باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: نجاح اسطوري وعبقري “لمهرجان الوفاء” بشقيه في كفر قرع: تكريم عظيم للأيقونة مارسيل خليفة وتخليدٌ بارزٌ لروح الفنان شفيق كبها
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > عرب 48 > نجاح اسطوري وعبقري “لمهرجان الوفاء” بشقيه في كفر قرع: تكريم عظيم للأيقونة مارسيل خليفة وتخليدٌ بارزٌ لروح الفنان شفيق كبها
عرب 48

نجاح اسطوري وعبقري “لمهرجان الوفاء” بشقيه في كفر قرع: تكريم عظيم للأيقونة مارسيل خليفة وتخليدٌ بارزٌ لروح الفنان شفيق كبها

آخر تحديث: 13 أكتوبر، 2026 9:54 م
منذ 56 دقيقة
مشاركة


كفر قرع تكتب فصلاً استثنائياً في سجلها الثقافي البارز: أكثر من ستمائة مشارك ومشاركة من عشاق مارسيل خليفة والفن التراثي الاصيل، ومشهدية فنية ووطنية مهيبة تخلق لوحة سيريالية العمق والجمال احتفاء بذاكرة شفيق كبها، وسبق ثقافي غير مسبوق باستضافة الكونسيرت الموسيقي “شدّوا الهمة” بقيادة المايسترو مهران مرعب الى جانب السبق الثقافي الاستثنائي والتواصل مع الايقونة مارسيل خليفة والحصول على رسالة صوتية مؤثرة مصحوبة بأحدث الصور المرسيلية من حفل الفنان الأخير.

كفر قرع تكتب فصلاً استثنائياً في سجلها الثقافي البارز: أكثر من ستمائة مشارك ومشاركة من عشاق مارسيل خليفة والفن التراثي الاصيل، ومشهدية فنية ووطنية مهيبة تخلق لوحة سيريالية العمق والجمال احتفاء بذاكرة شفيق كبها، وسبق ثقافي غير مسبوق باستضافة الكونسيرت الموسيقي “شدّوا الهمة” بقيادة المايسترو مهران مرعب الى جانب السبق الثقافي الاستثنائي والتواصل مع الايقونة مارسيل خليفة والحصول على رسالة صوتية مؤثرة مصحوبة بأحدث الصور المرسيلية من حفل الفنان الأخير.

في ليلةٍ استثنائية تجاوزت حدود العرض الفني إلى رحاب الذاكرة الوطنية والوجدان الجمعي، وامتزجت فيها دموع الوفاء بوهج الموسيقى، ونبض التراث بشموخ القصيدة، احتضنت كفر قرع مهرجان الوفاء الذي بادرت اليه ونظمته بلدية كفر قرع؛ قسم الثقافة والقصر الثقافي القرعاوي، في حدث ثقافي مهيب حصد أصداءً واسعة، وأشعل موجات من الإعجاب والانفعال والتفاعل الجماهيري، مؤكداً أن الثقافة حين تُصاغ برؤيا إبداعية أصيلة، تصبح مساحةً جامعةً للذاكرة والهوية والانتماء، ومنبراً يليق بشعبٍ جعل من الفن صوتاً لروحه، ومن الأغنية حافظةً لحكايته، ومن الكلمة الحرة رايةً لا تنكسر.

وجاء المهرجان في شقّين متكاملين، جمعا بين استحضار القامة الفنية الفلسطينية الراحلة شفيق كبها، بما يمثّله إرثه الشعبي والتراثي من حضور راسخ في الذاكرة الفلسطينية، وبين استضافة أولى وحصرية في المثلث للكونسيرت الموسيقي المتميّز “شدّوا الهمة… أنغام مارسيل”، بقيادة المايسترو مهران مرعب؛ في مبادرة ثقافية نوعية فتحت أمام الجمهور القرعاوي والقطري أفقاً فنياً رفيعاً، وأكدت أن كفر قرع قادرة على احتضان المشاريع الموسيقية الكبيرة، وصناعة أحداث تتجاوز أثرها حدود المكان، وتترك بصمتها في المشهد الثقافي الفلسطيني.  

