باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: قُوة المعرفة ومعرفة السُلطة ضد التطبيع 
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > قُوة المعرفة ومعرفة السُلطة ضد التطبيع 
اسرائيلفلسطين

قُوة المعرفة ومعرفة السُلطة ضد التطبيع 

آخر تحديث: 26 سبتمبر، 2026 11:37 ص
منذ 24 ساعة
مشاركة



لم تَكن المعرفة يوماً سوى شكل من أشكال السلطة والقوة، وعند تنفيذها يصبح التساؤل حول حدود أخلاقها من عَدمها. فإما تُوظف لنُصرة الحق والمستضعفين والمظلومين أو تأخذ مسار نُصرة العدو والاستكبار والتوغل في تحويل وجود المستضعفين والمُهمشين والمستعمَرين إلى طبقة يجب السيطرة عليها وإخضاعها والتحكم بها عَبر نِتاج السُلطة المُتشكلة بالمعرفة وتطورها وأدواتها. 

وهُنا يأتي موقع ودور الباحثين والطلاب العرب والفلسطينيين، فتاريخياً كانت منطقتنا بؤرة من بؤر البحث الاستعماري المُمتد حتى يومنا هذا من أجل تشكيل قوة معرفية استعمارية تُهيمن وتدخل في أعماق المجتمع العربي والفلسطيني لتفكيكه وإعادة تشكيله وفق منظروها الاستعماري. 

وعند الحديث عن الاستعمار، فالصهيونية مُكَون وشكل من أشكال الاستعمار الحي المُستمر لليوم، تسعى بشكل مستمر للبحث عن مداخِل وطُرق للدخول إلى عُمق المعرفة العربية والفلسطينية والهيمنة عليها وفرض حدود حركتها وتأثيرها ووجودها، ولم يكن التطبيع المعرفي والأكاديمي سوى شكل وأداة من هذه الأدوات، فالباحث الصهيوني هو جزء من منظومة الاستعمار وأداة من أدواتها للسيطرة والهيمنة داخل الأحواز الأكاديمية العربية والفلسطينية. لذلك لا يمكن أن يكون الحوار والنقاش مع الآخر الصهيوني باباً للنقاش أو أمراً طبيعياً، وهذا تفصيل يتحمل مسؤوليته الباحثين والباحثات والطلبة كلٌ بموقعه ومكانه، فالموقف من التطبيع الأكاديمي والمعرفي ليس مُجرد موقف أخلاقي شعوري- عاطفي بل موقِف يحمل بداخله مسؤولية وثبات للحق ومع الحق وصوت المظلومين وأداة من أدوات المواجهة والرفض دون حياد أو الدخول في الضبابية. 

 
والمسؤولية هُنا بجوهرها الأخلاقي هي مسؤولية فردية وجماعية لجموع الباحثين العرب والفلسطينيين ومُجمَعات المعرفة المختلفة ومواقع التعليم، وعند الحديث عن المسؤولية فهذا يعني الرفض العلني والواضح والمُمارسة للرفض، لا مُجرد تبني موقف كلامي والقعود عن مُمارسته خوفاً من السُلطة التي خلقتها وشكَلتها المعرفة وهندسة أدوات القمع والإخضاع الخاصة بها. 

الصهيوني الباحث هو عُنصر الاستعمار الحي الوحشي الذي شكَل بؤر التعذيب والعذاب للعربي والفلسطيني داخل السجون الكبيرة والصغيرة، والدعوة للحوار معه والنقاش، والحوار  تحت إطار الاكاديمية هي دعوة للمشاركة في القبول والخضوع والاستسلام؛ فضلاً عن المشاركة برفع وهيمنة صوت استعماري شريك بحرب إبــــ..ادة قتلت الأكاديميين الفلسطينيين في غزة وخارجها وما زالت تستهدف الأكاديميين والباحثين والباحثات الرافضين للاستعمار والصهيونية في كُل مكان.

وعدم إدراك ذلك أو تمييعه بمفاهيم مختلفة هو محاولة للشراكة بالصمت عن كل القمع والعنف الذي نتعرض له كمستضعفين ومستعمَرين. 

لذلك فالمسؤولية اليوم والموقف من التطبيع، والمُمارسة لكلاهما هي واجب أخلاقي لكل أكاديمي حُر يبحث عن الحرية والتحرر، ودون ذلك تُصبح الكتابة عن الحرية والتحرر مجرد تأطير رومانسي لأهداف ومصالح غربية استعمارية تخدم الصهيونية أفراداً ومؤسسات كاملة.

فالسعي لخلق الثنائيات لتحويل الطلبة والأكاديميين والباحثين\ات لنخبة معزولة عن واقعهم السياسي، وعزل السياسي عن الأكاديمي هو فعل استعماري صهيوني يهدف لتحويل الأكاديمية والفاعلين فيها لمجرد ماكنات وأدوات انتاج دون روح ودون صوت وأثر مُستمر.

ولأجل ذلك يجب أن يكون الرفض واضح ومحدد وأن يتحمل كل أكاديمي وباحث عن المعرفة مسؤوليته وممارستها لتتحول من حيز الفردي للجماعي بصوت واحد وموقف مُوحد رافض وممارس للرفض بكل أشكاله ومواقعه. 

 
لتعلوا أصوات الحرية الاكاديمية ضد الصهيونية وكل أشكالها وأشكال دعمِها ولا تبقى حبيسة سُلطة المعرفة الاستعمارية.








قد يعجبك ايضا

نحن أمام لحظة قد تطوي صفحة نتنياهو إلى الأبد

عامان على اغتيال حسن نصر الله.. ومشاهد تعرض للمرة الأولى

بينهم كاتب وصيدلانية.. اعتقالات واقتحامات في الضفة وال

الحية: المنطقة تعيش على صفيح ساخن بوابة استقرارها الشعب الفلسطيني

ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح هرمز والجيش الإيراني يهدد 

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق تايوان تؤكد لواشنطن أن تسليحها مصلحة أميركية
المقال التالي وزير الخارجية يلتقي المصريين العاملين في الأمم المتحدة بنيويورك وزير الخارجية يلتقي المصريين العاملين في الأمم المتحدة بنيويورك
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

السلطات تحقق في انفجار دمّر مبنى وخلّف 6 قتلى بأثينا
اخبار عالمية الاخبار
إيران ترى «الحل الدبلوماسي» السبيل الوحيد لإنهاء الحرب
الشرق الاوسط
مقتل 27 شخصاً في واقعتي إطلاق نار بجنوب أفريقيا
اخبار عالمية الاخبار
إسرائيل تستعد لاحتلال طويل في جنوب لبنان
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

وظائف أميركا تختبر مسار الفائدة وسط ضغوط الطاقة والسندات
اقتصاد
ترمب يمهّد لقلب قواعد بايدن لكفاءة السيارات الأميركية
اقتصاد
«كوالكوم» تجدّد طموحاتها السحابية مع «هيوماين»
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?