باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: محمد سباعنة: الريشة في مواجهة الحجب
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > محمد سباعنة: الريشة في مواجهة الحجب
اسرائيلفلسطين

محمد سباعنة: الريشة في مواجهة الحجب

آخر تحديث: 2 أكتوبر، 2026 6:58 م
منذ ساعتين
مشاركة



رام الله – خاص في ظلال المأساة المستمرة وفي قلب الاشتباك البصري، لا تقف ريشة الفنان الفلسطيني عند حدود التعبير الفني المجرد، بل تتحول إلى وثيقة بصرية وسلاح مفاهيمي يفكك سردية الاحتلال ويوصل أصوات المحاصرين والمغيبين خلف الجدران. بين أزقة جنين، وسجون الاحتلال، وقاعات المحاضرات الجامعية، ووصولاً إلى المنصات والمهرجانات الدولية، يتحرك الفنان والرسام الكاريكاتيري والأكاديمي الفلسطيني محمد سباعنة ليعيد تعريف دور الفن في أزمنة الإبادة والتحولات.

في هذا الحوار الممتد، يجيب سباعنة عن أسئلة السردية، والأسر، والمسؤولية الأخلاقية للتكريم الدولي، وحجب المحتوى الرقمي، وهاجس التجريب المستمر في الفن الفلسطيني.

محمد سباعنة: بين أزقة جنين والمنصات الدولية

سؤال: كيف يحمل الفنان ريشته من أزقة جنين إلى منصات العالم، دون أن تفقد الرسمة حرارة الوجع المحلي ونبض المكان الذي تشكّلت فيه؟

محمد سباعنة:
في البداية، أنا أؤمن عميقاً بأن الفن الذي لا يعكس المجتمع الذي يعيش فيه أو البيئة التي انطلق منها، هو فن يخدم الفن نفسه فقط. تاريخياً، ساد النزاع الفكري بين مفهومي “الفن للفن” و”الفن للمجتمع”؛ الأول يخدم الجماليات وتطوير اللغة البصرية، والثاني يخدم القضايا العامة. في فلسطين تحديداً، أجد أن “الفن للفن” هو رفاهية وتَرفٌ لا نملك القدرة عليه، ولا مجال لمثل هذا الشكل الفني بالنسبة لي؛ فالفن هنا يجب أن يعكس الهمّ العام والهمّ المجتمعي، بل وهمّ الفنان نفسه. كابن لجنين، وعائلة اعْتُقِل أفرادها عدة مرات، وتعرّضت لكل ما يتعرض له أبناء شعبنا، لا أعتقد أنني قادر على أن أكون مستقلاً بمواضيعي الفنية عن الواقع الذي أعيشه يومياً. وعلى الرغم من أنني وُلدت في الكويت، إلا أنني نشأت وعشت في جنين وتربيّت في بيئة وعائلة تضع القضية الفلسطينية في مركز اهتمامها. من هنا التصق فني بهذه القضية، وهي قضية يتشرف أي إنسان حرّ حول العالم بأن يتحدث عنها ويكون مدافعاً عنها.

تجربة الاعتقال والشهادة البصرية

سؤال: التجربة الإنسانية الممتدة مع قضايا الأسرى – وأنت الذي عشت تجربة الاعتقال – كيف تتحول خطوط الحبر الصامتة في الكاريكاتير إلى صوت يكسر جدران الزنزانة وينقل قهر الأسير إلى وعي العالم؟

