صرح الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، أن إسرائيل تتجنب التقدم في مسألة السلام في قطاع غزة، في حين أن مصر ترفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف “عبدالعاطي” خلال ظهوره على قناة “صدى البلد” أن مصر نجحت في إقناع الفصائل الفلسطينية بالموافقة على 15 بنداً لوقف إطلاق النار وإزالة سلاح حماس، ومع ذلك، لم تتخذ إسرائيل أي خطوات للحل بحجة انشغالها في الانتخابات الداخلية، مشيراً: “إسرائيل تستخدم الانتخابات كعذر لرفض السلام”.
كما أكد وزير الخارجية أن مصر تطالب الجانب الأمريكي بدعم خطة الرئيس ترامب لخلق السلام في المنطقة وحل القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى تحركات مصر لتنفيذ هذه الخطة في مواجهة اعتداءات وجرائم المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين.
وشدد على أن خطة التهجير لن تُنفذ، ومصر لن تسمح بها، لأن الشعب الفلسطيني له الحق في أن يبقى على أرضه، ولا يمكن إجبار الناس على مغادرة منازلهم، “فخطة التهجير تعتبر خطاً أحمر ولن نقبل بها”.
وأوضح وزير الخارجية أن الموقف المصري ثابت في رفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير السكان، مشدداً على أن مصر ستستمر في جهودها الدبلوماسية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في البقاء وإقامة دولته المستقلة.
وأكد عبد العاطي أن مصر تعمل بجد لوقف التصعيد في غزة وتقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود إعادة الإعمار، مشدداً على أن السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن مصر ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
