
بيروت: استُشهد 4 أشخاص وأصيب 20 آخرون، من بينهم 3 أطفال، في حصيلة أولية للغارات التي شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق متعددة في جنوب لبنان، صباح اليوم الأحد، وفق ما أوردته وزارة الصحة اللبنانية. يأتي هذا في وقت تواصل فيه إسرائيل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من خلال هجماتها الجوية والقصف والتفجيرات.
في بلدة عربصاليم الواقعة في قضاء النبطية، استُشهد اثنان في غارة إسرائيلية استهدفت البلدة بشكل مزدوج.
استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مبنى كانت قد هددته في وقت سابق، ثم شنّت غارة على مبنى آخر في البلدة، مما أدى إلى استشهاد اثنين.
كما استشهدت اللبنانية إسراء بهجة وزوجها، وأصيب آخرون خلال الغارات التي استهدفت البلدة في الساعات الأخيرة.
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات على منطقة النبطية الفوقا ومحيطها، وذلك بعد قصف مدفعي استهدف دوحة كفررمان القريبة.
في كفررمان، طال القصف منطقة سكنية بأكملها، مما أسفر عن تدمير مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق، وإصابة 5 أشخاص جراء قصف مدفعي استهدف منزلاً في البلدة.
كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية محيط دار المعلمين في أطراف مدينة النبطية، بعد سلسلة غارات على حي الراهبات في المدينة، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.
تدمير مستشفى غندور
في النبطية الفوقا، استهدفت القوات الإسرائيلية مستشفى غندور، مما أدى إلى تدميره بالكامل.
ومنتصف ليل السبت – الأحد، شنت القوات الإسرائيلية غارات على وادي السلوقي وزوطر الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف دوحة كفررمان.
يأتي التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني في ظل تواصل الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث نفذت قواته أمس نحو 17 تفجيرًا في بلدة المنصوري، بالتوازي مع استكمال تفخيخ المنازل بين بلدتي ميس الجبل وحولا.
ويكثف الاحتلال اعتداءاته على عدة مناطق في جنوب لبنان، من خلال الغارات الجوية والنيران المدفعية، وتستهدف المناطق المأهولة، مما يعرض المدنيين ومنازلهم وقراهم للخطر.
كما تتواصل الاعتداءات من خلال إحراق الحقول الزراعية وتفجير المنازل، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية، في وقت يستمر فيه التصعيد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
