ألقت الشرطة القبض على شاب في العشرينات من عمره من وسط البلاد في الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك للاشتباه في قيامه بتدمير فيلا استأجرها هو وأصدقاؤه خلال حفل تناول الكحوليات الذي أقيم في المكان. ووفقًا للشهادات، فقد قام بكسر كل ما يمكن كسره من أثاث، ورمي الكراسي، وتدمير أواني الزهور، بالإضافة إلى إلقاء النظارات وغلاية الماء.
في حوالي الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة، اعتقلت الشرطة الشاب الذي يشتبه في إقدامه على تدمير الفيلا المستأجرة، أثناء إقامة حفلة مبهجة مع أصدقائه في إيلات.
استأجر الأصدقاء الفيلا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، حيث خيمت أجواء الضجيج والصخب على المكان. ولكن في ذروة الحفل، فقد أحد الشباب أعصابه، مما أدى به إلى تصرفات غير مسؤولة وبدأ في تكسير ممتلكات الفيلا.وصف مصدر مطلع على الأحداث الحالة قائلاً: “لقد دمر الفيلا بشكل كامل، وأحدث فوضى وأساء إلى بعض أصدقائه، ولم يكن من السهل السيطرة عليه عندما حاول مهاجمة المزيد منهم. كان واضحًا أن الكحول قد أثر عليه بشدة”.
نُقل الشاب المشتبه به، الذي تكبد إصابات خلال نوبة غضبه، إلى مستشفى يوسفتال لتلقي العلاج. بينما قام أحد الجيران القريبين من الفيلا والذي سمع أصوات الضجيج والصراخ، بالاتصال بالشرطة عبر الرقم 100 لإبلاغهم بالحادثة. وعندما وصلت قوات الشرطة إلى المكان، تم القبض على الشاب بعد انتهاءه من العلاج، بينما هربت العديد من الفتيات اللواتي كن حاضرات أثناء الحفلة قبل وصول السلطات.
أُودع الشاب المشتبه به احتياطيًا في محكمة الصلح بالمدينة المتهم بالاعتداء على أصدقائه والتسبب في أضرار للفيلا. طالبت السلطات بتمديد فترة احتجازه لمدة خمسة أيام بسبب خطورة تصرفاته. وأثناء الجلسة، تم سرد تفاصيل الأضرار التي ألحقت بالفيلا.
وصف المحقق الحالة قائلاً: “لقد كان في حالة من الجنون، حيث حطم كل شيء في الفيلا، وعبر عن ذلك بوضوح بأن المكان كان يبدو كأنه ساحة معركة”. ألقى الشاب الكراسي، وكسر أواني الزهور، ورمى النظارات، والغلاية، وتسبب في الكثير من الفوضى. كما أضاف المحقق أنه توجد العديد من الصور التي توثق الأضرار بالإضافة إلى آثار دماء في الموقع، فضلاً عن الأدلة المستخلصة من أصدقاء المشتبه به.
وفي جلسة الدفاع، طلب محامي الشاب الإفراج عنه نظراً لأنه لا يحمل سجلاً جنائيًا، وأفاد بأنه فقد السيطرة نتيجة استهلاكه للكحول، وهو ما يعد أمرًا غير معتاد لديه. ومع ذلك، قرر القاضي تمديد فترة احتجازه لمدة أربعة أيام، لإتاحة الفرصة للمحققين لإنهاء كافة التحقيقات المتعلقة بالقضية.
