
متابعة كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرّض الطبيب الأسير مروان الهمص من قطاع غزة للتقييد والضرب على أيدي سجّاني الاحتلال، بالتزامن مع ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول، خلال اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير الغرفة الخامسة في القسم الثاني من سجن جانوت.
وأوضح المكتب أن بن غفير نادى على الهمص وشرع باستفزازه، قبل أن يقيّده السجانون وينهالوا عليه بالضرب، مستفردين به من بين أسرى الغرفة.
وبحسب المكتب، ردّ الهمص على استفزازات بن غفير بالتأكيد أنه أدّى واجبه المهني، في ظل اتهامات يلفّقها له الاحتلال بقتل جندي، رغم أن الجندي المعني عاد ضمن صفقة التبادل الأخيرة، وفق إفادة المكتب.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الهمص يعاني كسورًا وآلامًا في الظهر، إلى جانب ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون، ويبلغ وزنه نحو 65 كيلوغرامًا، لافتًا إلى خضوعه لمراقبة تخطيط القلب على مدار 24 ساعة، وحاجته إلى العلاج والمتابعة الطبية.
وفي السياق، نقل المكتب عن أسرى قطاع غزة في سجن جانوت وصفهم القمع الذي تعرّضوا له في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بأنه الأشد عليهم، وسط استمرار تردّي أوضاعهم المعيشية، دون تحسّن في الطعام، وتفاقم سوء النظافة وانتشار مرض الجرب «السكابيوس».
وأضاف أن الأسرى يواجهون مخاوف متصاعدة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل سحب الفرشات ومنع إدخال الأغطية، ما يضطرهم إلى الجلوس على الأرض خلال ساعات النهار.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل عاجل لحماية الطبيب الهمص وجميع الأسرى من اعتداءات الاحتلال، وضمان توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة لهم، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم.
