باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: لكزس LFA الجديدة ونواقل حركة وهمية: السيارة التي كان مؤشر عدّادها رقمياً لأن الإبرة لا تلاحق محركها
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > سيارات > لكزس LFA الجديدة ونواقل حركة وهمية: السيارة التي كان مؤشر عدّادها رقمياً لأن الإبرة لا تلاحق محركها
سيارات

لكزس LFA الجديدة ونواقل حركة وهمية: السيارة التي كان مؤشر عدّادها رقمياً لأن الإبرة لا تلاحق محركها

آخر تحديث: 21 أكتوبر، 2026 8:18 ص
منذ 3 ساعات
مشاركة


يتردد الحديث عن لكزس LFA الجديدة، خليفة السيارة الخارقة التي حملت محرك V10، ومعه حديث عن نواقل حركة وهمية بست نسب وبطاريات صلبة.

وقبل أي تفصيل، لا بد من فصل ثلاثة مستويات مختلفة من اليقين، لأن خلطها هو ما يحوّل خبراً إلى معلومة خاطئة.

ما هو مؤكد وما ليس كذلك

المعلومة مستوى اليقين
عرض لكزس LFA كسيارة كونسبت في ديسمبر 2025 مؤكد
اعتمادها هيكلاً من الألمنيوم مشتركاً مع تويوتا GR GT مؤكد
كونها كهربائية بالبطارية مؤكد
نواقل الحركة الوهمية بست نسب براءة اختراع لا إعلان منتج
استخدام بطاريات صلبة تقرير مرجّح لا تأكيد
القوة والأداء والمقصورة لم تُعلن
موعد الإنتاج وخططه لم تُعلن

وتوضيح ضروري عن براءات الاختراع: تسجّل شركات السيارات آلاف براءات الاختراع سنوياً، ومعظمها لا يصل إلى الإنتاج أبداً. فالبراءة تحمي فكرة وتحفظ الأسبقية فيها، ولا تعني قراراً بتنفيذها. أي أن ما نقرأه هنا دليل على أن تويوتا تفكر في هذا الحل لا على أنها ستستخدمه.

وتفصيلة لافتة في الهيكل المشترك: تويوتا GR GT تعمل بمحرك V8، في حين أن LFA كهربائية، وكلتاهما على الهيكل الألمنيومي نفسه. أي منصة واحدة بمجموعتي نقل حركة لا تشبه إحداهما الأخرى.

القسم الذي يستحق المقال: ما كانت LFA الأصلية

قبل الحديث عن الخليفة، لا بد من فهم ما تخلفه. فالتغطيات تفترض أن القارئ يعرف، وهذا ليس مضموناً في المحتوى العربي.

لكزس LFA، التي أُنتجت بين عامي 2010 و2012، واحدة من أهم السيارات في زمنها، لأسباب هندسية لا تسويقية.

البند التفصيل
المحرك V10 سعة 4.8 لتر بتنفس طبيعي
القوة نحو 552 حصاناً
حد الدوران 9,000 لفة في الدقيقة
الهيكل أحادي من ألياف الكربون
عدد الوحدات 500 فقط
مدة التطوير نحو عشر سنوات

وفيها ثلاث تفاصيل تستحق أن تُعرف.

الأولى: الصوت ضبطته ياماها.

تعاونت لكزس مع ياماها، والمعروف أن ياماها شركة آلات موسيقية إلى جانب نشاطها في المحركات. وجرى ضبط منظومتي السحب والعادم في LFA بمنطق صوتي مقصود لا هندسي فقط، بهدف تشكيل نبرة المحرك عند الدورات العالية. والنتيجة صوت يُعد حتى اليوم من أجمل أصوات المحركات في تاريخ الصناعة.

والثانية، وهي الأشهر: مؤشر العدّاد كان رقمياً لأن الإبرة الميكانيكية لا تستطيع ملاحقة المحرك.

فالمحرك كان يصل إلى حد دورانه بسرعة تتجاوز قدرة الإبرة الميكانيكية على التحرك ومواكبة القراءة. أي أن القيد لم يكن في التصميم بل في الفيزياء، فاستعاضت لكزس بشاشة رقمية قادرة على تحديث القراءة بالسرعة المطلوبة.

وهذه التفصيلة وحدها تقول عن شخصية ذلك المحرك أكثر مما يقوله أي رقم.

والثالثة: الهيكل الكربوني نُسج داخلياً.

فقد بدأ المشروع بهيكل من الألمنيوم، ثم قررت لكزس الانتقال إلى ألياف الكربون في منتصف برنامج التطوير، وهو قرار كلّف سنوات. وطوّرت الشركة أدواتها الخاصة لنسج الألياف داخلياً بدلاً من الاعتماد على موردين.

ولهذا كله، يحمل اسم LFA وزناً لا يحمله أي اسم آخر في تشكيلة لكزس. وهذا ما يجعل خليفة كهربائية صامتة سؤالاً مشروعاً لا رفضاً مسبقاً.

