قُدمت لائحة الاتهام ضد إنبار كحلون (36 عامًا) من موشاف بورات، بتهمة التسبب في وفاة المرحوم عاموس غويتا نتيجة الإهمال، بالإضافة إلى الإهمال بعد الإصابة، والقيادة تحت تأثير الكحول، والانحراف عن مسار السير. وبعد وقوع الحادث، ورغم معرفتها بما حدث، تابعت كحلون سيرها إلى منزلها دون أن تطلب المساعدة أو تعترف بعواقب الحادث.
قدمت النيابة العامة اليوم (الجمعة) لائحة اتهام ضد إنبار كحلون (36 عامًا) من موشاف بورات، إلى المحكمة المركزية في اللد، وذلك بتهمة التسبب في وفاة المرحوم عاموس غويتا نتيجة الإهمال، بالإضافة إلى تهم الإهمال بعد الإصابة، والقيادة تحت تأثير الكحول، والانحراف عن مسار السير. وقد طلبت النيابة العامة من المحكمة اعتقال كحلون وسحب رخصة قيادتها حتى انتهاء الإجراءات القانونية المتخذة بحقها.
تشير لائحة الاتهام التي أعدتها المحامية لوليتا كاسوتو من مكتب المدعي العام للمنطقة الوسطى إلى أن كحلون كانت تقود سيارتها قبل حوالي أسبوعين وهي تحت تأثير الكحول، حيث كانت كمية الكحول في دمها ثلاثة أضعاف الكمية المسموح بها. وعند وصولها قرب مدخل الموشاف، انحرفت السيارة إلى اليمين واصطدمت بعاموس غويتا، الذي كان يسير بجانب الطريق. وقد أسفر هذا الاصطدام عن وفاة عاموس في مكان الحادث.
بعد الحادث، ورغم علمها بما جرى، واصلت كحلون طريقها إلى منزلها، دون أن تطلب المساعدة أو تتفقد عواقب ما حدث، على الرغم من أنها توقفت عدة مرات بعد الحادث وخرجت من سيارتها. وقد اعتقلت الشرطة كحلون في منزلها بعد عدة ساعات من الحادث.
وادعت كحلون أثناء التحقيق: “قبل أن أركب السيارة، شربت بيرة مع صديقة. وأثناء القيادة، سمعت صوت انفجار، ولم أوقف السيارة لأنني لم أعتقد أنني قد آذيت أحداً. واصلت طريقي إلى المنزل”. ورغم ذلك، فإن تحقيقات الشرطة تثبت أنها توقفت عدة مرات بعد الحادث وأنها كانت على علم بإلحاق الضرر بشخص ما، حيث قامت حتى بالاتصال بمكاتب المحامين للتشاور حول الوضع.
أخبرت والدها المحققين بعد الحادث مباشرة: “أخبرتني أنها صدمت شخصاً وغادرت المكان بسبب الضغوط التي كانت تحتها”.
ذكرت النيابة في طلبها للاحتفاظ بكحلون حتى انتهاء الإجراءات أنها تناولت مشروبات مسكرة، ثم اختارت القيادة وهي تحت تأثير الكحول، مُشيرين إلى تاريخها المروري المتمثل في القيادة تحت تأثير الكحول، والتي أسفرت هذه المرة عن نتيجة قاتلة. إن سلوكها لا يُظهر فقط المخاطر المتعلقة باستمرارها في القيادة، بل يعكس أيضاً إهمالًا فادحًا لحياة البشرية وتجاهل نتائج أفعالها، بالإضافة إلى امتناعها عن تقديم المساعدة للمتوفى في لحظته الحرجة.
