تناقش الولايات المتحدة فكرة منح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية التي تحتاجها بشدة لصد الهجمات الروسية، لكن الوزير ماركو روبيو أعلن أن ذلك “ليس حلاً فورياً”، وذلك خلال مقابلة أُذيعت الأربعاء (الثاني من أيلول/سبتمبر 2026).
وردًا على استفسار حول موقفه من منح الولايات المتحدة ترخيصًا من هذا النوع، قال روبيو: “هذا موضوع يُناقَش حاليًا لكنه ليس بالحل الفوري”.
وأضاف في حديثه إلى “فوكس نيوز” أن “زيادة الإنتاج، حتى مع الحصول على ترخيص، هي عملية تستغرق سنوات طويلة لبناء المصانع، لأن هذه أسلحة متقدمة للغاية”. وأشار إلى أن “المسألة قيد النقاش. وقد تقترب (المناقشات) من نهاياتها، لكنها في الحقيقة لن تحل المشكلة على المدى القصير”.
وذكر روبيو في المقابلة أن “العالم كله يطلب المزيد من الصواريخ الاعتراضية”، موضحًا أن “الحاجة أصبحت ملحة في مجال الدفاع على الصعيد العالمي، ليس في أوكرانيا فحسب بل في جميع أنحاء العالم”، وخاصة في الشرق الأوسط بسبب الحرب ضد إيران.
زيلينسكي يجدد انتقاداته لحلفائه الغربيين
انتقد زيلينسكي خلال الأسابيع الماضية الحلفاء الغربيين لتقاعسهم في تلبية تعهداتهم بتسليم الأسلحة، مشيرًا إلى أنهم يفضلون الاحتفاظ بالأسلحة لأنفسهم. وذكر زيلينسكي قبل أكثر من أسبوع أن أوكرانيا بحاجة ماسة إلى 300 صاروخ باتريوت كجزء من حزمة الشتاء، بينما قدرت القوات الجوية في البلاد احتياجاتها بـ 360 صاروخًا.
أعلن زيلينسكي لوسائل الإعلام الأوكرانية في اجتماع نهاية الأسبوع أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعهد بتسليم إجمالي 600 صاروخ بين عامي 2027 و 2028.
في تموز/يوليو، ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه ناقش مع دونالد ترامب إمكانية “تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت”.
في الآونة الأخيرة، زادت كل من كييف وموسكو من هجماتهما المتبادلة، مما أسفر عن سقوط عدد متزايد من المدنيين مع مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
تعتبر الدفاعات الجوية، وخاصة في مواجهة الصواريخ البالستية التي يصعب صدها، أولوية قصوى بالنسبة لكييف.
تحرير: عادل الشروعات
