باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: جذور الصهيونية الدينية: كيف أثرت أفكار الحاخام كوك؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > جذور الصهيونية الدينية: كيف أثرت أفكار الحاخام كوك؟
اسرائيلفلسطين

جذور الصهيونية الدينية: كيف أثرت أفكار الحاخام كوك؟

آخر تحديث: 5 أكتوبر، 2026 2:19 م
منذ ساعتين
مشاركة



خاص نجح التيار “الصهيوني الديني”، في دولة الاحتلال، في الصعود والسيطرة على مؤسسات ومساحات مهمة في العمل العام، خاصة الجيش والحكومة، في السنوات الأخيرة، بعد سنوات من سيطرة التيار “العلماني” على الدولة الإسرائيلية، بعد أن نجح في تهميش القوى الأخرى. وتُعد الصهيونية الدينية امتدادًا لأفكار حاخامات أسسوا لتيار ديني سياسي صاعد.

يحمل التيار أفكارًا ترى في الصراع مع الفلسطينيين والعرب والمسلمين، من منطلقات دينية، ويؤمن بضرورة احتلال كامل فلسطين، بعد تهجير أهلها منها، والامتداد نحو الأراضي العربية، وتدمير المسجد الأقصى، بهدف إقامة دولة توراتية مزعومة، واستطاعت قوى منه الوصول إلى مناصب حساسة، في دولة الاحتلال، لذلك يعتبر فهم التيارات المختلفة المشكلة له، والبدايات والبذور الفكرية، ضرورة في هذه المرحلة.

في الحلقة الأولى من السلسلة تناولنا بالتحليل والتفصيل إحدى البذور الأولى للتيار “الصهيوني الديني” وهي أفكار “غاؤون فيلنا”، وفي الحلقة الثانية نحلل أفكار أحد أبرز المؤثرين فكريًا وعقائديًا في القوى الصهيونية الدينية وهو الحاخام أبراهام إسحاق هكوكين كوك.

من هو الحاخام كوك؟

ولد الحاخام أبراهام كوك، في لاتفيا، في أوروبا الشرقية، في 1865، لعائلة يهودية كانت من معارضي “الحسيديم”، لكنه كان من محبي حركة “حاباد” التي واجهت معارضة من حاخامات كبار، في المجتمعات اليهودية، في الدول الأوروبية، بسبب أنهم اعتبروا أنها تبتعد عن الالتزام بالأفكار التوراتية الداعية إلى دراسة النصوص الدينية، وعدم الانغماس في طقوس روحية قادمة من تفسيرات لكتاب “الزوهار” وهو المصدر الأساسي لأفكار “الكابالاه” أو “التصوف اليهودي”.

شغل الحاخام كوك منصب الحاخامية، في لاتفيا وليتوانيا، وفي 1904 هاجر إلى فلسطين، وتولى حاخامًا في مدينة يافا والمستوطنات المحيطة بها، وخلال الحرب العالمية الأولى بقي فترة في بريطانيا، وعمل هناك حاخامًا.

وعقب الاحتلال البريطاني لفلسطين، عاد كوك إلى البلاد، وفي 1919 تولى منصب الحاخام الأكبر لليهود الأشكناز، في ال، وفي 1921 عينته بريطانيا في منصب الحاخام الأكبر الأشكنازي في البلاد.

ويعتبر تأسيس مدرسة “مراكز هراف”، في مدينة ال، في 1924، من أبرز أدوار الحاخام كوك، في تاريخ التيار الصهيوني الديني، إذ تعتبر المدرسة مركزًا لتربية المستوطنين على أفكار مرتبطة بالاستيطان ومعاداة العرب والمسلمين، والدعوة لإبادة الفلسطينيين، من منطلقات دينية توراتية، وتخرج منها عديد من ضباط جيش الاحتلال، وأعضاء في “الكنيست”، ووزراء من الصهيونية الدينية، وقادة في الجماعات الاستيطانية الإرهابية.

يمكن اعتبار أفكار الحاخام كوك من النوع “الحتمي” أو “الخلاصي”، إذ تعامل مع التاريخ بوصفه خطًا مصممًا على ما يعتبر أنها “إرادة إلهية”، ستحقق “الخلاص” الطافح في التنظير له، في الأدبيات اليهودية، بمختلف توجهاتها، ولكنه خلافًا لحاخامات آخرين رأى دورًا لـ”الإرادة البشرية”، ورغم أنه لحظ ما أسماه “نقصًا” في “النظر لقداسة إسرائيل من وجهة نظر التوراة والوصايا الدينية”.

