
الضفة الغربية: يواصل مستوطنون أعمال التجريف والتوسعة في بؤرة استيطانية تقع في منطقة وادي الزيتون، جنوب قرية أم صفا شمال غرب رام الله، من خلال إضافة منشآت جديدة وتطوير مساحات من الأراضي المحيطة، في محاولة لتثبيت البؤرة وتعزيز السيطرة على الأراضي الزراعية للقرية.
تم إنشاء هذه البؤرة في وادي الزيتون أواخر تموز/يوليو الماضي، حيث قام المستوطنون بنصب خيام على أراضٍ في المنطقة، قبل نقل خزانات المياه وإضافة خيام ومنشآت أخرى، وقد استمرت أعمال التجريف والتوسعة لاحقاً إلى الأراضي القريبة من مقبرة القرية.
تأتي هذه التوسعة وسط تصاعد الأنشطة الاستيطانية المحيطة بأم صفا، حيث أفادت مصادر محلية بزيادة عدد البؤر الاستيطانية المحيطة بالقرية إلى نحو ست بؤر، تشمل بؤراً بين أم صفا وجيبيا، وفي جبل الرأس، وقرب دير السودان، بالإضافة إلى بؤر في الجهة الجنوبية من القرية.
وفقًا لمجلس قروي أم صفا، فإن حوالي 4 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون أصبحت مهددة بالسيطرة من قبل المستوطنين، أو أصبح من الصعب على أصحابها الوصول إليها، وذلك في ظل الاعتداءات المتكررة وإغلاق الطرق وملاحقة المزارعين والاعتداء على ممتلكاتهم.
تحيط بالقرية مستوطنات وبؤر استيطانية من عدة جهات، مما يهدد بفرض ضغط متزايد عليها وفصلها تدريجيا عن امتدادها الزراعي، مع استمرار إقامة البؤر الرعوية وفتح الطرق وأعمال التجريف والاستيلاء على الأراضي.
شهدت منطقة وادي الزيتون منذ عام 2023 محاولات متكررة لإقامة بؤر رعوية والسيطرة على أراضي المواطنين، حيث كثف المستوطنون خلال العام الجاري إنشاء البؤر في محافظة رام الله والبيرة.
قامت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتوثيق إقامة أربع بؤر استيطانية جديدة خلال ثلاثة أيام فقط في تموز/يوليو الماضي، وكانت إحداها في وادي الزيتون ضمن أراضي أم صفا.