ولم يكن هذا اللقاء الفني مجرّد أمسية عابرة في روزنامة الفعاليات، بل تجربةً إنسانيةً متكاملة، احتشدت فيها المشاعر، وتآلفت فيها الأجيال، وتجاوب معها أكثر من ستمائة مشارك ومشاركة من عشاق مارسيل خليفة والفن التراثي الشفيقي الاصيل، في مشهد جماهيري استثنائي عكس تعطّش الجمهور إلى الفن الأصيل، واحتفاءه بكل مبادرة تحترم ذائقته، وتلامس وجدانه، وتمنحه ما يتجاوز الترفيه إلى الإحساس العميق بالانتماء والكرامة والجمال.

وفي قلب هذا المشهد ومن أبرز محطات المهرجان وأكثرها دلالةً وأثرا، ذلك السبق الثقافي الذي تجلّى في تواصل السيدة مها زحالقة مصالحة مديرة القصر الثقافي القرعاوي مع الأيقونة الموسيقية العالمية مارسيل خليفة، بما يمثّله اسمه من مكانةٍ راسخة في الوجدان العربي والفلسطيني، ومن إسهامٍ استثنائي في تحويل القصيدة إلى صوتٍ للحرية، والموسيقى إلى مساحةٍ رحبة للكرامة والإنسان، وقد توّج هذا التواصل برسالةٍ صوتيةٍ تاريخية خاصة ومعبرة وجّهها مارسيل خليفة إلى أهالي كفر قرع والمجتمع القرعاوي وجمهور المهرجان مرفقة بعشرين صورة جديدة خصّ بها الفنان رواد المهرجان لترافقهم في الخلفية خلال الاستماع الى رسالته وخلال الكونسيرت الأخاذ، لتحمل الرسالة مضمونًا عظيمًا ولغةً راقية اخاذة تفيض حبا للوطن، لتشكّل لحظةً استثنائيةً في مسار المهرجان، وتمنح هذا اللقاء الثقافي فرادة طلائعية عظيمة تُعد بُعدا يتجاوز حدود المكان، ويربط الجمهور بقامة فنية عالميةٍ طالما احتضنت الكلمة الملتزمة، وانحازت إلى الإنسان وقضايا الشعوب والتقت مع الشعراء محمود درويش وسميح القاسم بقوة القصائد الخالدة، لتؤكد الفكرة انها ليست مجرّد رسالةٍ صوتية، بل علامةٌ فارقة في تجربةٍ ثقافيةٍ جادة تؤكّد أن كفر قرع قادرةٌ على مدّ جسور التواصل مع القامات الفنية الكبرى، واستضافة تجارب موسيقية رفيعة، وتقديم مبادرات تليق بمكانة الثقافة الفلسطينية وطموحات جمهورها، وتحويل البلدة إلى فضاء يتقاطع فيه المحلي بالعربي والعالمي.

وتولّت السيدة مها زحالقة مصالحة مديرة القصر الثقافي القرعاوي عرافة المهرجان، فأدارت الأمسية بإقتدار لافت، وحضور آسر، ولغة متينة حملت من الرقي بقدر ما حملت من حرارة الانتماء. وجاءت مقدمتها وكلمتها القوية لتؤسسا للمشهد برمّته، واضعتين الحضور أمام جوهر المهرجان ورسالته: الوفاء ليس استعادةً للماضي فحسب، بل فعل ثقافي حيّ يحفظ الذاكرة، ويصون الإرث، ويعيد تقديمه للأجيال بروحٍ متجددة، تجعل من الفن مساحةً للالتقاء، ومن الثقافة عنواناً للهوية والكرامة الوطنية والاعتزاز والشموخ في ذات الآن. كما عبرت عن فخر كفر قرع بالحصول على السبق الثقافي الاستثنائي من الايقونة مارسيل خليفة الذي جعل الحرف يتوضأ بحبر الكرامة جاعلا من القصائد موقفا وذاكرة عصية على النسيان صانعا من العود جناحا للقصيدة وفصول من حكاية التاريخ والوطن ليزيد المجد الثقافي القرعاوي ألقا وعراقة.  

