باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: الانتخابات الإسرائيلية: معركة تشكيل الحكومة تبدأ بعد الاقتراع
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > الانتخابات الإسرائيلية: معركة تشكيل الحكومة تبدأ بعد الاقتراع
اسرائيلفلسطين

الانتخابات الإسرائيلية: معركة تشكيل الحكومة تبدأ بعد الاقتراع

آخر تحديث: 27 أكتوبر، 2026 12:46 م
منذ ساعتين
مشاركة



مع بدء الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيلية اليوم، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، لا تنحصر المعركة في عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب أو معسكر، بل تمتد إلى الصراع على تشكيل الحكومة، وتحديد من يقودها، ومن يمتلك القدرة على تأمين أغلبية برلمانية. وفي ظل تقارب المعسكرات والخلافات داخل المعسكر المناوئ لبنيامين نتنياهو، قد يكون اليوم التالي للانتخابات أكثر تعقيدًا من يوم الاقتراع نفسه.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، يستعد حزب الليكود لإعلان فوزه والمطالبة بتكليف نتنياهو تشكيل الحكومة، حتى إذا لم يحصل معسكره على أغلبية برلمانية، في حال عجز المعسكر المناوئ له عن تأمين 61 مقعداً. ويعكس هذا التوجه محاولة لاستثمار نتائج الانتخابات في فرض أولوية سياسية لنتنياهو، لكنه لا يمنحه حقاً تلقائياً في التكليف أو ضماناً بتشكيل الحكومة، إذ يختار الرئيس الإسرائيلي المرشح الذي يرى أن فرصته أكبر في تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست.

وتتوقف حسابات نتنياهو، جزئياً، على أداء القوائم الصغيرة، ولا سيما قائمة “عمخا يسرائيل” بقيادة عوفر فينتر. فتجاوزها نسبة الحسم قد يساعد معسكر اليمين، بينما يؤدي إخفاقها إلى ضياع أصوات وتغيير توزيع المقاعد. ومع ذلك، فإن حصول القائمة على أربعة مقاعد، وفق السيناريوهات المطروحة، لا يكفي وحده لضمان أغلبية نتنياهو، إذ يبقى المعيار الحاسم مجموع المقاعد التي يستطيع جمعها مع حلفائه، ومدى استعداد الأحزاب الأخرى للانضمام إلى حكومته.

وفي حال فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة، قد يسعى إلى عرقلة تشكيل ائتلاف منافس، مستفيداً من التباينات بين أحزاب المعسكر المناوئ له، ومحاولًا منع خصومه من السيطرة على الكنيست. وقد تتجاوز المواجهة عندئذ مسألة رئاسة الحكومة إلى رئاسة الكنيست والتشريعات التي تسعى الأحزاب المنافسة إلى إقرارها أو إلغاء قوانين أقرتها حكومة نتنياهو.

لا تقتصر الخلافات داخل المعسكر المناوئ لنتنياهو على توزيع المقاعد، بل تمتد إلى هوية رئيس الحكومة المقبل. ويتمسك غادي آيزنكوت بأن تصدّر قائمته القوائم المنافسة يعزز أحقيته بقيادة الحكومة، فيما يسعى نفتالي بينيت إلى تقليص الفارق معه وتحسين موقعه في المنافسة على رئاستها. وفي المقابل، هاجم يائير غولان، رئيس حزب “الديمقراطيين”، حملة آيزنكوت الانتخابية، ووصفها بأنها “كذبة خطيرة”، فيما أقر المدير العام لحزبه بوقوف الحزب وراء حملات تستهدف إقناع الناخبين بتعزيز قوته على حساب آيزنكوت.

لكن التحليلات الإسرائيلية تشكك في أن تصدّر أكبر قائمة يضمن تشكيل الحكومة، مشيرة إلى أن أربعة من آخر خمسة مرشحين كُلّفوا أولاً بتشكيلها أخفقوا في المهمة. وبذلك، تبقى القدرة على جمع أغلبية برلمانية والتوصل إلى تفاهمات ائتلافية العامل الحاسم، لا حجم القائمة وحده. ويكشف ذلك أن المعسكر المنافس يواجه اختبارين متلازمين: الاتفاق على قيادة بديلة، وتشكيل ائتلاف قادر على تأمين الثقة البرلمانية.

وفي هذا السياق، تكتسب محاولات نتنياهو منع ضياع أصوات القوائم الصغيرة، ومنها الجهود المتعلقة بقائمة “أحي”، أهمية إضافية، إذ قد تؤثر بضعة مقاعد في فرص كل معسكر لتشكيل الحكومة، خصوصاً إذا أخفقت قوائم صغيرة في تجاوز نسبة الحسم.

