
كشفت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال يدرس شراء طائرة “P-8 بوسايدون” الأمريكية المتخصصة، من بين مهامها، في مكافحة الغواصات، في صفقة قد تجعل الاحتلال أول جهة في الشرق الأوسط تحصل على هذه الطائرة.
وبحسب موقع “واللا” العبري، التقى قائد سلاح البحرية في جيش الاحتلال، اللواء إيال هرئيل، قبل عدة أسابيع مسؤولًا كبيرًا في شركة “بوينغ”، لبحث أحدث التطورات في أنظمة التسليح وإمكانية شراء الطائرة.
ونقل الموقع عن مسؤول في وزارة الحرب أن الاحتلال يدرس بجدية شراء طائرات “P-8″، على أن يدرج طلب الشراء ضمن الخطة الاستراتيجية لسلاح البحرية التي يتوقع عرضها على هيئة الأركان العامة نهاية العام الجاري، ضمن خطة تمتد للعقد المقبل.
وتعد “P-8 بوسايدون” من أبرز طائرات الاستطلاع والحرب المضادة للغواصات، وهي مبنية على هيكل طائرة “بوينغ 737″، وتضم مستشعرات صوتية وأنظمة متقدمة لتحديد مواقع الغواصات، إضافة إلى قدرتها على حمل طوربيدات وصواريخ مضادة للسفن وأهداف برية.
وتبلغ سرعة الطائرة نحو 850 كيلومترًا في الساعة، كما تتمتع بقدرات متقدمة لجمع المعلومات الاستخبارية وإدارة العمليات بصورة شبكية، إلى جانب استخدامها في مهام البحث والإنقاذ.
وبحسب التقرير، تعمل الطائرة حاليًا لدى الولايات المتحدة والهند وأستراليا وبريطانيا وكندا والنرويج ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وألمانيا.
وفي حال وافقت الولايات المتحدة على بيعها للاحتلال، فسيكون أول جهة في الشرق الأوسط يحصل على هذا الطراز، وفق ما أورده الموقع العبري.
ويأتي بحث الصفقة في ظل تقييمات أعدها مجلس الأمن القومي ووزارة الحرب وجيش الاحتلال، تشير إلى ارتفاع نشاط الأساطيل البحرية خلال السنوات الخمس الماضية في البحر الأحمر والخليج والبحر الأبيض المتوسط، في ظل التوترات الأمنية والمواجهات الإقليمية.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، تمتلك تركيا 14 غواصة، وبريطانيا 11، وفرنسا 10، واليونان 9، ومصر وإيطاليا 8 لكل منهما، وألمانيا والنرويج 6 غواصات لكل منهما.
أما الاحتلال، فيمتلك حاليًا 6 غواصات، إلى جانب غواصتين إضافيتين في مراحل التخطيط والبناء، فيما لم تحسم القيادة السياسية والأمنية بعد ما إذا كانت ستوسع الأسطول إلى 8 غواصات أو تستبدل الغواصات القديمة بالجديدة للإبقاء على العدد عند 6.
