أظهرت أحدث استطلاعات الرأي الإسرائيلية التي نُشرت مساء اليوم (الأربعاء) استمرار حالة الجمود السياسي، وعدم قدرة كل من معسكري الائتلاف والمعارضة على الحصول على الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً) لتشكيل الحكومة بشكل منفصل. وتُظهر المعطيات أن الأحزاب العربية، المتمثلة في “القائمة المشتركة” و”القائمة العربية الموحدة”، ستلعب دور “بيضة القبان” والعامل الحاسم في أي سيناريو سياسي محتمل.
وجاءت تفاصيل المقاعد للأحزاب العربية وتوزيع الكتل وفقاً للاستطلاعات كما يلي:
-
استطلاع القناة 13: أظهر قوة بارزة للأحزاب العربية بحصولها على 14 مقعداً؛ حيث حصلت “القائمة المشتركة” على 8 مقاعد، بينما نالت “القائمة العربية الموحدة” 6 مقاعد. في الخريطة الإجمالية للكتل، حصل معسكر الائتلاف على 54 مقعداً مقابل 52 مقعداً للمعارضة، مما يجعل حسم الأغلبية أمراً مستحيلاً بدون الأصوات العربية.
-
استطلاع القناة 16: منح الأحزاب العربية مجتمعة 11 مقعداً؛ حيث حصلت “القائمة المشتركة” على 6 مقاعد و”القائمة العربية الموحدة” على 5 مقاعد. وبحسب هذا الاستطلاع، تفوّق معسكر المعارضة بـ 53 مقعداً، مقابل 52 مقعداً لمعسكر الائتلاف، مما يبقي مفاتيح الحل والربط خارج متناول كلا المعسكرين الرئيسيين.
تؤكد هذه الأرقام أن الخارطة السياسية الإسرائيلية تشهد طريقاً مسدوداً بين الأقطاب الكبرى، مما يعيد طرح التساؤلات في المشهد الإعلامي والسياسي حول إمكانية أن تكون الأحزاب العربية الجهة التي ستحدد ملامح الحكومة القادمة.