لا تنفصل هذه المعركة عن الملف الإيراني واحتمال تجدد المواجهة العسكرية. فقد ركز نتنياهو في خطابه الانتخابي على التهديدات الأمنية، فيما يبقى توقيت أي مواجهة محتملة مرتبطًا بالموقف الأميركي والحسابات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب التحفظات داخل المؤسسة الأمنية بشأن خطوات قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب. وقد يؤثر اندلاع حرب جديدة في المناخ السياسي والمفاوضات الائتلافية، لكنه لا يعني تلقائيًا تحسن فرص نتنياهو أو تراجع خصومه. فبحسب السيناريو الذي عرضته التقارير الإسرائيلية، قد يواصل المعسكر المناوئ له محاولة تشكيل الحكومة حتى في حال تجدد الحرب، بدلاً من القبول بحكومة وحدة وطنية. وهذا يجعل الملف الأمني عاملًا مؤثرًا في الحسابات السياسية، لا ضمانة لفوز أي طرف.

لن تحسم نتائج الاقتراع وحدها هوية رئيس الحكومة المقبل، فتصدر الحزب أو القائمة لا يمنح صاحبه حقًا تلقائيًا في التكليف. وبعد نشر النتائج، يتشاور الرئيس الإسرائيلي مع ممثلي القوائم المنتخبة، ويكلف عضو الكنيست الذي يرى أن فرصته أكبر في تشكيل حكومة تحظى بثقة الكنيست، مع أخذ توصيات الأحزاب وعدد المؤيدين لكل مرشح في الاعتبار.

ويمنح القانون المرشح المكلف 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكان تمديدها حتى 14 يوماً إضافياً. وإذا أخفق، يمكن تكليف عضو كنيست آخر لمدة 28 يوماً، من دون تمديد. وإذا تعذر تشكيل الحكومة مجدداً، يمكن لـ61 عضواً من أعضاء الكنيست طلب تكليف مرشح ثالث، تكون أمامه مهلة 14 يوماً. وإذا فشلت هذه المحاولات، تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة وفق الإجراءات القانونية.

وعليه، فإن المعركة لا تتعلق فقط بمن يحصل على أكبر عدد من المقاعد، بل بمن يستطيع حشد تأييد كافٍ لتكليفه، ثم تحويل هذا التأييد إلى ائتلاف حكومي قادر على نيل ثقة الكنيست. وهذا ما يجعل احتمال تعثر نتنياهو في تشكيل الحكومة مختلفاً عن ضمان نجاح خصومه في تشكيل حكومة بديلة، حتى إذا امتلكوا معاً أغلبية برلمانية.

إن الاختبار الحقيقي لا يتمثل في مَن يعلن الفوز ليلة الانتخابات، بل في مَن يستطيع تحويل نتائج الصناديق إلى أغلبية سياسية وحكومة قابلة للاستمرار. ويواجه نتنياهو اختبار الاحتفاظ بالسلطة، فيما يواجه خصومه اختبار توحيد صفوفهم والاتفاق على قيادة بديلة. وبين الحسابات البرلمانية والخلافات الحزبية واحتمالات التصعيد الأمني، قد تفتح الانتخابات مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي بدلاً من أن تحسم الصراع على السلطة.








قد يعجبك ايضا

تصاعد قمع أسرى غزة في سجن الرملة وسط مخاوف على حياتهم

الاحتلال يهدم 12 نصبا تذكاريا للشهداء في نابلس وقلقيلية منذ الصباح

الاحتلال يبحث إقامة 608 وحدات استيطانية ضمن 11 مخططا في الضفة

الاحتلال يهدم 7 نصب تذكارية للشهداء في قرى نابلس

بالأسماء.. أجهزة السلطة تعتقل عددا من الأسرى المحررين وتصعّد حملاتها في الضفة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «إتش إس بي سي» وتوترات فرنسا
المقال التالي مجوهرات إليسا تلهمكِ بأفخم تنسيقات الألماس والذهب للسهرات
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

ما هي أبرز الأحزاب المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية؟
الشرق الاوسط
بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد
اخبار عالمية الاخبار
الأردن يؤكد اعتزازه بالعلاقات «الأخوية» مع سوريا بعد قصف مواقع لـ«داعش»
الشرق الاوسط
قبل الانتخابات النصفية بأيام… قضية إبستين تعود للضغط على ترمب
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

ميرتس يدعو إلى تحالف أوروبي آسيوي لتعزيز التجارة والتكنولوجيا والأمن
اقتصاد
«سنوفليك» تخطط لاستثمارات بـ300 مليون دولار في السعودية حتى 2030
اقتصاد
«المعمر» توقع عقداً مع «سدايا» بقيمة 35.96 مليون دولار
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?