باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: كتاب «لا تقولوا فلسطين».. ما الذي أخفاه الإعلام الأمريكي في تغطية حرب غزة؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > كتاب «لا تقولوا فلسطين».. ما الذي أخفاه الإعلام الأمريكي في تغطية حرب غزة؟
اسرائيلفلسطين

كتاب «لا تقولوا فلسطين».. ما الذي أخفاه الإعلام الأمريكي في تغطية حرب غزة؟

آخر تحديث: 1 أكتوبر، 2026 2:58 م
منذ 4 ساعات
مشاركة



تتناول الباحثة والمؤرخة الأميركية المتخصصة في تاريخ الشرق الأوسط عسل راد، في كتابها الجديد «لا تقولوا فلسطين: كيف صنع الإعلام الموافقة على الإبادة الجماعية»، طريقة تغطية وسائل الإعلام الأميركية والغربية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مركزة على أثر اللغة الصحفية وطريقة صياغة العناوين والأخبار في تشكيل فهم الجمهور لما يجري.

وترى راد، في مقابلة مع الكاتب أموس بارشاد، الزميل الأول في برنامج «ديلاكورت»، أن وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية أخفقت في نقل صورة كافية للجمهور عن طبيعة ما كانت تفعله “إسرائيل” في غزة، معتبرة أن الالتزام بما تصفه بالتصور التقليدي لـ”الموضوعية الصحفية” أسهم في إخفاء المسؤولية عن أفعال الجيش الإسرائيلي.

وتقول راد إن المشكلة لا تقتصر على مضمون الأخبار، بل تشمل اللغة المستخدمة في وصف الضحايا والجهات المسؤولة عن قتلهم، إلى جانب طريقة عرض الروايات الإسرائيلية والتعامل معها، معتبرة أن هذه الخيارات التحريرية تؤثر في الطريقة التي يفهم بها الجمهور الحرب ومسؤولية الأطراف عنها.

اللغة كأداة لتشكيل الرواية

وتستند راد في كتابها إلى تحليل مجموعة واسعة من التغطيات الصحفية، بما في ذلك مواد منشورة في مؤسسات إعلامية كبرى مثل “سي إن إن” ووكالة أسوشيتد برس و”بي بي سي” و”نيويورك تايمز”، للبحث في أنماط التغطية التي ترى أنها تقلل من مسؤولية “إسرائيل” عن أفعالها أو تستخدم لغة مختلفة عند وصف الضحايا الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتشير إلى أمثلة تتعلق بصياغة العناوين، معتبرة أن استخدام المبني للمجهول أو التركيز على نتائج الهجوم بدل الجهة التي نفذته يمكن أن يؤدي إلى تغييب المسؤولية الفعلية عن الحدث.

وتُعرف راد على منصات التواصل الاجتماعي بلقب “مصححة العناوين”، إذ تنشر تعديلات على عناوين صحفية ترى أنها أخفقت في تسمية الجهة المسؤولة عن أفعال موصوفة في الخبر. ومن الأمثلة التي ناقشتها في مقابلاتها تعديلها عنوانًا لصحيفة “واشنطن بوست” بشأن العثور على مسعفين فلسطينيين في مقبرة جماعية بغزة، ليشير صراحة إلى مسؤولية قوات الاحتلال عن قتلهم ودفنهم.

الصحفيون في غزة

ويخصص الكتاب جانبًا من نقده للتغطية الإعلامية المتعلقة بالصحفيين الفلسطينيين، إذ ترى راد أن طريقة تناول استشهاد الصحفيين الفلسطينيين أو الاتهامات الإسرائيلية بحقهم تكشف، بحسب تحليلها، عن تفاوت في المعايير المستخدمة عند التعامل مع الضحايا والعاملين في المجال الإعلامي.

وتربط المؤلفة بين هذه التغطية وبين ما تعتبره تطبيعًا تدريجيًا مع استهداف الصحفيين في مناطق الحرب، محذرة من أن تكرار الروايات الرسمية من دون تدقيق أو سياق كافٍ يمكن أن يؤثر في النظرة إلى حماية الصحفيين أثناء النزاعات.

من «الموضوعية» إلى مسؤولية الصحافة

وتضع راد مفهوم “الموضوعية” الصحفية في قلب نقدها، إذ ترى أن التعامل مع الروايات المتعارضة باعتبارها متساوية في كل الحالات قد يؤدي إلى حجب سياق أساسي عن الجمهور، خصوصًا عندما تكون إحدى الروايات صادرة عن طرف يمتلك قوة عسكرية وسياسية أكبر.

ولا تطرح راد في الكتاب نقدًا لغويًا فقط، بل تناقش، وفق وصف الناشر، العلاقة بين التغطية الإعلامية والرأي العام، وكيف يمكن للاختيار التحريري في الكلمات والعناوين والسياق أن يؤثر في فهم الجمهور للأحداث ومواقف الأطراف المتنازعة.

وصدر الكتاب عن دار “فينتاج” في 8 أيلول/سبتمبر 2026، ويقع في 256 صفحة في نسخته الورقية. وهو الكتاب الثاني لراد بعد كتابها «The State of Resistance: Politics, Culture, and Identity in Modern Iran» الصادر عن Cambridge University Press عام 2022.

وتقول راد إن كتابها محاولة لفحص الدور الذي أدته المؤسسات الإعلامية الكبرى في تشكيل الرواية السائدة عن حرب غزة، والسؤال عن حدود مسؤولية الصحافة عندما يتعلق الأمر بتغطية الانتهاكات والحروب والصراعات التي تتفاوت فيها قدرة الأطراف على إيصال رواياتها إلى الجمهور.








قد يعجبك ايضا

حماس تدعو لمواجهة هجمات المستوطنين عقب استشهاد مشهور ياسين

اعتداءات واستيطان وطرق.. كيف تتغير خريطة رام الله؟

حماس تدعو لمشاركة جماهيرية واسعة في فعاليات نصرة الوالأقصى

شهيد وإصابة خطرة برصاص المستوطنين خلال هجوم على منازل في ياسوف

بعد 3 سنوات من الإخفاق في 7 أكتوبر.. الكشف عن هوية ضابط استخبارات فرقة غزة بجيش الاحتلال

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق التصنيع بمنطقة اليورو يسجل أسرع نمو في أكثر من 4 سنوات خلال سبتمبر
المقال التالي بعد 3 سنوات من الإخفاق في 7 أكتوبر.. الكشف عن هوية ضابط استخبارات فرقة غزة بجيش الاحتلال
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إيران تنفي نقرير عن «طرد» وفدها الدبلوماسي من نيويورك
الشرق الاوسط
دول أوروبية تسعى لإقامة مراكز إيواء مهاجرين في رواندا
اخبار عالمية الاخبار
خلاف أوروبي – أطلسي حول الرد على «الحرب الهجينة» الروسية
اخبار عالمية الاخبار
انفجار خلال الليل في مقر قيادة الجيش الإثيوبي بالعاصمة أديس أبابا
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

صندوق النقد الدولي: لبنان بحاجة إلى إصلاحات رئيسية لإبرام اتفاق دعم جديد
اقتصاد
«بلومبرغ» تتوسع في السعودية وتفتتح مكتباً جديداً في الرياض
اقتصاد
رئيس فيدرالي «مينيابوليس»: سوق العمل ليس مصدراً رئيسياً للتضخم حالياً
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?