
الضفة المحتلة- أصيبت فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، جراء تعرضها لاعتداء بالضرب من مستوطنين في بلدة مردا شمال سلفيت، في وقت شددت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت إغلاق مداخل بلدة بيت أمر شمال الخليل واحتجاز سبعة عمال في قرية حوسان غرب بيت لحم.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع إصابة مواطنة تبلغ من العمر 60 عامًا، بعد تعرضها للضرب من مستوطنين في بلدة مردا قرب سلفيت، موضحًا أنها نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد بلدات وقرى الضفة الغربية اعتداءات متكررة من المستوطنين، تستهدف المواطنين والمزارعين وممتلكاتهم، وتشمل الاعتداء الجسدي وإتلاف الممتلكات ومهاجمة الأراضي الزراعية، بالتزامن مع عمليات اقتحام واعتقال تنفذها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة.
وفي محافظة الخليل، أغلقت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، جميع مداخل بلدة بيت أمر ومخارجها، برفقة جرافة عسكرية، مستخدمة السواتر الترابية لعزل البلدة عن محيطها.
كما أغلقت قوات الاحتلال عددًا من الطرق الداخلية في بيت أمر، ما أدى إلى تقطيع أوصال البلدة وتعطيل حركة المواطنين ومنعهم من التنقل عبر مداخلها ومخارجها.
وفي محافظة بيت لحم، احتجزت قوات الاحتلال سبعة عمال أثناء عملهم في استصلاح وتأهيل أراضٍ بمنطقة “عين البلد” في قرية حوسان غرب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن العمال يعملون لصالح مجلس قروي حوسان، وأن قوات الاحتلال أوقفتهم خلال تنفيذهم أعمال استصلاح وتأهيل للأراضي في المنطقة، دون أن تتضح طبيعة الإجراءات التي ستتخذ بحقهم.
وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا في منطقة قبر حلوة شمال شرق بيت لحم، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في هويات ركابها، ما تسبب في عرقلة حركة المرور وتأخير تنقل المواطنين.
وتشهد حوسان ومداخل الريف الغربي لبيت لحم تشديدًا متواصلًا للإجراءات العسكرية، من خلال تكرار نصب الحواجز وإغلاق الطرق والمداخل وعرقلة حركة المواطنين.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وسط تصاعد القيود العسكرية المفروضة على حركة الفلسطينيين، بما يزيد من صعوبة تنقلهم والوصول إلى أراضيهم وأعمالهم.
