الضفة المحتلة- شهدت الضفة الغربية المحتلة، اليوم، سلسلة اقتحامات واعتداءات إسرائيلية واسعة، شملت مدينة سلفيت وبلدة كفر الديك ومحافظة نابلس وقرية أوصرين وبلدة سلواد وبلدة كفر مالك وبلدة طمون، وسط احتجاز لشبان وقاطفي زيتون وإصابة مزارع وحصار للمنازل.
اقتحام سلفيت واحتجاز شبان وقاطفي زيتون
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة سلفيت وداهمت عمارة عمر مطر، التي سبق أن اقتحمتها قبل فترة، حيث دخلت إلى عدد من المنازل واحتجزت شبانًا.

وفي محافظة سلفيت، احتجزت قوات الاحتلال عددًا من المزارعين القاطفين للزيتون في المنطقة الشمالية من المحافظة، كما منعت أهالي بلدة كفر الديك من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في الجهة الغربية من البلدة، رغم وجود تنسيق مسبق. ويأتي ذلك في إطار اعتداءات متصاعدة على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية.
وفي محافظة نابلس، أُصيب مزارع فلسطيني بجراح في رأسه جراء هجوم شنّته مليشيات المستوطنين على المزارعين في جبل قماص ببلدة بيتا جنوب المدينة، فيما نقلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مزارعًا مصابًا من أسفل بوابة الاحتلال عند حاجز دير شرف غرب نابلس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية أوصرين جنوب نابلس وبلدة سلواد شمال شرق رام الله، في حين تواصل جرافات الاحتلال أعمال التجريف والتدمير في أراضي المزارعين ببلدة كفر مالك شمال شرق رام الله.
حصار منازل في طمون وإطلاق قنابل الغاز
وفي محافظة طوباس، تواصل قوات الاحتلال حصار عدد من المنازل في بلدة طمون جنوب المحافظة، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وتندرج هذه الاقتحامات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ تشمل مدنًا وبلدات وقرى في محافظات مختلفة، وتتنوع بين الدهم والاحتجاز والاعتداء على المزارعين وحصار المنازل وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

