
تظاهر عشرات المغاربة، الجمعة، أمام مقر البرلمان في العاصمة الرباط، نصرةً للمسجد الأقصى ودعمًا للشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء التطبيع مع إسرائيل.
وجاءت الوقفة بدعوة من «المبادرة المغربية للدعم والنصرة» و«مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين»، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين، ورددوا هتافات مساندة للشعب الفلسطيني ومنددة بإسرائيل، إلى جانب شعارات تطالب بوقف التطبيع معها.
وحذّر منسق «مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين» عبد الحفيظ السريتي، خلال الوقفة، من المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى، داعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي لحمايته.
وقال السريتي إن «الشعب المغربي سيستمر في التضامن مع فلسطين إلى أن تتحرر من نهرها إلى بحرها»، مضيفًا أن «المسجد الأقصى في خطر وعلى الجميع أن يتحرك».
وأشار إلى أن الخطر الذي يواجه المسجد الأقصى، وفق تقديره، تجاوز الاقتحامات والإحراق إلى التهديد بهدمه، متسائلًا عن موقف الدول العربية والإسلامية تجاه ما يجري في ال.
وتأتي الوقفة ضمن تحركات شهدتها عدة مدن مغربية، الجمعة، دعمًا للقضية الفلسطينية ونصرةً للمسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد خلال موسم الأعياد اليهودية.
ووفق محافظة الالفلسطينية، اقتحم 11 ألفًا و409 مستوطنين المسجد الأقصى خلال الفترة الممتدة من 12 سبتمبر/أيلول الماضي حتى 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينهم 9 آلاف و138 مستوطنًا خلال الأيام الخمسة الأولى من «عيد العرش»، بين 27 سبتمبر/أيلول و1 أكتوبر/تشرين الأول.
ويخضع المسجد الأقصى لوضع تاريخي وقانوني تتولى بموجبه دائرة الأوقاف الإسلامية في ال، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، إدارة شؤونه باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين.
وكان المغرب وإسرائيل قد استأنفا علاقاتهما الدبلوماسية أواخر عام 2020، بعد توقفها عام 2002، فيما تواصل هيئات مدنية وسياسية مغربية تنظيم فعاليات تطالب بإنهاء التطبيع.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حمايتها، وسط مطالبات فلسطينية وأردنية متكررة بوقف هذه الاقتحامات.
