باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: منذ الطوفان.. غزة تختبر مصداقية القانون الدولي وفاعلية الأمم المتحدة
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > منذ الطوفان.. غزة تختبر مصداقية القانون الدولي وفاعلية الأمم المتحدة
اسرائيلفلسطين

منذ الطوفان.. غزة تختبر مصداقية القانون الدولي وفاعلية الأمم المتحدة

آخر تحديث: 11 أكتوبر، 2026 8:16 م
منذ ساعتين
مشاركة



على مدى نحو ثمانية عقود، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي عشرات القرارات المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، لكن معظمها لم يجد طريقه إلى التنفيذ، في ظل استخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو»، وغياب آليات فاعلة لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال للقانون الدولي، ما عزز واقع الإفلات من المساءلة وأبقى الحقوق الفلسطينية عرضة للتنصل والتجاهل.

وشكّلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2023، اختبارًا جديدًا لقدرة المنظومة الدولية على حماية المدنيين وفرض احترام القانون الدولي الإنساني. فعلى الرغم من الدعوات والقرارات الأممية المطالبة بوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية، استمرت الحرب وما رافقها من قتل ودمار ونزوح واسع، وسط انتقادات دولية للدعم العسكري والسياسي الذي قدمته الولايات المتحدة ودول غربية لإسرائيل.

ولم تقتصر تداعيات الحرب على قطاع غزة، إذ تواصلت في الضفة الغربية، بما فيها الالشرقية، إجراءات الاستيطان ومصادرة الأراضي وتوسيع الطرق الاستيطانية، إلى جانب القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، والعقوبات الجماعية، وعمليات الهدم والاعتقالات، فضلًا عن تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم. وأسهمت هذه الممارسات في تعميق الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، وتهديد قدرة الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم.

وتكشف هذه الوقائع، وفق قراءات حقوقية وسياسية، فجوة واسعة بين القرارات الدولية والممارسات على الأرض، إذ لا يرتبط إصدار القرارات بالضرورة بوجود أدوات قادرة على تنفيذها، ولا سيما عندما تصطدم مصالح الدول الكبرى بمطالب المساءلة والمحاسبة.

وتعود جذور هذا التباين إلى مراحل مبكرة من الصراع، حين اتسم التعامل الإسرائيلي مع القرارات الدولية بالمماطلة والتنصل من الالتزامات المتعلقة بحقوق الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة. ومع مرور الوقت، ترسخ واقع الاحتلال والاستيطان، بينما بقيت قرارات دولية أساسية من دون تنفيذ، رغم تكرار التأكيد عليها في المحافل الأممية.

وبعد حرب عام 1967 واحتلال إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها الالشرقية، وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، وهضبة الجولان، أصدر مجلس الأمن القرار 242 في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، داعيًا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضٍ احتُلت في النزاع، إلى جانب مبادئ تتعلق بإنهاء حالة الحرب واحترام سيادة دول المنطقة. لكن القرار لم يُفضِ إلى إنهاء الاحتلال، فيما مضت إسرائيل في توسيع المستوطنات وترسيخ سيطرتها على الأراضي الفلسطينية.

وشكّلت الالشرقية محورًا رئيسيًا في الخلاف حول تطبيق القرارات الدولية، إذ رفض المجتمع الدولي الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع المدينة، وأكدت قرارات أممية عدم شرعية ضمها وعدم الاعتراف بالتغييرات التي تستهدف طابعها ووضعها القانوني. ومع ذلك، استمرت الإجراءات الإسرائيلية التي تطال الأراضي والممتلكات والوجود الفلسطيني في المدينة.

وامتد هذا التعارض إلى ملف الاستيطان وجدار الفصل العنصري، إذ صدرت قرارات ومواقف دولية تؤكد عدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما أصدرت محكمة العدل الدولية عام 2004 رأيًا استشاريًا بشأن الآثار القانونية لبناء الجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، خلص إلى عدم قانونيته في الأجزاء المقامة داخل تلك الأرض، وطالب بوقف أعمال البناء وإزالة الأجزاء المعنية وجبر الأضرار الناجمة عنها.