وفي كلمة رئيس البلدية المحامي فراس احمد بدحي، حضرت روح شفيق كبها بما تستحقه من تقدير ووفاء، واستعاد الخطاب مكانة الفنان الراحل وإرثه الشعبي الذي ظلّ نابضاً في وجدان محبيه، كما أشاد بإبداعات مارسيل خليفة وقيمته الفنية والوطنية، مثمّناً الجهود الثقافية التي يبذلها القصر الثقافي القرعاوي وقسم الثقافة، وما يقدّمه من اختيارات فنية نوعية ورفيعة المستوى. وجاءت الكلمة لتؤكد أهمية الاستثمار في الثقافة والفنون بوصفهما ركيزتين أساسيتين في بناء الوعي الجمعي، وتعزيز الهوية، وإثراء الحياة المجتمعية، كما وأثنى رئيس بلدية كفر قرع على المهرجان ومضامينه الفنية والثقافية، مشيدًا بالجهود التي يبذلها القصر الثقافي القرعاوي في تقديم برامج نوعية واختيارات فنية راقية، ترتقي بالذائقة الثقافية للمجتمع العربي القطري وليس فقط المحلي، وتمنح الجمهور تجارب إبداعية تستحق التقدير، وتأتي هذه الإشادة لتؤكّد أهمية الدور الذي تبرز به المؤسسات الثقافية المحلية في بناء مشهدٍ فنيٍّ حيويّ، يوازن بين الوفاء للموروث الشعبي والانفتاح على التجارب الموسيقية الكبرى، ويجعل من الثقافة رافعةً للحياة المجتمعية، وأداةً لصون الهوية وتعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني.

أما في الشق المخصّص لروح الفنان الراحل شفيق كبها، وبحضور العائلة الكريمة للراحل، فقد تحوّل المسرح إلى مساحة وفاء مفتوحة، تتجاور فيها الدموع والأغنيات والتصفيقات، وتستعيد فيها الجماهير صوتاً لم يغب، وذاكرةً لم تخفت. غنّى الحضور لشفيق، واستعادوا ألحانه ومواويله واغانيه، في لحظات مؤثرة بدا فيها الفنان الراحل حاضراً بين الناس، لا بوصفه اسماً في سجل الراحلين، بل صوتاً متجذراً في الوجدان الشعبي، تختزن أغنياته ملامح المكان ودفء الناس وعبق التراث ملقبة إياه مديرة القصر الثقافي بالموال الفلسطيني الابدي الخالد وواصفة اغتياله بأنه جرح في رزنامة التراث الشعبي، مؤكدة ان الفيديو الذي تم بثه هو لمسيرة الوفاء التي قدمتها كفر قرع لروح ابي السائد وصولا الى مهرجان الوفاء، كما وازدانت هذه المحطة بفقرة الدبكة الشعبية التي أشعلت حماسة الجمهور، ولا سيما فقرة «كسر ربك بيسر»، المستلهمة من العبارة الشهيرة التي ارتبطت بشفيق كبها وألفها هو، والتي اختارتها مديرة قسم الثقافة عنواناً للمشهد لما تحمله من دلالات ومعانٍ، لتتحول إلى لازمة احتفالية رافقت فقرات الدبكة، وأعادت إلى الذاكرة روح الفنان وحضوره المحبوب. ولم تكن العبارة مجرد استعادة لكلمة مألوفة على ألسنة محبيه، بل جسراً وجدانياً أعاد وصل الجمهور بإرثه، في لحظة امتزج فيها الإيقاع الشعبي بالحنين، وتحوّلت فيها الدبكة إلى تحية فنية نابضة لروح شفيق كبها، كل هذا عشية ذكرى الاغتيال الذي يصادق يوم 22 من أكتوبر وذكرى الميلاد الذي يصادف يوم 24 أكتوبر أيضا وقوفا عند هذه المفارقة العظيمة للقدر.

