باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: نظام كيتو ينافس حمية البحر المتوسط في تقليل مخاطر السكري
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اخبار مثيرة من حول العالم > نظام كيتو ينافس حمية البحر المتوسط في تقليل مخاطر السكري
اخبار مثيرة من حول العالم

نظام كيتو ينافس حمية البحر المتوسط في تقليل مخاطر السكري

آخر تحديث: 2 سبتمبر، 2026 11:18 م
منذ 3 أسابيع
مشاركة

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن حمية الكيتو ساعدت نحو نصف المصابين بمقدمات السكري للشفاء من الحالة خلال خمسة أشهر فقط.

 

أوضحت نتائج دراسة جديدة نُشرت في مجلة Cell Metabolism، وهي مجلة علمية شهرية مختصة بعلم وظائف الأعضاء، أن النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات، المعروف باسم “كيتو”، قد يكون له فعالية أكبر مقارنة بالنظام الغذائي المعروف بالبحر الأبيض المتوسط أو الأنظمة منخفضة الدهون في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من “ما قبل السكري“، وهي حالة ترتفع فيها مستويات سكر الدم عن المعدل الطبيعي دون الوصول إلى مستوى التشخيص الرسمي لمرض السكري من النوع الثاني. وقد استطاع المشاركون في النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات التخلص من معايير هذه الحالة في فترة زمنية قصيرة. وفيما يتعلق بالوزن، لم تختلف النتائج بشكل ملحوظ بين الأنظمة الثلاثة، حيث فقد جميع المشاركين حوالي 10% من وزنهم الأصلي خلال فترة تراوحت بين أربعة إلى خمسة أشهر.
ما هو سر تفوق الكيتو؟

نصف المصابين بـ”ما قبل السكري” تغلبوا على الحالة

تعتبر مرحلة “ما قبل السكري” بمثابة إنذار يسبق عادة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، حيث تبدأ مستويات السكر في الدم بالارتفاع، مما يزيد من مخاطر الإصابة بـأمراض القلب والسكتة الدماغية والكبد الدهني.
تشير التقديرات إلى أن هذه الحالة تؤثر على حوالي 6.3 مليون شخص في المملكة المتحدة.
في الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Cell Metabolism، اكتشف الباحثون أن حوالي نصف المشاركين الذين اتبعوا النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات تمكنوا من الخروج من دائرة “ما قبل السكري” بعد خمسة أشهر فقط.
بينما تمكن نحو ثلث المشاركين الذين اتبعوا النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط من تحقيق نفس النتائج، في حين لم تتجاوز النسبة 7% بين أفراد المجموعة التي اتبعت النظام الغذائي منخفض الدهون.
وصرح الدكتور سامويل كلاين، قائد الدراسة: “إذا كنت في المرحلة التي تسبق السكري، فإن تقليل تناول الكربوهيدرات قد يحدث تأثيرات ملحوظة على عملية الأيض، وهي الطريقة التي يحول بها الجسم الطعام، تتجاوز مجرد خسارة الوزن.” وأكد أن فقدان الوزن له أهمية كبيرة، لكن نوع الغذاء وتوزيع الدهون والكربوهيدرات والبروتين قد يسهم في تأثير مستقل على عملية الأيض.

رسم توضيحي ثلاثي الأبعاد لتشريح الكبد، تصور للكبد كعضو داخلي في الجهاز الهضمي البشري.
عند تفحص الباحثين للكبد والمؤشرات الأيضية بشكل أكثر تفصيلاً، بدأت الفروق تظهر. فقد انخفضت كمية الدهون في الكبد لدى مجموعة الكيتو بنحو 67%، بينما كانت النسبة 45% فقط في المجموعتين الأخريين.صورة من: magicmine/Zoonar/picture alliance

النظام المتوسط… الخيار الصحي الناجح

لطالما اعتُبر النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط نموذجًا صحيًا مميزًا.
يركز هذا النظام على تناول الأسماك، وزيت الزيتون والدهون الصحية، والمكسرات، والفواكه والخضروات الغنية بالألياف، وقد تم اعتباره على مر السنين أحد أكثر الأنماط الغذائية ارتباطًا بصحة القلب والأوعية الدموية.
لذا فإن مقارنته مع نظام “الكيتو” تعكس جانبًا مهمًا من نتائج الدراسة.
الكيتو يقلب المعادلة الغذائية، إذ يكتسب الجسم الجزء الأكبر من طاقته من الدهون مع تقليل الكربوهيدرات إلى مستويات متدنية جدًا.
في الدراسة، شكلت الدهون حوالي 73% من السعرات الحرارية في حمية الكيتو، بينما لم تتجاوز الكربوهيدرات 4% فقط. على الجانب الآخر، كان النظام منخفض الدهون عكس ذلك تمامًا، حيث شكلت الكربوهيدرات 70% من السعرات اليومية، مع التركيز على الأطعمة مثل العدس والأرز والبطاطس.
بينما احتفظ نظام البحر الأبيض المتوسط بأسلوبه المعروف المستند إلى الأغذية النباتية والألياف والأسماك والدهون الصحية.
لذا، لم تكن الدراسة مجرد مقارنة بين الأنظمة الثلاثة، بل كانت محاولة لفهم تأثير تغيير مصادر الطاقة التي يعتمد عليها الجسم على صحة الكبد وتنظيم مستويات السكر.

