تصوير: هاني رجب
ناقش وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، خلال استقباله وزير خارجية بوركينافاسو كاراموكو تراوري، يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والقضايا المشتركة، وعلى رأسها الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
وأكد عبد العاطي على أهمية الاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية البوركينية، مشددًا على ضرورة توسيع مجالات التعاون المشترك، لا سيما في التجارة والاقتصاد والاستثمار، وفقًا للبيان الصادر عن وزارة الخارجية يوم الثلاثاء.
كما شدد وزير الخارجية على ضرورة تعزيز التعاون بين الدولتين في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصحة والدواء، وذلك ضمن إطار اتفاقية التشاور السياسي التي تم توقيعها بين الجانبين في يوليو 2025.
وأعرب عن أمله في أن يسفر منتدى الأعمال المصري البوركيني، الذي يعقد بالتزامن مع زيارة وزير خارجية بوركينافاسو، عن نتائج فعلية تدعم زيادة التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين.
كما تناول الاجتماع مجالات التعاون الأمني والعسكري، فضلاً عن برامج التدريب وبناء القدرات التي تقدمها المؤسسات الوطنية المصرية والأزهر الشريف.
من جهته، أكد كاراموكو تراوري تقدير بلاده للتطورات التي تشهدها العلاقات مع مصر، مشيدًا بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين.
وأعرب الوزير البوركيني عن أهمية استمرار الزيارات رفيعة المستوى بين الطرفين، مثمنًا التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب وبرامج التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا تطلع بوركينافاسو لتوسيع هذه الجوانب واستثمار الخبرات والإمكانات المصرية لتعزيز قدرات مؤسساتها الوطنية.
في السياق الإقليمي، جدد عبد العاطي دعم مصر للجهود الهادفة لمواجهة الإرهاب في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، مؤكدًا أن مكافحة هذه الظاهرة تتطلب الجمع بين الإجراءات الأمنية وسبل التنمية.
وأشار إلى الدور المحتمل لمبادرة أسوان للسلام والتنمية في الساحل، معربًا عن رغبة مصر في تعزيز التنسيق مع دول المنطقة.
كما تبادل الوزيران الآراء حول سبل دعم الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، خاصة في ظل تولي بوركينافاسو رئاسة الكونفيدرالية لدول الساحل.
وفي هذا السياق، وجه عبد العاطي دعوة لنظيره البوركيني للمشاركة في الدورة السادسة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، المزمع انعقادها في نوفمبر المقبل.