وفي واحدة من أبرز مفاجآت المهرجان وأكثرها تميّزاً، استقبلت كفر قرع فرقة المهلاوية للفنون الشعبية والدبكة، بقيادة الفنان جمال حبيب الله، في استضافة نادرة وأولى من نوعها ضمن هذا السياق، قدّمت خلالها الفرقة عروضاً متألقة من الدبكة الفلسطينية على ألحان اغاني الفنان الراحل. وقدّمت الفرقة لوحةً تراثيةً مفعمة بالحيوية والإتقان، أعادت فيها الألحان إلى فضائها الشعبي الأصيل، وجعلت من الحركة والإيقاع والتناسق الجسدي لغةً أخرى للوفاء، فيما تفاعل الجمهور بحماسة لافتة، فغنّى وصفّق وشارك في صناعة أجواء احتفالية رائعة، كما واختتمت هذه الفقرة بالوقوف وقراءة الفاتحة لروح المغدور شفيق كبها.

ولعلّ المشهد الأكثر رسوخاً في الذاكرة، والأشدّ دلالةً على البعد الوطني والإنساني للمهرجان، كان تلك اللحظة التي دعت فيها مديرة قسم الثقافة الجمهور إلى الوقوف، وحمل أغصان الزيتون التي تم قطفها خصيصا لهذا السبق الثقافي الجديد والخلاق الذي تبادر اليه بلدية  كفر قرع وقصرها الثقافي وتنفرد به عن سواها، والمشاركة في مشهدية جماعية مهيبة، ارتفعت فيها الأصوات مردّدةً قصيدة “منتصب القامة أمشي” للشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم واغصان الزيتون تزين الهامات شموخا وعزا وانتماء، في لحظات تآلفت فيها الأغصان مع الأصوات، والوجوه مع الكلمات، ليبدو المشهد أقرب إلى لوحة سريالية عظيمة، تختزل حكاية شعبٍ يصر على الحياة، ويتمسّك بأرضه وذاكرته، ويواجه محاولات المحو بمزيد من الحضور والإبداع. لم تكن أغصان الزيتون تفصيلاً بصرياً في عرض فني، بل رمزاً فلسطينياً عميق الدلالة، ولم يكن ترديد القصيدة مجرّد مشاركة غنائية، بل إعلاناً جماعياً عن الكرامة والثبات والتمسّك بالهوية. وقد ارتقت هذه المشهدية إلى مستوى اللحظات التاريخية التي تتجاوز حدود الاحتفال، لتستقر في الذاكرة باعتبارها تعبيراً مكثفاً عن الوعي الوطني حين يتجسد في الفن، وعن الثقافة حين تتحوّل إلى موقفٍ وانتماء وتجسيد عظيم لنشيد منتصب القامة امشي مرفوع الهامة امشي للشاعر سميح القاسم.

وفي الشق الموسيقي الذي حمل عنوان «شدّوا الهمة… أنغام مارسيل»، عاش الجمهور تجربة فنية مغايرة، احتفت بعالم مارسيل خليفة الموسيقي، وما يمثّله من مكانة استثنائية في الوجدان العربي والفلسطيني، ومن ارتباط وثيق بالشعر الوطني والإنساني، وبالكلمات التي صاغها كبار الشعراء، وفي مقدمتهم محمود درويش وسميح القاسم. وقد أضفت قيادة المايسترو مهران مرعب على الحفل ملامحه الفنية الخاصة، في عمل موسيقي استقطب اهتمام الجمهور، وجمع بين جمال اللحن وقوة النص وعمق الرسالة، ليكتمل بذلك المشهد الذي أراده المهرجان: وفاءٌ لفنانٍ من ذاكرة الأغنية الشعبية الفلسطينية، واحتفاءٌ بقامة موسيقية عربية جعلت من الفن مساحةً للحرية والكرامة والانتماء.

لعل ما ميّز “مهرجان الوفاء” في كفر قرع لم يكن غنى فقراته وتنوّع مفاجآته فحسب، بل تلك القدرة النادرة على جمع أطياف التجربة الفنية الفلسطينية في فضاء واحد؛ من الأغنية الشعبية والمواويل والدبكة، إلى الموسيقى الراقية والقصيدة الوطنية والمشهدية الجماعية، ضمن رؤيا ثقافية تدرك أن الهوية ليست خطاباً يُلقى، بل ذاكرة تُصان، وفنّ يُمارس، وأجيال تتوارث المعنى وتعيد إنتاجه.

