
الضفة المحتلة- وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” تسجيل 190 عملاً مقاوماً في مختلف مناطق الضفة الغربية والالمحتلة خلال شهر أيلول/سبتمبر 2026، أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بجراح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة.
وبحسب الإحصائية الشهرية للمركز، شهد أيلول تنفيذ 13 عملية نوعية تنوعت في أشكالها، بينها أربع عمليات إطلاق نار واشتباكات مسلحة استهدفت حواجز عسكرية ودوريات لقوات الاحتلال، وأربع عمليات دهس أو محاولات دهس في نقاط تماس مختلفة، إلى جانب عمليتي طعن أو محاولة طعن.
كما استهدفت أعمال المقاومة مركبات المستوطنين، إذ أُحرقت مركبة بالكامل، فيما لحقت أضرار مادية بمركبتين أخريين أثناء مرورهما على الطرق الاستيطانية والمحاور الرئيسية في الضفة الغربية.
177 فعالية شعبية و133 مواجهة ميدانية
وعلى صعيد المقاومة الشعبية، رصد التقرير 177 فعالية ميدانية خلال الشهر، توزعت على عدد من محافظات الضفة الغربية والالمحتلة.
وتصدرت المواجهات الميدانية هذه الفعاليات بـ133 مواجهة، شملت رشق قوات الاحتلال بالحجارة والتصدي لاقتحاماتها، إلى جانب 37 حالة تصدٍ مباشر من الأهالي واللجان الشعبية لهجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.
كما سجل التقرير استخدام زجاجة حارقة في إحدى نقاط التماس، وتنظيم ست مسيرات ومظاهرات شعبية مناهضة للجدار والاستيطان والتوسع الاستيطاني.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، لا سيما في المحافظات الشمالية، وما يرافقها من تجريف للبنية التحتية وفرض قيود وحواجز عسكرية على حركة المواطنين.
ويتزامن ذلك مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، خاصة المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون، وما يرافقه من اعتداءات على المزارعين والأراضي والممتلكات.
وتظهر إحصائية “معطى” تنوع أشكال المواجهة خلال أيلول بين العمليات النوعية والمواجهات الميدانية والفعاليات الشعبية، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والالمحتلة.