ناقل الحركة الوهمي: كيف يعمل؟

تصف براءة الاختراع، التي أورد تفاصيلها موقع CarBuzz، نظاماً بـست نسب افتراضية.

والآلية كالتالي: تضبط المحركات الكهربائية عزمها لمحاكاة سلوك ناقل حركة أوتوماتيكي تقليدي أو ناقل مزدوج القوابض. وعند لحظة “تغيير النسبة”، يقطع النظام الطاقة عن المحرك لفترة وجيزة.

ويستطيع السائق استخدام مجدافي المقود أو ذراع ناقل حركة تقليدي.

المفارقة التي يخلقها هذا النظام

وهذه أهم نقطة في المقال، ولا تُذكر في أي تغطية.

لاحظ العبارة: “يقطع النظام الطاقة لفترة وجيزة”.

وهذا ليس عيباً في التنفيذ بل جوهر الفكرة.

ففي ناقل الحركة الميكانيكي، الإحساس بتغيير النسبة ينشأ من انقطاع فعلي في تدفق العزم: يُفصل القابض، فتتوقف القوة لحظة، ثم تعود. وهذه اللحظة الفارغة هي ما يُحسّه السائق “تغييراً”.

أما المحرك الكهربائي فيقدّم عزماً متصلاً بلا انقطاع، وهذه ميزته الهندسية الكبرى: دفع واحد سلس من الثبات إلى السرعة القصوى بلا أي فاصل.

ومعنى ذلك أن محاكاة تغيير النسب تتطلب إدخال انقطاع مصطنع في منظومة لا تحتاجه.

أي أن النظام يجعل السيارة أبطأ بقدر ضئيل مقابل أن تكون أكثر إمتاعاً.

وهذه مقايضة حقيقية تستحق أن تُقال بوضوح: ليست ميزة مجانية تُضاف، بل تنازل عن جزء من الأداء لصالح التفاعل الحسي. ومن حق المشتري أن يعرف أنها خيار قابل للإطفاء لا قانون.

لماذا تفعل الشركات ذلك أصلاً؟

للسبب نفسه الذي تناولناه في تغطيتنا لمرسيدس AMG GT SUV: السيارة الكهربائية الصامتة وذات العزم المتصل تفقد قنوات معلومات يستخدمها السائق فعلاً.

فصوت المحرك يخبره بالدورات والحمل، وتغيير النسب يخبره بالتدرّج في السرعة ويمنحه إيقاعاً يشارك فيه. والعزم المتصل الصامت يمحو هذين المؤشرين، فتصبح القيادة السريعة تجربة بصرية ورقمية لا حسية.

ومحاكاة النسب والصوت محاولة لإعادة هذه القنوات، لا خدعة تجميلية.

من بدأ هذا التوجه؟

هيونداي، في سيارة أيونيك 5 N، وكانت أول من طرح هذه التقنية في سيارة إنتاج. ثم تبعتها مرسيدس AMG وبورشه بأنظمة مماثلة.

أي أننا لم نعد أمام تجربة منفردة بل أمام نمط صناعي قائم، وهذا في ذاته معلومة: فحين تتبنى ثلاث علامات أداء كبرى الحل نفسه، فالمشكلة التي تعالجه حقيقية لا متخيلة.

ثلاث مقاربات مختلفة في براءات تويوتا

تفصيلة تكشف أن الشركة لم تحسم اختيارها بعد.

المقاربة التفصيل
تجربة 2022 ناقل حركة يدوي وهمي مع دعسة قابض وهمية وذراع
البراءة الجديدة نسب افتراضية مع مجدافين أو ذراع، بلا دعسة قابض
براءة أميركية منفصلة أقرب إلى نظام هيونداي، بلا دعسة ثالثة ولا ذراع

والسبب المعلن للتخلي عن دعسة القابض الوهمية في البراءة الجديدة صريح وجدير بالانتباه: أن كثيراً من الناس لا يعرفون قيادة ناقل حركة يدوي.

وهذه جملة تقول الكثير عن حال المهارة في هذا الزمن: فالشركة التي تحاول إعادة إحساس ناقل الحركة اليدوي اضطرت إلى حذف الجزء الذي يجعله يدوياً، لأن الجمهور لم يبقَ قادراً على استخدامه.

البطاريات الصلبة: تقرير لا تأكيد

يشير تقرير حديث إلى أن LFA قد تكون أول طراز إنتاجي في مجموعة تويوتا يستخدم خلايا بطاريات صلبة متقدمة.

والبطارية الصلبة تستبدل الإلكتروليت السائل في البطارية المعتادة بمادة صلبة، ما يمنح كثافة طاقة أعلى وحزمة أنحف وسلوكاً حرارياً أفضل. ولا توجد حتى الآن بطارية صلبة في إنتاج تجاري واسع في أي سيارة، والتحدي ليس في المبدأ بل في التصنيع بكلفة معقولة وعمر دورات مقبول.

ولماذا يكون طراز خارق هو المنصة المنطقية لإطلاقها؟ لسبب اقتصادي بحت: الخلايا الصلبة ستكون باهظة الثمن في بداياتها. وسيارة محدودة العدد وعالية السعر تستطيع استيعاب هذه الكلفة في سعرها، في حين أن سيارة عائلية لا تستطيع.