موقفه من الحركة الصهيونية

اتخذ الحاخام كوك خطوة يمكن وصفها بـ”الجريئة”، في مواجهة الموقف الرافض للحركة الصهيونية، داخل الأوساط التقليدية اليهودية، بسبب وصفها بأنها “حركة علمانية” تقحم اليهود في الوسط المدنس، وأن تحقيق ما تسميه الأدبيات اليهودية “الخلاص”، والعودة إلى “أرض إسرائيل”، وفق تعبيرها، لا يكون بعمل بشري مادي ملموس، في الواقع، بل بإرادة إلهية، تتحقق في زمان ما، بعد تحقيق اليهود لوصايا التوراة والالتزام الديني.

رأى الحاخام كوك أن الحركة الصهيونية العلمانية، تحقق إرادة الله، من حيث لا تدري، وهي تمثل بداية تفتح “الخلاص”، حسب تعبيره، ومنح أتباعه “لاهوتًا” يرى أن الأفعال داخل العالم المادي والدنيوي ستقود التاريخ “الخلاصي” أو “المسياني” سيصل إلى “نهاية مباركة”.

استند كوك، في صياغة مسوغات موقفه، من الحركة الصهيونية، إلى تفسيرات من “التصوف اليهودي/ الكابالاه” في كتاب “الزوهار”، ترى أن الخلاص لن يأتي بوصفه “تجاوزًا يقتحم التاريخ”، وإنما من خلال عملية تاريخية تتقدم داخل العالم الظاهر بوصفه “دنيويًا ومدنسًا”.

أثرت أفكار الحاخام أبراهام كوك ولاحقًا نجله تسفي كوك المتولي قيادة المدرسة الدينية، بعد وفاة والده، وصاحب مقولة “كل يهودي يأتي إلى أرض إسرائيل، وكل شجرة تزرع في تربة إسرائيل، وكل جندي يضاف إلى جيش إسرائيل، يشكل مرحلة روحية أخرى، بالمعنى الحرفي، ومرحلة أخرى في عملية الخلاص”، في حركات استيطانية مثل “غوش أمونيم”، قائدة الاستيطان في الأراضي المحتلة، بعد 1967، ومنها انبثقت لاحقًا عدة حركات وجمعيات استيطانية ساهمت في سرقة الأرض الفلسطينية والعربية استنادًا إلى مقولات دينية وتوراتية كان مركز تصديرها مدرسة “مراكز هاراف”، في الالمحتلة.

ورأى الحاخامان كوك ونجله أن جيش الاحتلال هو تعبير ليس عن القوة المادية فقط، بل ما يسميانه “عودة الأمة اليهودية إلى العمل لتحقيق الخلاص”، ويغدقان في كتبهما الثناء على المقاتلين اليهود المزعومين، في المصادر التاريخية اليهودية والتوراتية، ويطلقان وصف “جيش الله” على “الجيش اليهودي”، ووصف الحاخام أبراهام كوك الفيلق اليهودي المشارك في الحرب العالمية الأولى بأنه “جيوش مة كملائكة الخدمة”، ونظر إلى أن الحرب هي الطريق لتحقيق “الخلاص” أي عودة ما يعرف في الأدبيات اليهودية بـ”الماشيح”، لذلك كان جهده الفكري المؤثر في التيارات الصهيونية الدينية، هو نقل الالتزام الديني من الصلاة والعبادات والالتزام بالوصايا فقط، إلى العمل في الجيش والحرب والسياسة لتكون الحياة العملية جزءًا من الحياة “الدينية الخلاصية”.

“امحُ ذكر عماليق”… التأسيس للإبادة

رغم التوجهات، في دراسات مختلفة، نحو اعتبار أن الحاخام تسفي كوك نجل الحاخام أبراهام كوك، وتلاميذهما من خريجي مدرسة “مركاز هاراف”، أخذوا أفكار الحاخام الأكبر نحو “مساحة لم يردها”، في أعمالهم الإرهابية ضد الفلسطينيين والعرب، لإجبارهم على الهجرة من الأرض، للسيطرة عليها، في مقابل باحثين يؤكدون على الصلة العميقة بين الإرهاب الاستيطاني اليهودي وأفكار كوك الأب، إلا أن ما يهمنا في هذه السلسلة هو تقديم الأفكار والعقائد المشكلة للمنظومة الفكرية والنفسية لأفراد التيار الصهيوني الديني.

