فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات جديدة على قطاع الطيران الإيراني كخطوة إضافية لعزل طهران، حيث تستهدف هذه العقوبات التي تم الإعلان عنها يوم الثلاثاء المزيد من جوانب صناعة الطيران الإيرانية، وتشمل 30 شركة طيران تجارية وخاصة ومقدمي خدمات الشحن الأجانب، كجزء من الجهود الجديدة لإدارة ترامب لعزل إيران عن شريكائها التجاريين المتبقيين.
مضمون العقوبات الأمريكية وحملة المنبوذ الاقتصادي
اتهمت الإدارة الأمريكية الكيانات الـ36 المحددة هذا الأسبوع بدعم جهود الجمهورية الإسلامية في استخدام قطاع الطيران لنقل الأسلحة والأفراد والسلع غير المشروعة.
تتطلع حملة “العملية المنبوذة اقتصادياً” إلى قطع “الشرايين المالية الحيوية” عن الحكومة الإيرانية التي تخضع أساسًا لعقوبات صارمة، وتركز العقوبات الجديدة على ما تبقى من قطاعات الطيران الإيرانية التي تعاني بالفعل من عقوبات لا حصر لها من واشنطن منذ سنوات.
الرد الإيراني ومنطقة حظر الطيران بالخليج
في المقابل، أعلن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن معالم خطة طهران للرد على ما اعتبره الحرب الاقتصادية الأمريكية، مشيرًا إلى أن واشنطن تلقت مؤخرًا تحذيرًا واضحًا من الصواريخ الإيرانية الجديدة، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين.
وفي منشور على حسابه بمنصة “إكس”، ذكر رضائي أن الاستجابة الإيرانية للحرب الاقتصادية الأمريكية ستمتد لتشمل فرض منطقة حظر طيران في جميع أنحاء الخليج وصولًا إلى منطقة الحصار، مؤكدًا: “سيتم الرد على الحرب الاقتصادية الأمريكية بفرض منطقة حظر طيران في جميع أنحاء الخليج وصولًا إلى منطقة الحصار”.
تغيير جذري في التعامل مع السفن والقواعد الأمريكية
لم يقتصر حديث رضائي على المجالات الاقتصادية فقط، بل أعلن أيضًا عن إجراء تغيير جذري في الحالة التشغيلية المتعلقة بالسفن والقواعد العسكرية الأمريكية، مؤكدًا: “تمت مراجعة الحالة التشغيلية تجاه السفن والقواعد العسكرية الأمريكية بشكل جذري”.
يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن، في بيان يوم الأحد الماضي، عن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعة للجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أن “السفينتين العسكريتين الأمريكيتين هربتا من منطقة الاشتباك بعد تعرضهما للأضرار”.
