وفقًا لبيان صادر عن حساب (إسرائيل بالعربية) التابع للحكومة الإسرائيلية على منصة إكس يوم الأربعاء (16 سبتمبر/أيلول 2026)، قرر المغرب وإسرائيل تعزيز العلاقات الدبلوماسية بترقية بعثتيهما الدبلوماسيتين إلى سفارتين وتعيين سفراء.
وجاء في البيان أن هذا القرار اتخذ خلال “قمة ثلاثية تاريخية في نيويورك” حضرها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره المغربي ناصر بوريطة، بالإضافة إلى السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس. وأكد البيان “التزام الدول الثلاث بمجموعة من التدابير التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب، بما في ذلك (…) رفع مستوى البعثتين الدبلوماسيتين إلى مستوى سفارتين وتعيين سفيرين”.
العلاقات الدبلوماسية تعود لتسعينيات القرن العشرين
ولم يتم الإشارة إلى أي مواعيد لفتح السفارتين. كما لم يتم الحصول على أي تعليق من المغرب حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن خطط لتوقيع اتفاقات اقتصادية بين البلدين قبل نهاية العام 2026، بالإضافة إلى زيادة عدد الرحلات المباشرة بينهما.
ونُقل عن ساعر قوله “إن الصداقة بين الشعبين المغربي واليهودي تمتد بجذورها عميقاً وتاريخها ثري. الإعلان الذي وقعناه اليوم يقدم وسائل ملموسة لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب بما يعود بالنفع على الشعبين”.
وقد أقام البلدان علاقات دبلوماسية في التسعينيات، لكن المغرب قطعها مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة. وفي سياق الاتفاقيات الإبراهيمية في عام 2020، تسارعت وتيرة التعاون بين البلدين، ولا سيما في المجالات العسكرية والأمنية والتجارية والسياحية.
