ولا تزال شركة OpenAI لا ترى علامة مائية مرئية غير إلى النصوص والأكواد التي تُولّدها نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل بالروبوت ChatGPT في الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار لا يمكن تحديد القواعد الجديدة التي تفرضها قانون الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد نظام OpenAI خاصًا بعصر اسم “textGrain”، المسؤولية إحصائية غير مرئية لاختيارات الكلمات التي تنتجها النموذج. ويمكن تخصيص أداة الاكتشاف هذه وتحديد ما إذا كان محتوى العلامة التجارية عصرًا مائيًا.
وتعلن الشركة إن أداء نظامها “textGrain” يضاهي أو تجاوز بعض المجال الآخر المستخدم في هذا المجال، مثل نظام “SynthID” للبحث عن العلامات المائية في النصوص. إلا أن العلامة التجارية الرائدة في الوقت نفسه هي القوة القوية في الظروف والنماذج المتميزة التي لا تبتكر المائية بشكل موثوق في التنوع.
وتواجه التقنية صعوبة أكبر في اكتشاف العلامات المائية داخل النصوص البسيطة، حيث تصل نسبة نجاحها إلى 80% فقط في بعض الحالات. كما لا يمكن عدم عدم التحكم بمحتوى مثل المعادلات والرياضيات، أو بعد إجراء تغييرات على النص الأصلي.
وتعتزم OpenAI إتاحة تقنية العلامة المائية كمشروع مفتوح المصدر مستقبلًا، بما في ذلك السماح للباحثين والمطورين بتعديلها وتطويرها لتكنولوجيا المعلومات.
ولن تُفعّل العلامة المائية الافتراضية على نطاق واسع، ومدير مخرجات النصوص التي تنتجها ChatGPT ومنصة برمجة Codex داخل الاتحاد الأوروبي. كما ستتيح الشركة للمستخدمين الاشتراك في نماذج محددة، ولا تكتشف حتى الآن التقارير التي ستدعمها خارج المنطقة.
وتتخذ شركة OpenAI موقفًا أكثر تحفظًا تجاه الكشف عن نفسها، حيث ستقتصر إتاحتها في البداية كمهندسين مستقلين للمؤسسات المهنية التي تحصل على موافقة الشركة.
قررت OpenAI أن تقوم بتحديد لا نتاج هوية المستخدم، كما لا تذكر المطالبات التي تدخلها مستخدمونها أو محادثاتهم.
أدخل هذا العنصر لعدم وجود رقم 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، الذي تطالب به تلقائيًا للذكاء الاصطناعي.
وتسري التعليمات الجديدة بالفعل على الشركات الجديدة التي تؤثر على الشركات الأوروبية، في حين أن الشركات الجديدة مهلة حتى الثاني من ديسمبر للاطلاع عليها. وتشمل هذه متطلبات OpenAI وأنثروبيك، بالإضافة إلى شركات تقنية كبرى مثل مايكروسوفت وجوجل وميتا.
