة إلى حي، والحي إلى مستوطنة، بينما اكتفينا بمراقبة الوضع.
إننا أمام مشروع له جذور فكرية وأهداف استراتيجية ومخططات إحلالية، وليس مجرد «مجموعة من الشباب أقاموا خيمة في عطلة»، بغض النظر عن تصاعد حدته بعد الحروب على غزة. إن سلاح الهيمنة يبدأ بتسمية الأمور وتسطيح الواقع، وحماية الأرض في مجد الكروم ليست مجرد دفاع عن أمتار من التراب، بل هي نضال أنطولوجي لإثبات الوجود والتشبث بالهوية. لقد أثبت تاريخنا قدرتنا على مواجهة آلة الإحلال.
واستعادة روح الميدان والشارع هي الخطوة الأولى والأساسية قبل التوجه إلى قاعات المحاكم والبرلمانات.

قد يعجبك ايضا

6 عمليات نوعية في الضفة والمنذ بداية أيلول 2026

لماذا اجتمع نتنياهو سراً مع بن غفير وسموتريتش؟

القوارض تغزو خيامهم… أهالي مخيم جباليا يطالبون بإنارة وشوادر

ثلاث صفعات للفاشية المتصاعدة

فصائل فلسطينية تبارك عملية بيت عور وتدعو لتصعيد المقاومة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق عائد السندات الأميركية قصيرة الأجل يرتفع بعد قرار «الفيدرالي»
المقال التالي القيادة المركزية الأمريكية تؤكد التزامها بضمان تدفق النفط والسفن بسلام عبر مضيق هرمز الاستراتيجي القيادة المركزية الأمريكية تؤكد التزامها بضمان تدفق النفط والسفن بسلام عبر مضيق هرمز الاستراتيجي
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها
اخبار مثيرة من حول العالم
ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

شركات خاصة في العراق تمتنع عن خدمات الطيران الإيراني
الشرق الاوسط
«قوارب الموت»… صناعة سرية تزدهر على طرق الهجرة من ليبيا
الشرق الاوسط
تحركات لحل «أزمة المعلمين»… مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات
الشرق الاوسط
رئيس الأرجنتين: الأمم المتحدة «منظمة عديمة الفائدة»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

أقوى نمو لنشاط الشركات الأميركية منذ أكثر من 5 سنوات
اقتصاد
«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?