– بلدية كفرقرع في أتم الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد
– المدارس ورياض الأطفال والمؤسسات التعليمية في المدينة جاهزة لاستقبال العام الدراسي الجديد… مع بيئات تعليمية متطورة، وساحات آمنة، ومساحات مُعدة لأجيال المستقبل
مع اقتراب جرس بداية العام الدراسي 2026–2027، تُعلن بلدية كفرقرع عن إنجاز كافة الاستعدادات والتجهيزات في جميع المدارس ورياض الأطفال بمدينة كفرقرع، في إطار خطة شاملة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة، حديثة، ومريحة ومحفزة، تليق بطلاب وطالبات كفرقرع وبالكوادر التعليمية والتربوية. وتأتي هذه الخطوة تتويجًا لجهود متواصلة خلال الفترة الماضية، حيث حرصت البلدية على أن تتجه المؤسسات التعليمية مع بداية العام الجديد في أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية التشغيلية أو من حيث جودة البيئة التعليمية والمرافق والساحات والحدائق، والمعدات والمساحات المحيطة بالمدارس ورياض الأطفال.
بعد صيف مليء بالتجارب الغنية التي عاشها أطفال وطلاب كفرقرع ضمن المخيمات والبرامج الصيفية التي نظمتها البلدية، يعود أبناؤنا اليوم إلى مقاعد الدراسة في بيئة جديدة ومتجددة، تحمل رسالة واضحة: أن المدرسة ليست مجرد صفوف ومقاعد، بل هي فضاء متكامل للتعلم، والإبداع، وبناء الشخصية واكتشاف القدرات. وقد حرصت البلدية، من خلال العمل المشترك بين مختلف أقسامها وأجهزتها المهنية، على استثمار فترة العطلة الصيفية لإنجاز تحسينات وتجهيزات متعددة، مستغلة غياب الطلاب عن المدارس لإنجاز أكبر قدر ممكن من الأعمال، بحيث تكون المؤسسات التعليمية جاهزة لاستقبالهم عند بداية السنة الدراسية.
شملت الاستعدادات مجموعة موسعة من الأعمال في المؤسسات التعليمية، مثل إجراء ترميمات وتوفير الساحات والحدائق، وتحسين المساحات الخارجية، بالإضافة إلى تهيئة البيئة التعليمية، معالجة الاحتياجات المختلفة في المدارس ورياض الأطفال، وتنظيم المرافق والمساحات، وتزويد المعدات اللازمة بما يساهم في خدمة الطلاب وطاقم التعليم. لم يكن الهدف مجرد تجهيز المباني لاستقبال الطلاب، بل خلق بيئة يشعر فيها الطالب بالراحة والأمان والانتماء، وتوفير الظروف المناسبة للمعلم لأداء رسالته التربوية.
لقد أصبحت البيئة التعليمية الحديثة جزءًا أساسيًا من العملية التربوية؛ فالساحة الآمنة، والحديقة المُعدّة، والمساحة النظيفة والمنظمة، والغرفة الصفية الجاهزة، جميعها عناصر تسهم في بناء تجربة تعليمية إيجابية ومحفزة. ترى بلدية كفرقرع أن تطوير المؤسسات التعليمية لا يُقاس فقط بحجم المشاريع المنفذة، وإنما بمدى تأثيرها على الحياة اليومية للطلاب وجودة التجربة التعليمية التي يعيشونها.
وعلى هذا الأساس، تواصل البلدية العمل وفق رؤية تعتبر التعليم أولوية استراتيجية، حيث تضع الطالب في مركز الاهتمام، وتسعى لتطوير المدارس ورياض الأطفال بشكل تدريجي ومستمر، بما يتناسب مع احتياجات الأجيال الجديدة والتطورات في مجال التربية والتعليم. إن الاستثمار في المدارس هو استثمار في الإنسان، والاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل كفرقرع.
وتؤكد البلدية أن جميع المؤسسات التعليمية أصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب والطالبات، بعد استكمال الأعمال المطلوبة وتجهيز المرافق والمساحات التعليمية والخارجية. وتتوجه البلدية بالشكر والتقدير لجميع الطواقم والعاملين في أقسام البلدية وإلى إدارات المدارس ورياض الأطفال والطواقم المهنية، وكل من ساهم في إنجاز التحضيرات خلال الفترة الماضية وعمل بروح الفريق لضمان افتتاح عام دراسي منظم وآمن.
كما تؤكد البلدية أن هذه الجهود ستستمر خلال العام الدراسي، لأن تطوير البيئة التعليمية ليس مشروعًا موسميًا، بل هو مسار مستمر يتطلب المتابعة والتقييم والاستجابة للاحتياجات المتغيرة. ومع عودة الطلاب إلى مدارسهم ورياض أطفالهم، تتمنى بلدية كفرقرع أن يكون العام الدراسي الجديد بداية مسيرة مليئة بالعلم والنجاح والتميز.
عامٌ يحمل معه أحلامًا جديدة لطلابنا، وطموحات جديدة لمعلمينا، ومسؤولية مشتركة علينا جميعًا تجاه أبنائنا وبناتنا.
إلى طلاب كفرقرع وطالباتها… أهلًا بعودتكم. نستقبلكم اليوم في مدارس ورياض أطفال جاهزة، وببيئة تعليمية نهدف إلى أن تكون مساحة للأمان، للتعلم، للإبداع ولتحقيق الأحلام.
بلدية كفرقرع تتمنى لأبنائنا وبناتنا، وللهيئات التدريسية والإدارية، عامًا دراسيًا مثمرًا، مليئًا بالنجاح والإنجاز والعطاء.
عام دراسي جديد… نبدأه معًا، ونبني من خلاله مستقبل كفرقرع
