
متابعة استقبلت جماهير نادي قونيا سبور التركي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم برسائل تضامن، قبيل المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب ميداس قونية البلدية الكبرى، ضمن فعاليات “يوم فلسطين” في مدينة قونية.
واصطف مشجعون أمام الملعب لاستقبال الوفد الفلسطيني، رافعين لوحات تضامنية ومشعلين الألعاب النارية، فيما دعت إدارة النادي جماهيرها للحضور بأعداد كبيرة ومساندة المنتخب الفلسطيني، تحت شعار “بيتنا بيتكم”.
وقال رئيس قونيا سبور، عمر أتيكر، إن المباراة تتجاوز إطار المنافسة الرياضية، داعيًا جماهير النادي إلى استقبال المنتخب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه.
???????? Konyasporlu futbolcular, ???????? Filistin Milli Takımı’nı çiçeklerle uğurladı. pic.twitter.com/60rDSCkiy2
— AA SPOR (@aa_spor)
بدوره، أكد مدرب الفريق إلهان بالوت أن جماهير قونيا سبور ستقدم دعمًا كبيرًا للمنتخب الفلسطيني، معتبرًا أن كرة القدم يمكن أن تشكل مساحة للتضامن بين الشعوب.
وأعرب بالوت عن أمله في انتهاء معاناة قطاع غزة، وعودة الأطفال الفلسطينيين إلى مدارسهم وشوارعهم، واستعادة حياتهم الطبيعية وابتساماتهم.
وقبل انطلاق المباراة، رفعت جماهير قونيا سبور تيفو كبيرًا في المدرجات حمل صور عدد من شهداء فلسطين، بينهم الطفل محمد الدرة، بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاده التي تصادف 30 أيلول/سبتمبر.
⚽️ قونيا.. مدرجات ممتلئة بالأعلام التركية والفلسطينية دعمًا لفلسطين
???????? أقيمت مباراة ودية بين المنتخب الفلسطيني و”توموسان قونيا سبور” على ملعب بلدية قونيا الكبرى، ضمن فعاليات “يوم فلسطين”.
???? رُفعت لافتات عملاقة تحمل صور رياضيين وصحفيين لقوا حتفهم في الهجمات الإسرائيلية. pic.twitter.com/u8M6a6qgRP
— Anadolu العربية (@aa_arabic)
واستشهد الدرة في 30 أيلول/سبتمبر 2000، خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بعدما وثقت كاميرات التلفزيون لحظات احتمائه بوالده أثناء إطلاق النار في قطاع غزة، لتصبح صورته من أبرز المشاهد المرتبطة بالذاكرة الفلسطينية.
وشهدت مدينة قونية، ضمن فعاليات “يوم فلسطين”، مجموعة من الأنشطة المخصصة للتعريف بالقضية الفلسطينية والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، فيما حملت المباراة الودية رسائل رمزية تجاوزت حدود المنافسة الرياضية.
وتحوّلت مدرجات الملعب خلال المواجهة إلى مساحة لاستحضار الشهداء والتعبير عن مساندة فلسطين، في مشهد جمع بين الرياضة والرسائل الإنسانية والتضامنية.