وقد أثبت المهرجان، بما حظي به من تجاوب جماهيري واسع وأصداء محلية وقطرية مدوّية، أن كفر قرع لا تكتفي بإستضافة الفعاليات الثقافية، بل تمتلك القدرة على صناعة الحدث، وتقديم مبادرات ذات قيمة فنية ووطنية عالية، تضع الثقافة في صدارة الحياة المجتمعية، وتمنح الجمهور مساحةً يلتقي فيها الجمال بالانتماء، والإبداع بالذاكرة، والفرح بالوفاء.

هكذا أسدل مهرجان الوفاء ستاره على أمسية استثنائية بقي أثرها أبعد من حدود المسرح، وأعمق من زمن العرض؛ أمسية بكت فيها الجماهير شفيق كبها وغنّت له، واحتفت فيها بالموسيقى الرفيعة، ورفعت أغصان الزيتون على إيقاع “منتصب القامة أمشي” للشاعر سميح القاسم والايقونة مارسيل خليفة، لتقول ان الفن الأصيل لا يغيب برحيل أصحابه، وأن الأغنية التي تولد من وجدان الشعب تعود إليه دائماً، وأن الثقافة الفلسطينية، مهما اشتدّت التحديات، تظل قادرةً على أن تصنع من الذاكرة احتفالاً، ومن الوفاء موقفاً، ومن الموسيقى صوتاً للحرية والكرامة من خلال لقاء الاباطرة درويش والقاسم وخليفة.

واختتمت مديرة القصر الثقافي مهرجان الوفاء؛ بالتأكيد على أن الفن ذاكرةً، والموسيقى هويةً، والثقافة فعلاً وطنياً نابضاً بالحياة. وفي كفر قرع، لم يكن الوفاء مجرّد عنوان لأمسية، بل حكايةً كاملةً كُتبت بالأغنية والقصيدة والدبكة وأغصان الزيتون، لتبقى شاهدةً على أن القامات الكبيرة لا ترحل ما دام هناك شعبٌ يغنّي لها، ومدينةٌ تحتفي بها، وثقافةٌ تعرف كيف تحفظ أسماءها في سجل الخلود وصومعته.

تجدر الإشارة الى ان التوثيق بالفيديو والصور قد وصل الى الفنان مرسيل خليفة الذي عبر عن عميق شكره لكفر قرع ورواد المهرجان.

قد يعجبك ايضا

كفر قاسم: إصابة سيدة (64 عاماً) بحروق متوسطة إثر انسكاب مياه مغلية

كفر كنا: إصابة طفل (7 سنوات) بجروح متوسطة إثر تعرضه لحادث دهس

رهط: إصابة 3 أشخاص بجراح متفاوتة إثر حادث طرق على شارع 310

إصابة شاب بجروح متوسطة إثر تعرضه لحادث عنف في الطيرة

إصابة خطيرة لطفلة 12 عامًا إثر تعرضها للدهس

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الدفاع المدني السعودي يطلق إنذارًا مبكرًا في المنطقة الشرقية الدفاع المدني السعودي يطلق إنذارًا مبكرًا في المنطقة الشرقية
المقال التالي ماذا يحدث للدماغ عند تصفّح الهاتف أول 10 دقائق بعد الاستيقاظ؟
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

زيلينسكي: لم نتلقَّ تحذيراً بشأن هجوم كييف… وترمب يؤكد استمرار تبادل المعلومات
اخبار عالمية الاخبار
السعودية وبولندا تبحثان التعاون الدفاعي والعسكري
الشرق الاوسط
«عاصفة شائعات» تستهدف المرشح الديمقراطي في تكساس
اخبار عالمية الاخبار
الحراك الطلابي يتواصل في فرنسا… والأنظار تتجه إلى «سبت الغضب»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

البنك الدولي: تمويل الذكاء الاصطناعي لن يحدّ من تدفقات الاستثمار إلى الدول النامية
اقتصاد
تضخم الجملة يبقي الفائدة اليابانية تحت الضغط
اقتصاد
السعودية تقود قفزة إنتاج «أوبك بلس» في سبتمبر رغم اضطرابات حرب إيران
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?