أوضح قسم الأمن في وزارة المواصلات الإسرائيلية، خلال إحاطة للصحفيين، أن أسماء طاقم رحلة طائرة “فلاي دبي” لم تُنقل إليهم مسبقاً، مشيراً إلى أنهم يعتمدون على تصريح من الشركة الأجنبية (الإماراتية) بشأن الفحوصات الأمنية التي أُجريت لأفراد طاقم الرحلة.
وصرحت الجهات الأمنية في الوزارة قائلة: “نحن لسنا جهة استخباراتية تفحص الخلفية الاستخباراتية للأشخاص الأجانب. لا نملك قوات في الخارج، وليس لدينا طاقم يفحص كل شخص هناك”.
ورداً على سؤال حول عدد الطيارين المنحدرين من “دول معادية” الذين هبطوا بالفعل في إسرائيل، لم يكن لدى سلطة الطيران المدني إجابة قاطعة، حيث اكتفت بالقول: “نحن نُرجح أنه لم تكن هناك حالات من هذا القبيل، ولكن ليس لدينا يقين تام. لا يوجد أمن بنسبة 100%، إذا أوقفنا حركة الطيران فحينها فقط سيكون كل شيء آمناً تماماً”.
