أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم السبت عن تمسك بلاده برفض أي انتهاك لسيادتها، معتبرًا دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية خطوة غير مقبولة. هذا التصريح يأتي في إطار موقف دمشق الثابت من القضايا الوطنية.
الشيباني يعلن الدعم الدولي لموقف سوريا
وفي تغريدة له على منصة “إكس”، أشار الشيباني إلى أن سوريا قد نالت دعمًا واسعًا من 40 دولة في مجلس الأمن الدولي حول موقفها من انتهاك السيادة، مما يعكس التأييد الدولي لموقفها في الحفاظ على وحدة أراضيها. وأكد على أن هذا التأييد يعتبر دعمًا مهمًا لدمشق في سياساتها الخارجية.
وقال: “إن سوريا أكدت وبشكل واضح أمام مجلس الأمن الدولي موقفها الرافض لأي انتهاك لسيادتها، وقد تم الإعلان عن ذلك بحضور عدد كبير من الدول التي أيدت مواقفها.” هذا ويعتبر هذا الإجماع دليلاً على دعم المجتمع الدولي للحق السوري في الدفاع عن سيادته.
التمسك بوحدة البلاد وعدم قبول التدخلات الخارجية
جدد الشيباني إصرار سوريا على تعزيز وحدة أراضيها واستقلال قراراتها في مواجهة الضغوط الخارجية. كما أكد رفض بلاده القاطع لدخول أي مسؤول إسرائيلي إلى الأراضي السورية، مشيدًا بالدعم السريع الذي حصلت عليه سوريا من المجتمع الدولي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
كما أوضح الوزير أن دمشق ستستمر في اتباع مسارها الحكيم المعتمد على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مجددًا التزام بلاده باستخدام جميع الوسائل الدبلوماسية والسياسية المتاحة للحفاظ على سلام واستقرار المنطقة.
إدانة لدخول نتنياهو في وقت سابق
يأتي موقف الشيباني بعد أيام من الإدانات التي صدرت عن سوريا يوم الأربعاء الماضي، حين اعتبرت أن زيارة نتنياهو لقواته العسكرية في جبل الشيخ تشكل استفزازًا وانتهاكًا صارخًا للسيادة السورية.
هذا التجديد في الموقف يعكس استمرار رفض دمشق لأي وجود إسرائيلي على أراضيها، ويظهر تمسكها القوي بوحدة البلاد واستقلال قرارها وسلامة أراضيها في جميع الظروف.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
