انطلقت، صباح اليوم السبت، فعاليات إحياء الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى، بجولة على أضرحة الشهداء والنصب التذكارية في عدد من البلدات العربية، بمشاركة لجنة المتابعة العليا وعائلات الشهداء وناشطين وممثلين عن الأحزاب والسلطات المحلية.
انطلقت، صباح اليوم السبت، فعاليات إحياء الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى، بجولة على أضرحة الشهداء والنصب التذكارية في عدد من البلدات العربية، بمشاركة لجنة المتابعة العليا وعائلات الشهداء وناشطين وممثلين عن الأحزاب والسلطات المحلية.
وبدأت الجولة من قرية جت في المثلث، حيث زار المشاركون ضريح الشهيد رامي غرة، في مستهل برنامج إحياء الذكرى، قبل أن ينتقل الوفد إلى مدينة أم الفحم، التي شملت محطته الثانية زيارة أضرحة الشهداء والنصب التذكارية في المدينة.
ومن أم الفحم، واصلت الوفود جولتها باتجاه مدينة الناصرة، حيث زارت النصب التذكاري لشهداء هبة القدس والأقصى، ووضعت أكاليل الزهور وقرأت الفاتحة على أرواحهم، بمشاركة أفراد من عائلات الشهداء وناشطين وممثلين عن لجنة المتابعة والأحزاب.
وتأتي الجولة ضمن برنامج أعدته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية واللجان الشعبية، ويتضمن زيارة أضرحة الشهداء والنصب التذكارية في البلدات التي سقط فيها ضحايا خلال أحداث هبة القدس والأقصى.
وتستمر فعاليات إحياء الذكرى على مدار اليوم، إذ تشمل الجولة بعد الناصرة بلدات كفر كنا وكفر مندا وسخنين، قبل الوصول إلى مدينة عرابة، حيث من المقرر أن تتجمع الوفود للمشاركة في الفعالية المركزية.
وفي كفر مندا، تتضمن الجولة زيارة النصب التذكاري للشهيد رامز بشناق عند مدخل البلدة، ووضع أكاليل الزهور وقراءة الفاتحة على روحه، بمشاركة وفد لجنة المتابعة وعائلة بشناق وممثلين عن المجلس المحلي.
وقال الشّيخ كمال خطيب أثناء مشاركته في الفعّاليّات اليوم: ” خلّوا عيونكم على الأقصى”، وقد شارك في هذه الفعّاليّات السّيد حلمي بشناق شقيق الشهيد رامز بشناق خلال هبة القدس الّذي أشار إلى أهمّيّة الوحدة العربيّة في هذه المرحلة بقوله: “لازم الجماهير العربيّة تكون موحّدة”
