عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحديث عن تجربته الشخصية وملاحظاته في مدينة نيويورك بعد هجمات 11 سبتمبر، في إطار الذكرى الخامسة والعشرين.
وأفاد ترامب بأن رجال إطفاء نقلوه بعيدًا عن موقع مركز التجارة العالمي خوفًا من سقوط مبنى قريب، وذلك خلال استعراضه لتصريحاته السابقة حول مشاهداته للأحداث وجهوده مع فرق الإنقاذ.
تفاصيل جديدة حول رجال الإطفاء
ذكر ترامب أثناء فعالية احتفالية بمناسبة اقتراب الذكرى الـ25 للهجمات، أنه كان بالقرب من مبنى “يو إس ستيل” المحاذي لموقع “مركز التجارة العالمي” حين تدخل اثنان من رجال الإطفاء لنقله، حسبما أفادت شبكة “إن بي سي نيوز”.
وصف ترامب رجال الإطفاء بأنهم كانوا يتمتعون بقوة بدنية كبيرة، وأشار إلى أنه ليس نحيفًا، وذكر أنهم أمسكوا به من ذراعيه وأصروا على مغادرته المكان سريعًا، رغم أنه أخبرهم بأنه قادر على الركض بمفرده، مضيفًا أنه أثنى على شجاعتهم في ظل المخاطر المحتملة.
لم يحدد ترامب الوقت الدقيق لهذه الواقعة، لكنه أشار إلى وجوده هناك مباشرة بعد وقوع الكارثة، موضحًا أنه لم يكن في موقع مركز التجارة في يوم الانهيار، بل بعده بفترة قصيرة.
وعرض ترامب أمام الحضور في البيت الأبيض تسجيلًا قديمًا لكلمة ألقاها بعد أحداث سبتمبر، مؤكدًا أن تصريحاته كانت دائمًا دقيقة.
وفي توضيحه للأحداث، أشار المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل إلى أن الرئيس كان يصف تجربته في مدينة كانت تعيش في حالة من الصدمة بعد الهجمات، بينما تم الإشارة إلى هذه الرواية في مؤتمر انتخابي واحد على الأقل خلال يناير 2016.
تصريحات متكررة عن ذكريات ترامب في 11 سبتمبر
كرر ترامب قصصه المتعلقة بمشاهداته وقراراته التي اتخذها بعد الهجمات، حيث صرح خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” في أغسطس 2026، أنه شهد لحظة اصطدام الطائرة الثانية بالبرج الجنوبي من منزله في وسط المدينة، وقد ساعده معرفته بشأن مسارات الطيران في إدراك ما كان يحدث.
وأكد ترامب أنه توجه إلى موقع الانهيار في 12 سبتمبر برفقة فريق من عمال البناء الذين كانوا يعملون في مشروع إنشائي بنيويورك، مؤكدًا أن عدم قدرته على الوصول يوم الحادث دفعه للعمل في اليوم التالي وسط ظروف قاسية لتقديم العون.
تطرق ترامب أيضًا إلى هذا الدور خلال تجمع انتخابي في بافالو، نيويورك في أبريل 2016، متحدثًا عن قيم التضامن بالمدينة، وكيف أن المتاجر والمطاعم ظلت مفتوحة لمساعدة رجال الإنقاذ، مشيرًا إلى مشاركته في رفع الأنقاض وشهادته على آثار الدمار في وقت كان الجميع يعيشون الخوف وعدم اليقين.
