شن جيش الاحتلال منذ ساعات الفجر، حملة اقتحامات واسعة في محافظتي نابلس وجنين شمال الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 12 فلسطينيًّا على الأقل، بينهم صحفيان، إلى جانب مداهمة وتفتيش عدد من المنازل.
وفي مدينة نابلس، تسللت وحدات خاصة إسرائيلية إلى البلدة القديمة، قبل أن يدفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت المدينة من جهة حاجز حوارة، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش انتهت باعتقال شاب فلسطيني.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية عصيرة القبلية جنوبي المدينة، وداهمت عددًا من المنازل واعتقلت 6 شبان، بينهم الصحفي سامي الشامي.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب غربي المدينة واعتقلت الصحفية رجاء جبر، كما اعتقلت شابًّا خلال اقتحام بلدة قباطية جنوبي المدينة.
وفي محيط الجامعة العربية الأمريكية، اقتحمت القوات منطقة سكن النازحين من مخيم جنين واعتقلت شابًّا، فيما اعتقلت شابين آخرين عقب مداهمة منازل في بلدة كفرذان غربي المدينة.
طالت الاقتحامات مناطق أخرى دون الإبلاغ عن اعتقالات، إذ داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في قرية عرانة شمال شرقي جنين، بالتزامن مع استمرار عمليات الاقتحام والانتشار العسكري في عدد من مناطق المحافظة.
مستوطنون يقتحمون مقام العزيز
مئات المستوطنين اقتحموا مقام العزيز، في بلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس، بالضفة الغربية، وسط انتشار مكثف للمستوطنين في المنطقة وأجواء صاخبة تخللها أداء صلوات وطقوس تلمودية داخل المقام وفي محيطه.
واستمر اقتحام المقام ساعات عدة، توافدت خلالها مجموعات كبيرة من المستوطنين إلى المنطقة، وأقاموا تجمعات وصلوات دينية في الموقع، قبل أن ينسحبوا منه في وقت لاحق.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، للمرة الثالثة، أطراف بلدة أوصرين، جنوب مدينة نابلس، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف المنطقة.
وكان المستوطنون قد شنوا هجمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركز جانب منها في منطقتي أوصرين وبيتا والبلدات الواقعة جنوب نابلس، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وفقا للغد.