وهذا نمط متكرر في تاريخ الصناعة: تدخل التقنية الجديدة من أعلى التشكيلة سعراً ثم تنزل تدريجياً. وتويوتا تعمل على البطاريات الصلبة منذ سنوات طويلة، فظهورها في سيارة خارقة قرار منطقي.

لكن هذا يبقى تقريراً مرجّحاً لا إعلاناً، ولا يصح التعامل معه كمواصفة.

الزاوية الخليجية

أولاً، لكزس من أقوى العلامات في أسواق الخليج، وطرازات مثل LX وGX وES من أعمدة مبيعاتها هنا. وسيارة خارقة تتصدّر التشكيلة لها أثر على صورة العلامة بالكامل يتجاوز عدد وحداتها.

ولمنطقتنا مجتمع جامعين جدي يقدّر السيارات محدودة العدد، وLFA الأصلية بوحداتها الخمسمئة تنتمي إلى هذه الفئة تحديداً.

ثانياً، وهنا التحدي نفسه الذي يواجه AMG: عميل هذه الفئة في المنطقة يشتري الصوت بالدرجة الأولى، وLFA الأصلية كانت تمثّل ذروة هذا المعنى بمحرك V10 يدور إلى 9,000 لفة بصوت ضبطته شركة آلات موسيقية.

وخليفة كهربائية صامتة تخاطب هذا العميل بمنطق مختلف تماماً. ونظام النسب الوهمية موجّه تحديداً إلى هذه المشكلة. والسؤال المفتوح: هل يكفي؟ الإجابة في السوق لا في براءات الاختراع.

ثالثاً، البطارية الصلبة ومناخنا. يُقال عموماً إن البطاريات الصلبة أكثر استقراراً حرارياً من بطاريات الإلكتروليت السائل. وإن ثبت ذلك عملياً فسيكون مكسباً حقيقياً للمنطقة تحديداً، حيث الحرارة من أكبر العوامل المؤثرة على عمر البطارية وأدائها وسرعة شحنها. لكنه يبقى في إطار المتوقع لا المؤكد، ولم يُختبر في استخدام واقعي واسع.

ولم يصدر أي إعلان بشأن مواعيد أو مواصفات أو أسعار في أي سوق، بما يشمل أسواق المنطقة.

الخلاصة

ما بين أيدينا اليوم ثلاثة أشياء مختلفة: سيارة كونسبت عُرضت، وبراءة اختراع تصف نواقل حركة وهمية، وتقرير يرجّح بطاريات صلبة. ولا يصح دمج الثلاثة في خبر واحد عن سيارة قادمة.

وما يستحق القراءة فعلاً هو المفارقة الكامنة في الفكرة نفسها. فـLFA الأصلية كانت سيارة بمحرك يدور بسرعة تتجاوز قدرة إبرة ميكانيكية على ملاحقته. وخليفتها الكهربائية قد تحتاج إلى قطع طاقتها بشكل متعمد لتمنح سائقها إحساساً بأن شيئاً يحدث.

وليس في ذلك سخرية. فهو وصف دقيق لما تحاوله هذه الصناعة اليوم: الحفاظ على الإحساس بعد أن تغيّرت الآلة التي كانت تولّده.

قد يعجبك ايضا

لامبورغيني ريفينتون رودستر للبيع: 47 كيلومتراً في 16 عاماً، ولماذا هذا ليس ميزة كما يبدو

BMW iX7 وX7 M60 في اختبارات نوربورغرينغ: والقرار الهندسي الذي يكشف تحوّطاً كاملاً في استراتيجية BMW

مرسيدس AMG GT SUV: 1,153 حصاناً و2,000 نيوتن متر.. وأول سيارة SUV خاصة بـAMG

هيونداي إلنترا N مونوكروم: 286 حصاناً بلا ضجيج بصري.. ووداع لجيل كامل

بورشه Mission S: سيارة دائمة فوق 911 بمحرك احتراق.. وبلا شاشة معلومات وترفيه

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق ضبط أسلحة ووسائل قتالية أخرى داخل مقبرة في الزرازير
المقال التالي كيكة قدرة قادر باردة
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

العراق يغلق منفذ الشيب الحدودي مع إيران
الشرق الاوسط
توقيف ألماني في روسيا بتهمة العمل لحساب أوكرانيا
اخبار عالمية الاخبار
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل ممثلي النقابات قبل تظاهرات جديدة
اخبار عالمية الاخبار
نيجيريا تسجل أول إصابة بـ«إيبولا» مع استمرار تفشي المرض في أفريقيا
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

عوائد السندات الفرنسية تقود ارتفاع تكاليف الاقتراض في منطقة اليورو
اقتصاد
إندونيسيا تثبّت الفائدة وترفع عائد الإيداع لدعم الروبية
اقتصاد
«المركزي الياباني» يُلمح إلى رفع الفائدة مع اقتراب التضخم من 2 %
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?