محمد سباعنة:
تجربتي في الاعتقال لدى سلطات الاحتلال امتدت لستة أشهر، وهي مدة بسيطة للغاية مقارنة بما يمر به أسرانا البسلاء في السجون. لقد اعتبرتها تجربة زمالة أو “زيارة عمل”؛ فقد كنت أرسم عن السجون سابقاً بشكل نظري استناداً للتقارير والمقابلات وتجربة أخي الأكبر ثائر، ولكن الاعتقال منحني الفرصة لنقل التجربة الشخصية التي عشتها بنفسي. ورغم أن هذه التجربة الشخصية تضاءلت قيمتها اليوم مقارنة بما يمر به أسرانا بعد السابع من أكتوبر، إلا أنها شكلت النواة لكتابي الصادر كأول رواية بصرية/جرافيك نوفل فلسطينية. في هذا الكتاب، حاولت نقل التجربة داخل السجون بشكل عام تعكس معاناة كل الأسرى دون أن “أُسطر” نفسي كبطولة فردية. ما نحتاجه حقيقة هو “أنسنة الأسرى” والحديث عنهم ببساطة دون شعارات كبيرة؛ فهم أناس يشتاقون لأهاليهم وللحياة الطبيعية. وإذا كان الأسرى قبل السابع من أكتوبر يحتاجون للحرية، فهم اليوم محرومون حتى من أدنى المقومات الإنسانية من طعام وشراب وعلاج وغطاء. خطاب “الأسطرة” الذي نستخدمه كفلسطينيين يجب أن يصبح أكثر عقلانية، بحيث يركز على نقل حاجة هذا الإنسان الرازح تحت الظلم إلى العالم. وعلى الرغم من الصمت الدولي، إلا أن الشعوب حول العالم باتت تدرك حجم المعاناة، وذلك بفضل تضحيات أبناء شعبنا أولاً، ثم بفضل الإعلام الرقمي، والصحفيين في غزة والضفة، والناشطين، والمثقفين، والفنانين الذين تتكامل جهودهم لبناء وتثبيت هذه الرواية.

التكريم الدولي والمسؤولية الأخلاقية

سؤال: بين شعور الفنان بالاستحقاق المهني وشعور ابن القضية بالمسؤولية الأخلاقية؛ كيف تتقاطع هذه المشاعر عند تتويج كتاب ينقل المعاناة في المحافل الدولية، وما أبرز التقديرات والجوائز التي نلتها عبر مسيرتك؟

محمد سباعنة:
الأهمية الكبرى لتتويج كتابي الرابع مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية تكمن في كونها الدولة التي أسست لفن “الكومكس” تجارياً وثقافياً، ونقلته من الترفيه إلى نقل المعاناة الإنسانية (كما في أعمال آرت شبيجل Art Spiegelman). أن ننافس كفلسطينيين بين أكثر من 400 كتاب مشارك في بلد متطور بمئات السنين في هذه الصناعة، فهذا إنجاز ليس شخصياً لمحمد سباعنة، بل هو إنجاز وطني ورسالة فلسطينية عامة. ينقل هذا الكتاب تجربة أخي ثامر داخل السجون بعد الحرب الأخيرة المندلعة في أكتوبر ٢٠٢٣ ويقارن بين الإبادة الصامتة خلف الأغلال والإبادة الجماعية في قطاع غزة عبر قصص لأصدقائنا هناك مثل أكرم الصوراني ويوسف فارس. أهمية هذا التكريم تكمن في تقديم معاناتنا من خلال منتج ثقافي يُحترم لمدى جودته التنافسية والفنية، وليس لمجرد أنه يعكس قضية مظلومية فقط. هذا الأداء المتميز يفكك البروباغندا الصهيونية التي تحاول شيطنتنا ووصفنا بـ “الحيوانات البشرية” لتبرير الجرائم تحت مسمى “حرب العالم المتحضر”. الفن الفلسطيني المتحضر كان موجوداً حتى قبل قيام دولة الاحتلال، من خلال رياديين مثل رباح الصغير ورسامي صحف “فلسطين” و”الدفاع”، ومن المهم أن يكون حضورنا اليوم مبنياً على التقييم المهني والفني أولاً، ثم الرسالة التي نحملها. أما بخصوص الجوائز والتصنيفات الدولية، فقد نلت عدة جوائز بارزة، منها:

