
متابعة أعاد إعلان الإعلام العبري فشل محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس علي العامودي، اسمه إلى الواجهة، بعد استهداف شقة في مدينة غزة، فجر اليوم السبت، في محاولة قالت وسائل إعلام عبرية إنها كانت تستهدف أحد أبرز قادة الحركة في القطاع.
وأسفر الاستهداف عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، إلى جانب إصابة آخرين.
وتصف وسائل إعلام عبرية العامودي بأنه من أبرز الشخصيات القيادية في حماس بقطاع غزة، مشيرة إلى اتساع مسؤولياته منذ استشهاد رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
من هو علي العامودي؟
علي العامودي، من مواليد مدينة خان يونس عام 1975، انخرط في صفوف حركة حماس في سن مبكرة، واعتقله الاحتلال خلال نشاطه في تسعينيات القرن الماضي، ليقضي قرابة عقدين في سجون الاحتلال.
وخلال سنوات الأسر، ارتبط اسمه بيحيى السنوار، قبل أن يفرج عنه في تشرين الأول/أكتوبر 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أفرج بموجبها عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
من الإعلام العسكري إلى مكتب السنوار
بعد الإفراج عنه، تولى العامودي أدوارا تنظيمية وإعلامية داخل حركة حماس، إذ أشرف بين عامي 2015 و2017 على الإعلام العسكري للحركة، قبل أن يتولى إدارة مكتب يحيى السنوار بعد انتخاب الأخير رئيسا للحركة في قطاع غزة.
وفي عام 2021، تولى رئاسة المكتب الإعلامي لحماس في القطاع، وهو موقع منحه حضورا متزايدا داخل دوائر صنع القرار في الحركة.
صعوده بعد استشهاد السنوار
خلال الحرب، برز اسم العامودي بصورة أكبر مع توسع أدواره داخل قيادة الحركة في قطاع غزة، ولا سيما بعد استشهاد يحيى السنوار في تشرين الأول/أكتوبر 2024.
وتولى العمودي أدوارا في إدارة شؤون الحركة خلال المرحلة التي أعقبت استشهاد السنوار، وبرز إلى جانب قيادات أخرى في إدارة الملفات السياسية والتنظيمية والميدانية.
ومع التغييرات التي طرأت على قيادة حماس، أصبح العامودي من الأسماء البارزة في إدارة شؤون الحركة في القطاع، وسط حديث عن تصاعد دوره داخل هرم القيادة.
مواقف خلال الحرب
وخلال الحرب، ارتبط اسم العامودي بعدد من المواقف المتعلقة بالمفاوضات والتهدئة، إذ تحدثت مصادر عن مرونة في التعامل مع مقترحات وقف إطلاق النار، بالتوازي مع التشديد على انسحاب قوات الاحتلال ووقف العدوان على القطاع.
كما ارتبط اسمه بمساعي ترتيب إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل تشكيل لجنة أو إدارة ذات طابع تكنوقراطي، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول”.
منافسة على قيادة الحركة في غزة
وبرز اسم العامودي كذلك في سياق الترتيبات الداخلية المتعلقة بقيادة حركة حماس في قطاع غزة، مع تداول أسماء عدة لشغل مواقع قيادية داخل الحركة.
ويأتي ذلك في ظل إعادة ترتيب هرم القيادة بعد استشهاد عدد من أبرز قادة الحركة خلال الحرب، وما رافق ذلك من انتخابات وترتيبات داخلية لاختيار القيادات الجديدة.