نظر الحاخام كوك الأب إلى أن الحرب هي “ضرورة أخلاقية”، حسب زعمه، وقدم في كتاباته ثناء واسعًا على الحروب المذكورة في التوراة من اليهود ضد الشعوب الكنعانية في فلسطين، وقال “نحن ننظر إلى الأجيال الأولى، تلك التي تروي التوراة والأنبياء والكتابات قصصها، أولئك الذين خاضوا الحروب — [فنرى أنهم] كانوا رجالًا عظامًا نرتبط بهم بودّ وننظر إليهم باعتبارهم مين. ونحن نفهم أن الشرارة الكامنة في النفس هي الأساس… وأن تلك النفوس الجبارة تعود لتحيا بيننا كما كانت في الماضي”.

وفي سبيل إحلال القداسة على الحروب اليهودية اعتبر أن الحرب هي شكل من أشكال التعبير عن “القوة الكاملة للنفوس التي أسست الأمة وخاضت حرب الله”، وكتب في رسالة إلى الدكتور بنيامين مناشيه ليفين بعد تعبيره عن عدم ارتياحه إزاء التداعيات الأخلاقية للروايات التوراتية المتعلقة بالاحتلال، وعن الأدبيات اليهودية المعبّرة عن حرب ضد ما تسميهم التوراة “العماليق”، حتى النهاية، قال الحاخام كوك إن السلوك اليهودي في الماضي والحاضر يعبّر عن توق طبيعي إلى “تحقيق الهوية الإلهية للذات”، في مقابل تصوير الشعوب الأخرى بأنها “شريرة” وتلوث “القداسة”، لذلك فإن الحرب من وجهة نظره “ضرورية” لأن “الواجب يقضي بانتصار الأخلاق وتحرير العالم البائس من قبضة الشر”، وهو في الواقع يؤسس لتنظير يمنح المستوطنين حق قتل الشعوب الأخرى بناء على مسوغات توراتية ودينية.

أعلن التأسيس التوراتي والأيديولوجي، في النسق الفكري الصادر عن الحاخام كوك، أن ما يسميهم “نسل عماليق” موقفه ضد “إسرائيل” مطلق وغير “قابل للإصلاح”، ولا يمكن معالجة أمره إلا من خلال “محو ذكره”، وهو ما يذكر بالعبارات التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزراء في حكومته، بينهم سموتريتش، في وصف الشعب الفلسطيني بأنهم “عماليق” المذكورين، في النصوص التوراتية، بوصفهم من سكان فلسطين، الذين تصدوا لليهود خلال قدومهم من مصر، ودعوتهم إلى إبادتهم “امحُ ذكر عماليق”.

ويرتب كوك بناء على تنظيراته التوراتية قوانين خاصة في الحرب ضد من يسميهم “عماليق”، وهم في العصر الحديث، في الفكر الاستيطاني والاستعماري، العرب والفلسطينيين، ويذهب إلى “عماليق هو جوهر النجاسة” الذي يؤدي “مجرد وجوده إلى تدنيس كل شيء” و”إزاحة القداسة”، وفق زعمه، ولذلك يدعو إلى أن “استئصاله فريضة”.








قد يعجبك ايضا

المناهج الفلسطينية تحت الضغط.. دراسة: ضغوط دولية وشروط إسرائيلية ومخاوف من تفتيت التعليم

هيئة حقوقية: الأونروا أسقطت من سجلاتها نحو 174 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا وغزة

رواتب الأسرى والشهداء تتصدر مواجهة القاهرة

نادي الأسير: الاحتلال يوسع استخدام التحريض لملاحقة الفلسطينيين

“قمع ممنهج”.. أمن السلطة يعتقل صحفيا في طولكرم

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق “عندما طلبت سحب أموالي قاطعوني”
المقال التالي إثيوبيا تغلق سفارتها في أسمرة وتطالب دبلوماسيي إريتريا بمغادرة البلاد إثيوبيا تزعم: لدينا ارتباط تاريخي بالبحر الأحمر
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

الاستخبارات الألمانية تحذّر من «تصعيد» في «حرب الظل» الروسية
اخبار عالمية الاخبار
مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة «فلاي دبي» قبل توظيفه
الشرق الاوسط
النرويج تقترح حظراً مؤقتاً على نظارات الذكاء الاصطناعي في أماكن عامة
اخبار عالمية الاخبار
قوات العمالقة و«درع الوطن» تتقدم نحو ذوباب قرب باب المندب
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

اليابان تستبعد سحباً جديداً من احتياطيات النفط
اقتصاد
الخليج يؤكد أولوية الربط الكهربائي والمائي لمواجهة التحديات
اقتصاد
التضخم التركي دون 30 % للمرة الأولى منذ 5 سنوات
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?