
غزة – أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة أن جيش الاحتلال أحرق مخيماً يؤوي نازحين عند مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى تشريد أكثر من 200 أسرة فلسطينية، في ظل استمرار استهداف المدنيين ومراكز الإيواء في القطاع.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن إحراق خيام النازحين وتشريد العائلات التي كانت تقيم فيها يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تنص على حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة.
وأدانت الوزارة إقدام قوات الاحتلال على إحراق المخيم، مؤكدة أن استهداف خيام النازحين يفاقم معاناة العائلات التي فقدت منازلها واضطرت إلى النزوح بحثاً عن مأوى.
وحملت الوزارة الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار استهداف خيام النازحين ومراكز إيوائهم، معتبرة أن هذه الاعتداءات تجري في ظل غطاء سياسي وعسكري وصمت دولي.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات على المدنيين ومراكز الإيواء، واتخاذ إجراءات لحماية العائلات النازحة.
كما وجهت الوزارة نداءً إلى المؤسسات الإغاثية والدولية والأممية العاملة في قطاع غزة، في ظل تشريد مئات النازحين جراء إحراق المخيم.
ويأتي إحراق المخيم في وقت تعاني فيه العائلات النازحة في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية صعبة، نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية خلال الحرب، ونقص المساكن البديلة ومستلزمات الإيواء.
وتشكل الخيام ومراكز الإيواء ملاذاً لعدد كبير من العائلات التي فقدت منازلها، ما يجعل استهدافها تهديداً إضافياً لأمن النازحين وقدرتهم على الحصول على مأوى آمن.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة، في ظل تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان والنازحين.