الكيتو يخفض دهون الكبد بشكل أكبر

اختار الباحثون للدراسة 42 شخصاً يعانون من السمنة ويقعون في مرحلة “ما قبل السكري” بالإضافة إلى مرض الكبد الدهني.
تم توزيع المشاركين عشوائيًا على ثلاثةأنظمة غذائية: حمية الكيتو، نظام البحر الأبيض المتوسط، ونظام منخفض الدهون يعتمد بشكل رئيسي على الأغذية النباتية.
لضمان الالتزام، قامت فريق البحث بتوفير جميع وجبات المشاركين، كما كانوا يلتقون أسبوعياً بأخصائي تغذية.
بعد انتهاء الدراسة، كانت نتائج فقدان الوزن متقاربة بشكل ملحوظ، حيث فقد المشاركون في المجموع نحو 10% من وزنهم الأصلي.
كما أدت الأنظمة الغذائية الثلاثة إلى تحسن ملحوظ في التحكم في سكر الدم، مما قلل من خطر الإصابة بالسكري.
ومع ذلك، عند النظر إلى الكبد والمؤشرات الأيضية بتفصيل أكبر، بدأت الفروق في الظهور.
تناقصت كمية الدهون في الكبد لدى مجموعة الكيتو بمقدار 67%، مقارنة بـ 45% فقط في المجموعتين الأخريين.
تعتبر هذه النتائج مهمة بشكل خاص لأن مرض الكبد الدهني أصبح مشكلة صحية متزايدة في بريطانيا، حيث يُقدر أنه يؤثر على حوالي واحد من كل 3 بالغين.
هذا المرض، الذي يعرف طبيًا باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD)، قد لا يظهر عليه علامات واضحة في مراحله المبكرة، مما يتيح له التطور بصمت إلى أضرار أكثر خطورة.

 

لماذا قد يكون للكيتو هذا التأثير؟ وماذا عن الكوليسترول؟

عندما قام الباحثون بمراقبة دم المشاركين على مدار 24 ساعة، وجدوا أن نظام كيتو أدى أيضًا إلى زيادة ملحوظة في هرمون جلوكاجون، الذي يساعد الكبد في حرق الدهون.
يعتقد الباحثون أن التغيرات الأيضية المرتبطة بهذا الهرمون يمكن أن تساهم في تفسير السبب وراء الانخفاض الأكبر في دهون الكبد لدى مجموعة الكيتو.
بمعنى آخر، قد لا يكون الأمر بسيطًا مثل “الأكل أقل وفقدان وزن”، بل قد أن تأثير تقليل الكربوهيدرات بشكل حاد غيّر طريقة تعامل الجسم مع الطاقة والدهون.
وهذا يجعل من الدراسة مثيرة للاهتمام، لأنها تفتح المجال لفكرة أن الميزان قد لا يعكس كل شيء عن التحسن الصحي.
أحد النتائج الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة للباحثين هو أن المشاركين الذين اتبعوا نظام الكيتو لم يسجلوا زيادات في دهون الدم أو مستويات الكوليسترول، على الرغم من أن نظامهم الغذائي كان الأعلى في الدهون.

تحرير: ع.ج.م

 

قد يعجبك ايضا

ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!

دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!

أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!

أسرار الغذاء لشعر صحي.. ما الذي تأكلينه وما الذي يجب تجنبه؟

القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق رفض دعوى على قاضٍ أميركي بسبب كتاب مؤيد لإسرائيل
المقال التالي قاليباف: إيران والمحور المقاوم يسيران بمسار موحد ضد الاستكبار.
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم
بوردو الفرنسية تستجيب لتحديات التغير المناخي
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب
اخبار عالمية الاخبار
تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»
الشرق الاوسط
مقتل بحار هندي في هجوم على سفينة تجارية في هرمز
اخبار عالمية الاخبار
بزشكيان في الأمم المتحدة: لن نخضع للضغوط والعقوبات
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد
عوائد الخزانة الأميركية تسجل أعلى مستوى منذ 2007 مع تنامي رهانات رفع الفائدة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?