باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: الطوفان.. وتهاوي النموذج الثقافي الغربي
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > الطوفان.. وتهاوي النموذج الثقافي الغربي
اسرائيلفلسطين

الطوفان.. وتهاوي النموذج الثقافي الغربي

آخر تحديث: 7 أكتوبر، 2026 4:11 م
منذ ساعتين
مشاركة



قد يتعمد البعض طرح قضية الحرب في غزة بعيدًا عن سياقاتها الحقيقية، ومحاولة إضفاء بُعدٍ حقوقي إنساني عليها، رغم أن زعماء الغرب جاهروا بخطابات دينية وثقافية، ولم يحاول قادة إسرائيل ولا الحكومات الغربية إخفاءها عن الجمهور، ومن ذلك الاستشهاد بالمقولات التوراتية لتبرير التوحش الصهيوني، واستحضار الوزير الذي جاء حاجًا لمجلس الحرب الإسرائيلي (الكابينت) باعتباره يهوديًا قبل أن يكون وزير خارجية الولايات المتحدة، مما يدل على استدعاء أتون الحرب الحضارية كما ظهرت في 11 سبتمبر.

والحقيقة التي لا مراء فيها أن هذه الحرب على غزة تمثل امتدادًا للحروب الصليبية واستمرارًا للحقبة الاستعمارية التي تعرض لها المسلمون، وكما تمثل ذروة التدافع الثقافي الحضاري، والصراع بين الحق والباطل.

ومن تداعيات هذه الحرب، التي انتُهكت فيها القيم الإنسانية ومبادئ العدالة، ثورة الطلبة في الجامعات الغربية، الذين انتفضوا على حرب الإبادة وسياسات الغرب التي تكيل بمكيالين. إنها ثورة على القيم التي ظل الغرب يتبناها داخل حدوده ويخذلها خارجه.

فالطلبة الذين يتظاهرون ويحتجون لأجل غزة ويتعاطفون معها، هم في الحقيقة يتعاطفون مع نموذج ثقافي مغاير لما عاشوه؛ ذلك النموذج الذي طالما حاربته مراكز الصراع والإعلام والسياسة، تحت مسميات مختلفة كالعلمانية والإسلاموفوبيا والإرهاب. بل إن الحرب على غزة جزء من هذا الصراع الشرس والمرير ضد الإسلام؛ هذه الحرب التي أُعلنت على الإسلام وعلى كل شعائره ورموزه غايتها صرف الأنظار عنه وعن حقيقته، كي تبقى الشعوب في غفلة عن مصدر قوتها وعزتها ليسهل استنزافها واستعبادها.

فإذا بغزة تعيد الإسلام للساحة الإنسانية وبقوة، وتعرضه بصورة مغايرة للصورة النمطية التي ترسخت في وعي الغرب، والتي صورت المسلم دونيًّا وعدوانيًّا وهمجيًّا وشهوانيًّا…

فإذا بالمسلم يظهر في صورة البطل الذي يدافع عن أرضه وحقه في الحياة والحرية والكرامة، فتبرز غزة معنى آخر للقوة مغايرًا لما عرفه الشاب الغربي في زمن العولمة؛ زمن القوة المادية والاستكبار الاقتصادي والسياسي. إنها قوة الروح التي تمثلت في الصبر والجلد الذي واجهت بهما غزة وحشية الصهيونية الغربية، وقوة الإيمان التي منحت أهل غزة قدرًا من السكينة والتحمل أدهش العالم ودفعه للتساؤل عن سر هذه القوة.

إن الشباب الثائر في الجامعات أو المحتجين في الشارع الغربي لا ينظرون لغزة بعيون الإسلاموفوبيا، لقد تجاوز هؤلاء الشباب الطروحات الحاقدة ضد الإسلام، وانطلقوا من الفطرة السليمة والمشترك الإنساني من حب للعدل والحرية ورفض للاستكبار والظلم…

وإنك لتشعر أن الفئة المحتجة تغيرت نظرتها للمسلمين نتيجة الطوفان. فالنموذج الذي قدمته المسلمة الغزاوية يختلف عما علق في ذاكرة الغرب عن المسلمة الضعيفة الخاضعة للسلطة الذكورية المستسلمة لقدرها. فالصورة النمطية للمسلمة صورة سلبية في العقل الغربي.

فجاءت حرب غزة فقلبت الصورة، وأصبحت غزة نموذجًا للقوة، ولكن لقوة مغايرة تمامًا لما هو معهود. فالغرب لا يدين إلا بقوة المادة وقوة الاستهلاك وقوة المتعة. لكن القوة التي رآها الغرب فأذهلته وحركت في أعماقه الحنين إليها، هي قوة الروح؛ فالمرأة فقدت ابنها أو زوجها تقف صامدة قوية، تصدح بكلمات الرضا والفخر بالشهادة. وقد حركت بذلك فطرة الإنسان التي طمستها المادة، وشدّه الحنين إلى شقه المفقود، فراح يتساءل عن سر هذه القوة النفسية العجيبة، وسر الشعور بالسكينة والسلام رغم فداحة المصاب.