  • جائزة مؤسسة EWK في السويد: وهي إحدى أهم الجوائز العالمية في الكاريكاتير السياسي، وتمنحها مؤسسة تابعة للحكومة السويدية تقوم بتقييم رسامي الكاريكاتير حول العالم، حيث اختارتني كأفضل رسام كاريكاتير.
  • جائزة مهرجان “إيستاك” الدولي في فرنسا (2017): عن كتابي الأول، واعتُبِر العمل حينها إنجازاً إنسانياً.
  • جائزة “الميدل إيست مونيتور” (Middle East Monitor) في بريطانيا: عن كتابي الثاني وترجمته بعنوان “Power Born of a Dream”.
  • التصنيفات والاعتماد الأكاديمي: إضافة للجوائز، صُنّف كتابي الثاني كأفضل كتاب يعكس القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، وتُرجِم ورُشِّح للتدريس في بعض المدارس والجامعات هناك ضمن مساقات القضية الفلسطينية.

عربياً، للأسف لم أحصل على جوائز، وفلسطينياً تقتصر المسألة على تكريمات لا أشارك في مسابقاتها عادة لأسباب عديدة تتعلق بالجهات المنظمة، لكن التواجد والتصنيف الدولي يعطي بعداً مهماً لإيصال الصوت والرواية.

بين الاشتباك الفني والمسؤولية الأكاديمية

سؤال: بصفتك أكاديمياً؛ كيف توازن بين “اشتباك” الفنان الثائر في الجريدة والشارع، وبين “مسؤولية” الأكاديمي الذي يُسلّح أجيالاً جديدة بوعي الصورة وقوتها؟

محمد سباعنة:
أنا أُدرّس مادتَي التصميم الداخلي والفنون، وأعمل كعميد لشؤون الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية برام الله. داخل القاعة الدراسية، ألتزم تماماً بالمنهاج العلمي لتزويد الطلبة بالسلاح الأكاديمي والتطور المنهجي الضروري لبناء مستقبلهم. لكن في الوقت نفسه، لا توجد فاصلة بين عملي الأكاديمي وتجربتي كفنان؛ بل أطمح لأن أكون نموذجاً لطلبتي يبنون على تجربتي ويتفوقون عليها. نحن نؤسس لهذا الفن وهم يكملون المسيرة؛ وقد شارك العديد من طلبتي في معارض دولية قمت بتنظيمها في إسبانيا، وبريطانيا، وسلوفينيا. كما كنت العام الماضي عضو لجنة تحرير في مجلة “World War 3 Illustrated” العالمية في أمريكا، ونجحت في إشراك عدد من طلبتي ونشر أعمالهم فيها. هذا التواصل المتكامل بين الجامعة والتجربة الفنية يعزز احترام الطلبة للرسالة، بفضل ما يلمسونه من إنجازات حقيقية على الأرض. وهنا لا بد من الإشارة إلى دور إدارة الجامعة العربية الأمريكية (ممثلة برئيس مجلس الإدارة الأستاذ يوسف عصفور، ورئيس الجامعة الدكتور براء عصفور، والمستشار الأكاديمي الدكتور وليد ديب) في إتاحة المساحة والحرية لي للمشاركة في المحافل الدولية، وهو دعم ينعكس إيجاباً على البلد، والجامعة، والطلبة أنفسهم.

حجب المحتوى والسلاح البصري المتبقي

سؤال: في عصر الخوارزميات والحجب الممنهج للمحتوى الفلسطيني، ما هو السلاح البصري المتبقي في ريشة الكاريكاتير لصدم وعي القارئ وإيقاظ الضمير الإنساني؟

