باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: انتخابات “المجلس الوطني”.. ضرورة وطنية أم إعادة تشريع نهج الاستسلام؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > انتخابات “المجلس الوطني”.. ضرورة وطنية أم إعادة تشريع نهج الاستسلام؟
اسرائيلفلسطين

انتخابات “المجلس الوطني”.. ضرورة وطنية أم إعادة تشريع نهج الاستسلام؟

آخر تحديث: 1 أكتوبر، 2026 11:56 ص
منذ 7 ساعات
مشاركة



ليس المجلس الوطني الفلسطيني مجرد هيئة سياسية تعقد اجتماعات دورية وتصدر القرارات، بل يفترض أن يكون أحد أهم الأطر التمثيلية للشعب الفلسطيني. فقد شكّل المجلس الوطني، بمثابة برلمان للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وقبل إنشاء «السلطة الفلسطينية»، كان مساحة وطنية جامعة لمناقشة القضايا المصيرية ورسم السياسات العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

لكن، بعد توقيع اتفاق أوسلو، جرى، توظيف مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية لخدمة مسار التسوية والتطبيع والتنسيق الأمني.

ومن هنا، فإن الدعوة إلى مقاطعة اجتماعات المجلس الوطني لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها مجرد خطوة احتجاجية عابرة، بل باعتبارها موقفًا سياسيًا وحاجة وطنية ملحّة، لأنها تفتح أسئلة جوهرية حول طبيعة المؤسسات الفلسطينية التي جرى اختطافها وتهميش دورها، وتغيير ميثاقها، والهيمنة على مواردها، وتوظيف قيمتها الشعبية وتكريسها في خدمة مشروع أوسلو والطبقة البرجوازية المستفيدة منه ومدى قدرتها على تمثيل مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، وتحقيق آماله في التحرير والعودة.

وفي ظل استمرار الإبادة في غزة، والعدوان على الضفة الغربية المحتلة وال، والتهديد المستمر لوجود شعبنا في فلسطين المحتلة 48 وتهميش الشتات، وتراجع الثقة الشعبية بالمؤسسات الفلسطينية، تبرز الحاجة إلى إعادة فتح النقاش حول إعادة تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية من جديد. فالمشكلة، لا تكمن في عقد اجتماع بحد ذاته، أو في سياسات الإقصاء والإملاء، بل في مدى قدرة هذه المؤسسات على النهوض بالشعب الفلسطيني مجددًا، في ظل حالة العجز الفكري والتخبط الاستراتيجي والتوريث السياسي المهيمن على نهج منظمة التحرير ومنهجيتها في إدارة شؤونها.

في العمل السياسي، لا تعني المقاطعة الانسحاب من الحياة الوطنية، بل تعني جرس إنذار لإيقاظ النخب الفلسطينية على مختلف المستويات وفتح نقاش حول مسار ثوري بديل للمسار القائم، باعتباره حاجة وطنية جامعة في الداخل والخارج.

فالضفة الغربية المحتلة تعاني من الاستيطان والحصار الاقتصادي والأمني، بينما تواجه غزة تداعيات الحرب على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، في حين يعاني الشعب الفلسطيني في الشتات من سياسات التهميش الرسمية وعدم إشراكه في عملية صنع القرار بعد خروج منظمة التحرير من بيروت بعد الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 وتدمير الاتحادات والنقابات الشعبية الفلسطينية التي شكلت العامود الفقري والحاضنة الشعبية والجماهيرية للعمل الفدائي ، لتصبح هذه الاتحادات والنقابات موزايك ضروري لتشكيل ادوات تخدم منهج ومشروع السلطة الفلسطينية وسفاراتها في الشتات .

ويضاف إلى هذه المشهدية واقع الوالمات الإسلامية والمسيحية، بما يعكس الحاجة إلى مسار سياسي وطني جديد ومبادرة تاريخية تتجاوز حالة الاصطفاف السياسي والمحاصصة والمناكفة على إدارة مؤسسات منظمة التحرير.

ومن هنا تبرز فكرة المقاطعة، والحاجة إلى بناء جبهة وطنية جامعة وبديلة عن نهج «الواقعية السياسية» الذي كرّس الاحتلال وفرط بالثوابت والحقوق الفلسطينية وحول المقاومين والمناضيلين الى موظفين مرتكزين على وهم الوصول إلى دولة لا تمتلك حدودًا واضحة أو عاصمة أو اقتصاد وطني ومؤسسات سيادية مكتملة.

أما طرح المشاركة بهدف «حماية ظهر المقاومة»، فهو تقديرًا سياسيًا خاطئًا، انطلاقًا من أن حركات المقاومة والتحرر تستند إلى الدعم الشعبي والجماهيري، وأن رصيدها يرتبط بالفعل المقاوم والاشتباك المستمر مع الاحتلال وتمثيلها وشرعيتها يستمدان من شهدائها وأسراها ومناضيلها .

فمعركة الكرامة التي ساهمت في اتساع قاعدة المقاتلين والمتطوعين في الثورة الفلسطينية ليصبح أعداذ المتطوعين في الثورة أكثر من عدد البنادق المتوفرة ، وانتفاضة الحجارة التي حظيت بتفاعل شعبي ودولي واسع، وصولًا إلى “طوفان الأقصى» التي أحدثت تحولات ملحوظة في مواقف الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية كلها ارتكزت على الكفاح المسلح والمقاومة المستمرة .

وبناءً على ذلك تبرز الحاجة الى اعادة بناء منظمة التحرير وتحريرها من خاطفيها لتعود ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني على قاعدة المقاومة والتمسك بالثوابت التي رسمت معالمها وأعطتها زخمًا شعبيًا فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا وأمميًا أما العزف على وتر الواقعية السياسية والبراغمتية والدبلوماسية وتدوير الزوايا فكلها مفاهيم ومصطلحات لفظت انفاسها أمام اعتداءات المستوطنين ومعاناة الأسرى والمذبحة المستمرة في غزة .








قد يعجبك ايضا

حماس تدعو لمواجهة هجمات المستوطنين عقب استشهاد مشهور ياسين

اعتداءات واستيطان وطرق.. كيف تتغير خريطة رام الله؟

حماس تدعو لمشاركة جماهيرية واسعة في فعاليات نصرة الوالأقصى

شهيد وإصابة خطرة برصاص المستوطنين خلال هجوم على منازل في ياسوف

بعد 3 سنوات من الإخفاق في 7 أكتوبر.. الكشف عن هوية ضابط استخبارات فرقة غزة بجيش الاحتلال

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق لقد حذر سائقي الدراجات النارية الذين كانوا يركبون الرصيف – فتعرض للضرب والضرب على رأسه بالخوذة
المقال التالي شاكيرا في باريس.. وسحر الفستان الأسود في عرض توم فورد
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إيران تنفي نقرير عن «طرد» وفدها الدبلوماسي من نيويورك
الشرق الاوسط
دول أوروبية تسعى لإقامة مراكز إيواء مهاجرين في رواندا
اخبار عالمية الاخبار
خلاف أوروبي – أطلسي حول الرد على «الحرب الهجينة» الروسية
اخبار عالمية الاخبار
انفجار خلال الليل في مقر قيادة الجيش الإثيوبي بالعاصمة أديس أبابا
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

صندوق النقد الدولي: لبنان بحاجة إلى إصلاحات رئيسية لإبرام اتفاق دعم جديد
اقتصاد
«بلومبرغ» تتوسع في السعودية وتفتتح مكتباً جديداً في الرياض
اقتصاد
رئيس فيدرالي «مينيابوليس»: سوق العمل ليس مصدراً رئيسياً للتضخم حالياً
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?