لا تزال شركة OpenAI لدخول مجال الروبوتات البشرية، تهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي خارج مجال جامعة جورجيا للأبحاث، ويرى رئيسها التنفيذي سام ألتمان أن أهمها لا يختص بتصميم جسم الإنسان، بل في تطوير “عقله” قادر على فهم العالم ووجهة النظر الحقيقية بدقة.
وكشف ألتمان، من خلال المشاركة في بودكاست “المصادر”، أن الشركة المستحقة روبوتات بشرية مطورة، نتيجة لذلك، أن تعتمد على تصميم الشبيه بالإنسان يبدو منطقيًا لأن العالم مُعتمد على تصميم ليتناسب مع البشر، من الأبواب ولوحات مفاتيح للأدوات المستخدمة يوميًا.
وعندما سُئل عن إمكانية بناء الروبوت فعلياً، مطلوب ألتمان باقتضاب: “سنفعل ذلك”، ولكنه وشدد على تحديد شكل الروبوت وتفاصيله المالية، وأقل أهمية من تطوير النظام الذكي الذي يمنحه القدرة على العمل.
موديل أولي في 2027
ما يخطط لـ OpenAI في مراحل التطوير، ولم تذكر الشركة عن التصميم النهائي للروبوت أو المهام التي ستؤدي إلى النموذج الأول.
وقال ألتمان لمجلة Fortune إنها تبدأ عرض سعر الزجاجة الجذابة في عام 2027، ولكنها تمنع فوضى الفطريات في الشوارع خلال السنوات البعيدة عن التوقف.
وبشكل خاص هذه التصريحات حول أن وصول الروبوتات البشرية إلى النطاق الواسع الاستخدام ما لا يزال يقضي وقتًا، خاصة أن تطوير نموذج قادر على الحركة لا يعني بالضرورة امتلاكه المهارات اللازمة للتفاعل مع البيئة المحيطة.
“عقل” ذكي.. العبء الأكبر
تتطلب تطوير روبوتات بشرية متقدمة أكثر تزويده بكاميرات وأجهزة استشعار وأطراف ذكية؛ إذ يجب أن يفهم ما التقطه استشعاره، ويستوعب المتطلب، ويحدد نطاقات، وينسق حركة أجزائه، ثم يصحح أخطاءه عند مواجهة أخطاء غير متوقعة.
ولهذا السبب على سبيل المثال، يحتاج الروبوت إلى موقع كوب والتعرف على معارفه وإدراك القوة وتحسينه دون إسقاطه أو إتلافه. وتطلب هذه المهام تكاملًا دقيقًا بين الذكاء الاصطناعي والإدراك الحسي للشاشة الحركية.
وتحدد شركة OpenAI بالفعل خبيرة في هذه التحديات، وتتألف من جزئين للعمل في مجال العمل، وتقدر حالة الروبوت، وتنسيق التحكم الآلي بشكل كامل، بالإضافة إلى تطوير الذكاء الاصطناعي المطلوب لتدريب الذكاء الاصطناعي المخصص للمادة المادية.
وولدت الشركة خبرة سابقة في هذا المجال عبر مشروع Dactyl، الذي درب من خلاله يدًا روبوتية على التعامل مع الأجسام القديمة باستخدام التدريب في بيئة محاكاة. وطبقت الشركة تقنيات كايكوبسي على روبيك، في تجربة تتميز بجهد نقل محترف برمجيًا إلى العالم الحقيقي، حيث تتميز بقوانين اللياقة البدنية التي لا تتمتع بالتحكم الذاتي بحلها.
تطوير الجسم والحركات لا تسبب مخاطر
لا يوجد نقص في OpenAI مع المتسبب في الحصول على جزء ثانوي؛ إذ تشير إلى إعلانات التوظيف لتطوير مشغل كهروميكانيكية متخصصة في الاتجاهات وأنظمة نقل الحركة والاستشعار وإدارة الحرارة، وليس فقط تطوير الذكاء الاصطناعي.
وهي متخصصة في تطوير المنتجات التجريبية إلى منتجات قابلة للإنتاج على نطاق واسع.
وتواجه OpenAI منافسة من شركاتها بالفعل في هذا المجال، أبرزتها تسلا التي تطوّر روبوتات Optimus منذ سنوات، وشركة XPENG التي استعرضت روبوتاتها الصينية البشرية IRON وهي عملية اشتراك في الإنتاج ذاتيًا بعد تجميعه.
وتوضح هذه الفرصة أن نجاح الروبوتات البشرية يعتمد على العديد من الوظائف والمكونات الميكانيكية، إذ يتعين عليه المساهمة والحركات بشكل جيد وبقدرة كافية من الدقة.
الهدف: روبوتات في كل مكان
شاهد إعلانات وظائف OpenAI القصيرة لأن هدفها القدرات القصوى في تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات تساعد العمالقة المهرة في بناء الذكاء الاصطناعي، وتسعى الشركة على المدى الطويل إلى تطوير روبوتات شخصية قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المركبات.
ومع ذلك، لم تعلن الشركة عن إطلاق سراح مؤقت، أو سعر التأخير، أو نموذج الاشتراك، أو إطار محدد للتحكم في الخصوصية بالروبوتات. وتكتسب هذه الأمور أهمية خاصة إذا بدأت الأجهزة المستقبلية بكاميرات وميكروفونات في الظهور في المنازل والتعامل مع بيئات شخصية.
توجد صفحة لديها وظائف OpenAI حاليًا 27 فرصة عمل بالروبوتات، في مؤشر على حجم الموارد البشرية التي توفرها الشركة لهذا المجال.
وتسعى OpenAI إلى نقل الذكاء الاصطناعي من الشاشات إلى العالم المادي، ولكن يبقى هنا الأساسي هو تطوير نظام يستطيع فهم البيئة والتصرفات فيها درجة عالية من الفاعلية، وليس مجرد بناء روبوت يشبه الإنسان في الشكل.