إنها قوية رغم أنها بعيدة عن معاني التمكين المادي الذي يقدمه الغرب اليوم الحل الأمثل لتخليص المرأة في العالم الإسلامي من أصفاد التخلف وعبودية الذكورية. إنها قوية دون أفكار النسوية التي تدعو إلى التمرد على فطرة الأمومة. ومن هنا بدأ الغرب يتساءل عن سر هذه الطمأنينة والسلام اللذين افتقدهما رغم ما يعيشه من ترف ورفاه مادي.

ومن ساحات المعارك الساخنة مسألة “الحجاب” التي أثارها الغرب، إذ اعتبره رمزًا من رموز الإسلام وحاربه باسم العلمانية، وأثار حوله كثيرًا من الشبهات. غير أن الحجاب ظهر من جديد في حرب غزة فكسر الصورة النمطية التي قدمها الغرب عنه في إعلامه ومراكز دراساته عنه؛ فالحجاب في تصورهم مفروض على المسلمة من والدها أو أخيها أو زوجها.

فدحضت المرأة الغزية هذه الفكرة وأبطلتها واقعًا؛ فرغم ظروف الحرب القاسية حافظت على حجابها وخرجت به من تحت الأنقاض، وفرت من القصف وهي تلبسه، وظهرت به في المستشفيات وغيرها من ساحات النزوح والمأساة. فحجابها لا ينفك عنها ولا تنفك عنه حتى في أحلك الظروف وأشدها قسوة.

إنه نموذج ثقافي مغاير، يحمل في ثناياه معاني مناقضة لمفهوم الجسد الذي تروج له ثقافة الغرب. فالغزية بحجابها تبعث رسائل مفادها أن المرأة ليست جسدًا فحسب، وتلفت الانتباه إلى معنى آخر تراجع كثيرًا مع غلبة النموذج المادي وسيطرته ثقافيًا؛ ألا وهو بُعد الروح والعقل، اللذان ميز الله -جل وعلا- بهما الإنسان عن غيره من المخلوقات. فالمرأة إنسان قبل أن تكون جسدًا، تحمل رسالة وقيمًا تعيش من أجلها، في حين حصرت الحضارة الغربية المرأة في جسدها، اختزلت وظيفتها في إشباع الغرائز، حتى نسيت إنسانيتها، وراحت تلهث وراء شقها المادي، وعبدت ذاتها وتضخم لديها الأنا فلم تعد ترى معنى للوجود إلا في المتع والشهوات….

ويكشف نموذج الغزاوية عن دور آخر يمكن أن تؤديه المرأة، وهو دور العطاء والتضحية للمجتمع والتحرر من “الأنا”، وخدمة الإنسانية من خلال فطرتها بوصفها مخلوقًا خصه الله تعالى بخصائص وأدوار مختلفة. فلم ترفض وتتنكر الفلسطينية لخصائص الأنوثة التي حباها الخالق بها، بل رضيت بها ولم تنافس الرجل في عضلاته ولا أدواره.

ويرى الشباب الغربي مشهدًا مغايرًا لما عهده، ويكتشف قوة مغايرة لما اعتاده. قوة الروح والإيمان، وقوة الصبر والجلد…، وما ألحقته هذه القوة بالجيش المدجج بالأسلحة والعدد من هزائم..

لقد صدق توماس فيردمان – كاتب العمود الشهير في النيويورك تايمز – عندما كتب “أن إسرائيل خسرت تعاطف جيلٍ بأكمله”، فهو يعني كل حرف كتبه؛ فإن إسرائيل والغرب خسرا معركة الأخلاق والقيم، وفتحا الباب على مصراعيه لغزة لتعطي للإنسانية دروسًا في الأخلاق، وتعيد حبل الوصل بين السماء والأرض من جديد.








قد يعجبك ايضا

بعد 3 سنوات من حرب الإبادة.. الإعدام يدخل منظومة العقاب بحق الأسرى

بعد 3 سنوات من حرب الإبادة.. ماذا يحدث للأسرى خلف القضبان؟

طوفان الأقصى بعد 3 سنوات.. 100 ألف هدف دون حسم غزة

عام على اتفاق غزة.. أكثر من 5 آلاف خرق للاحتلال ونحو 1500 شهيد

انتقاما لغزة.. السجن 20 عامًا لكويتي حاول اقتحام سفارة الاحتلال في لندن

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق ماكرون يدعو إلى ضبط النفس مع استمرار احتجاجات المدارس في فرنسا
المقال التالي "طاعون سيبيريا".. لماذا تنفي روسيا الأزمة وهل يشكّل خطر جائحة عالمية؟ “طاعون سيبيريا”.. لماذا تنفي روسيا الأزمة وهل يشكّل خطر جائحة عالمية؟
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

روبيو: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز
الشرق الاوسط
مالي: الجيش يدخل كيدال دون قتال بدعم من روسيا
اخبار عالمية الاخبار
تحذيرات أمنية قبل 100 يوم من الانتخابات الرئاسية النيجيرية
اخبار عالمية الاخبار
نزوح متسارع في اليمن والاستجابة الإنسانية تتراجع
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

العراق يخفّض الدينار… والمواطن يتحمل تكلفة الضغوط المالية
اقتصاد
السوق السعودية تتراجع 0.45 % وسط تداولات بقيمة 2.9 مليار ريال
اقتصاد
العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتراجع مع ارتفاع العوائد وأسعار النفط
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?