
غزة- كشف أمن المقاومة، مساء أمس، عن وجود مقبرة جماعية تضم نحو ١٥ جثة، في مقر عصابة العميل أشرف المنسي شمال قطاع غزة، بعد استجواب زوجة أحد عناصر العصابة العميلة التي هربت مؤخرًا من معسكر المنسي. وأفادت المعلومات التي تابعتها وكالة للأنباء بأن زوجة العميل اعترفت خلال استجوابها بوجود قبر جماعي خلف مدرسة الشقيري، بجوار عزبة بيت حانون شمال القطاع، مؤكدة أنها شاهدت نحو ١٥ جثة داخله تعود لشبان من العائلات البدوية. وتتقاطع هذه الاعترافات مع معلومات مؤكدة بشأن إخفاء العميل أشرف المنسي مصير عدد من شبان البدو، في أعقاب الاشتباكات العنيفة التي وقعت في أغسطس ٢٠٢٦ بين العصابة والعائلات البدوية. وفي 26 آب/أغسطس، نُشرت شهادة شخص قال إنه تمكن من مغادرة المنطقة الخاضعة لسيطرة المجموعة، وتحدث عن أجواء الخوف والفوضى داخلها، وعن تحوّل مدرسة في المنطقة إلى مركز لنشاط عناصر المجموعة. . وفي 31 آب/أغسطس 2026، أعلنت قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة أن إفادات أولية لعناصر قالت إنهم انشقوا عن المجموعة تحدثت عن نوايا لقتل نحو 80 شخصًا من البدو، بينهم نساء وأطفال، داخل مدرسة الشقيري. وربطت القوة هذه التطورات باشتباكات مسلحة اندلعت في المنطقة، دون أن يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الواردة في بيانها.
