بعد نحو شهر على حوادث إحراق المركبات في بلدتي جفعات بار ومشمار النقب، أفرجت الشرطة عن المشتبهَين اللذين جرى اعتقالهما في إطار التحقيق.
وبحسب الشبهات، ففي نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر، وعلى خلفية نشاط شرطي مكثّف في البلدة البدوية ترابين، نفّذ مشتبهون من إحدى بلدات التجمعات البدوية في النقب أعمال انتقام في بلدات يهودية مجاورة، حيث أضرموا النار وتسببوا بأضرار لعشرات المركبات في جفعات بار ومشمار النقب.
وقد جرى نشر توثيق لعمليات الإحراق في صباح اليوم التالي، حيث ظهر شخصان ملثمان يرتديان أقنعة تزلج وهما يشعلان النار في المركبات.
الشرطة فتحت تحقيقًا في القضية، وجمع المحققون أدلة وفحصوا تسجيلات كاميرات المراقبة. وأدت هذه الإجراءات إلى إعلان الشرطة، في 4 كانون الثاني/يناير، أنه خلال نشاط لقوات شرطة خاصة وبمشاركة مقاتلي الحرس الوطني، تم اعتقال مشتبهَين بالضلوع في عمليات الإحراق.
في محكمة الصلح في بئر السبع، نُسبت إلى المشتبهَين مخالفات الإحراق بدافع قومي، الإضرار بالممتلكات عمدًا، والتآمر لارتكاب جريمة. وقد تم تمديد اعتقالهما من حين لآخر، رغم أن محاميهما، المحامي إيال أبيتال، نفى التهم المنسوبة إليهما.
وبعد نحو ثلاثة أسابيع من الاعتقال، واجه محققو وحدة يمار الجنوب صعوبة في بلورة قاعدة أدلة كافية ضد المشتبهَين، ما اضطر الشرطة إلى المثول أمام المحكمة مع موافقة على الإفراج عنهما بشروط مقيِّدة.
وحتى الآن، وبحسب ما هو معروف، لم يُقدَّم أي شخص للمحاكمة على خلفية هذه الحرائق.


