صرح حاكم منطقة سامارا الروسية، فياتشيسلاف فيدوريشيف، بأن الهجوم الجوي الأوكراني قد تسبب في أضرار بمرافق مدنية في المنطقة.
أضاف حاكم المنطقة أنه لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح حتى الآن، وفقاً للمعلومات الأولية.
تحتوي منطقة سامارا، التي تقع على ضفاف نهر الفولجا، على العديد من أكبر مصافي النفط الروسية، كما ذكرت رويترز.
في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين نتيجة للغارات الجوية الروسية التي استهدفت العاصمة كييف، بعد تلقي تحذيرات بشأن هجوم محتمل باستخدام صواريخ بالستية ووسائل أخرى.
شهدت العاصمة الأوكرانية سلسلة من الانفجارات القوية في وقت مبكر من الثلاثاء، حيث تم سماع حوالي عشرة انفجارات متتالية مع رؤية ومضات في سماء المدينة.
وكان سلاح الجو الأوكراني قد حذر من أن خطر استخدام الأسلحة البالستية ووسائل الهجوم الأخرى ضد كييف وما حولها لا يزال قائماً، داعياً السكان للبقاء في الملاجئ حتى يتم الإعلان عن انتهاء حالة التأهب.
حسب وسائل الإعلام الأوكرانية، فإن الهجوم شمل صواريخ بالستية ومجنحة بالإضافة إلى طائرات مسيرة نفاثة، وقد تم إعلان حالة التأهب الجوي في معظم أنحاء أوكرانيا.
تسببت الضربات وسقوط حطام المقذوفات في اندلاع حرائق في عدة مناطق من العاصمة، بينما استمرت فرق الطوارئ في جهود البحث والتعامل مع الأضرار.
يأتي هذا الهجوم في ظل استمرار الغارات الروسية على كييف وضواحيها لليوم السادس على التوالي، وسط ضغوط متزايدة على أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