وفي ملف اللاجئين، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في القرار 194 الصادر عام 1948 ضرورة السماح للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم بالعودة في أقرب وقت ممكن، مع النص على التعويض وفق الشروط الواردة في القرار. لكن هذا الملف بقي من دون حل، واستمرت معاناة ملايين اللاجئين الفلسطينيين وأبنائهم في ظل غياب تسوية عادلة ودائمة لقضيتهم.

كما برزت مسألة التمييز العنصري في سياق القرارات الدولية المتعلقة بالصهيونية، إذ ألغت الجمعية العامة عام 1991 القرار 3379 الصادر عام 1975، والذي اعتبر الصهيونية شكلًا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، بموجب القرار 46/86. ويعكس هذا المسار دور التوازنات السياسية الدولية في تحديد مصير القرارات الأممية، حتى عندما تتصل بقضايا شديدة الارتباط بحقوق الشعوب ومناهضة التمييز.

وتتجاوز الأزمة، بذلك، مسألة عدد القرارات الصادرة أو تكرارها، لتصل إلى طبيعة النظام الدولي وآليات إنفاذ قواعده. فمجلس الأمن يمتلك صلاحيات لاتخاذ قرارات ملزمة في إطار ميثاق الأمم المتحدة، لكن استخدام حق النقض من قبل أي عضو دائم قد يحول دون اعتماد قرارات جوهرية، فيما لا تملك الجمعية العامة الأدوات التنفيذية ذاتها لفرض الامتثال على الدول.

وفي ظل هذا الواقع، تتواصل المطالبات الفلسطينية والدولية بتفعيل آليات المساءلة، وضمان حماية المدنيين، ووقف الاستيطان، وإنهاء الاحتلال، وتنفيذ القرارات ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني. كما تبرز الحاجة إلى عدم الاكتفاء بإصدار المواقف والإدانات، بل ربطها بإجراءات سياسية وقانونية عملية تضمن احترام الالتزامات الدولية.

وبعد عقود من القرارات التي بقي كثير منها حبرًا على ورق، لا تزال القضية الفلسطينية تكشف حدود فاعلية النظام الدولي عندما تتعارض قواعد القانون مع مصالح القوى النافذة. وبين استمرار الاحتلال وتفاقم معاناة الفلسطينيين، يبقى التحدي الأساسي في تحويل القرارات الأممية من نصوص معلنة إلى إجراءات قابلة للتنفيذ، تكفل الحقوق وتحول دون استمرار الإفلات من المساءلة.








قد يعجبك ايضا

11,620 عملية هدم وتدمير للمنازل والممتلكات الفلسطينية خلال 3 سنوات

سرقة معدات واحتجاز نساء.. اعتداءات الاحتلال تحاصر موسم الزيتون

بحجة البناء دون ترخيص.. مي يهدم منزله بيده في بيت حنينا

إغلاقات وقيود عسكرية.. الاحتلال يفاقم معاناة سكان البلدة القديمة في الخليل

الشاباك يراجع أدواته الاستخبارية.. مدرسة جديدة لفهم الإسلام والثقافة الفلسطينية

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق بسبب عمالة شيبا: فرع ميناء تل أبيب أروما مغلق
المقال التالي من الاستيراد إلى التصنيع: كيف نجح الحوثيون في تعزيز قدراتهم العسكرية بفضل الدعم الإيراني المتواصل؟ الحوثيون يعلنون استهداف مطاري الرياض والملك فهد ومنشأة نفطية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك
اخبار عالمية الاخبار
ترمب يعلن اتفاق موسكو وكييف على وقف النار في قطاع الطاقة
اخبار عالمية الاخبار
إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض
الشرق الاوسط
هل وصل الحصار العسكري والاقتصادي إلى نقطة كسر صمود إيران؟
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

يرغن لـ«الشرق الأوسط»: استقرار أسواق الطاقة أولوية سعودية
اقتصاد
عبد العزيز بن سلمان: الرياض عاصمة أمن الطاقة… والسعودية ماضية في الوفاء بالتزاماتها
اقتصاد
التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?