محمد سباعنة:
لقد واجهنا تكميم الأفواه مراراً؛ فشخصياً أُغلق حسابي على “فيسبوك” مرتين وكان يضم في إحداهما نحو نصف مليون متابع. المعركة قائمة ليس فقط في الفضاء الرقمي، بل في الواقع أيضاً عبر محاولات “اللوبي الصهيوني” الممنهجة لمنع مشاركتنا في المعارض الدولية. ومع ذلك، تبقى معركتنا هذه بسيطة ولا تُقاس إطلاقاً بما يعانيه أهلنا في قطاع غزة أو المدن الفلسطينية التي تواجه الاستيطان اليومي؛ هذا واجبنا ولا ننتظر عليه شكراً. منع الصوت الفلسطيني هو جزء من المعركة، واليوم يسهم معنا فيه ناشطون وكُتّاب أحرار من مختلف دول العالم. وهنا أستحضر ما صدر به إدوارد سعيد أحد كتبه باقتباس عن كارل ماركس: “إنهم لا يستطيعون تمثيل أنفسهم، يجب أن يتم تمثيلهم”؛ وهي مقولة كانت تُقال عن مجتمعات الشرق الأوسط لتصويرها كمجتمعات تابعة وغير قادرة على إنتاج الفكر. سلاحنا البصري اليوم هو دحض هذه الرواية الغربية التي ساهمت في تشكيل البروباغندا الصهيونية وشيطنة الفلسطيني لتبرير المجازر. نحن نثبت للعالم أننا قادرون على تمثيل أنفسنا، وتأسيس الفنون والعلوم، وصياغة سرديتنا البصرية الذاتية بكل اقتدار.

اللوحة التي لم تُرسم بعد

سؤال: بعد كل رسمة وموقعة وجائزة، ما هي اللوحة التي تشعر أن محمد سباعنة لم يرسمها بعد، وما زال ينتظر لحظة خروجها للعلن؟

محمد سباعنة:
هاجس الفنان هو هاجس صعب ومعقد للغاية؛ فبمجرد إنهاء مشروع أو لوحة، يبدأ التفكير المجهد فيما ستقدمه تالياً، لأنك مطالب دائماً بالتجديد. أعتبر نفسي محظوظاً بالفرص التي تتاح لي لزيارة المتاحف والمشاركة في المهرجانات والمعارض الدولية أثناء السفر، لأن هذا الاحتكاك يغذي قدرتي على التجديد والتجريب. أنا فنان يستهويه التجريب باستمرار في الأدوات وأشكال التعبير البصري، حتى وإن كان الموضوع الثابت دائماً هو القضية الفلسطينية. ما أطمح إليه وأحاول نقله لطلبتي وأصدقائي هو إنتاج أعمال جديدة تبدو مختلفة، وتملك في الوقت ذاته قيمة فنية عالية ومقبولة. أما اللوحة التي لم تُكتمل بعد، فهي ذلك البحث الدائم عن أشكال تعبيرية جديدة قادرة على دهش الوعي الإنساني ومواكبة تضحيات شعبنا.



قد يعجبك ايضا

قصف غزة: ثلاثة شهداء وإصابات متفرقة

“مشاهد من سجون الاحتلال”: عندما تصبح صلاة الجمعة حلما

نصرالله الحي بعد استشهاده: مراجعة كتاب “نصرالله: الأساطير لا تموت؟”

اقتحامات الأقصى في عيد العرش تتجاوز 9 آلاف مستوطن

عشرات آلاف المصلين في المسجد الأقصى رغم التضييقات

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق «استهداف قاعدة فيرفورد البريطانية»… ماذا حدث؟ وماذا وجدت الشرطة؟
المقال التالي مجموعة السبع تعلن طرح 100 مليون برميل من الديزل عبر وكالة الطاقة الدولية مجموعة السبع تعلن طرح 100 مليون برميل من الديزل عبر وكالة الطاقة الدولية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

حراك الطلاب يهزّ فرنسا… والحكومة تسابق اتساع الغضب
اخبار عالمية الاخبار
موسكو تعتبر وقف إمدادات السلاح لأوكرانيا عبر البحر الأسود أولوية قصوى
اخبار عالمية الاخبار
الرعاية الصحية… معركة جديدة للفارّين من الهجمات الحوثية
الشرق الاوسط
ألمانيا: تحقيق بشأن تورط ألماني وسوريَّيْن اثنين في التخطيط لهجوم «إرهابي»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«وول ستريت» تقترب من مستويات قياسية بعد بيانات الوظائف
اقتصاد
نمو الوظائف الأميركية يتباطأ بشدة في سبتمبر… والبطالة ترتفع إلى 4.2 %
اقتصاد
أوروبا تتحرك لاحتواء أزمة الديزل وتهديدات واشنطن
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?