كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة في جريمة قتل فاطمة الرجبي (61 عامًا) من سكان القدس، حيث يُشتبه بأن شخص قتلها وأخفى جثتها داخل برميل صناعي قرب منزله في حي الطور.
وبحسب التحقيقات، كانت الرجبي قد شوهدت للمرة الأخيرة وهي تغادر منزلها وتصعد إلى مركبة عثمان، قبل أن تختفي آثارها. وبعد خمسة أيام من البحث، سلم المشتبه نفسه للشرطة، واعترف بارتكاب الجريمة وأعاد تمثيلها، ثم قاد المحققين إلى المكان الذي أخفى فيه الجثة. وقال خلال التحقيق إنه كان مخمورًا وقت ارتكاب الجريمة.
كما كشفت الشرطة عن توثيق يُظهر، الشمتبه وهو يسحب أموالًا نقدية باستخدام بطاقة الائتمان الخاصة بالرجبي بعد مقتلها. وتشتبه الشرطة في أن خلفية الجريمة تعود إلى دين مالي بقيمة عشرات آلاف الشواكل، وأن معرفة سابقة كانت تربط بين المشتبه به والضحية.
وكان اختفاء رجبي قد أدى إلى عمليات بحث واسعة استمرت خمسة أيام، بمشاركة شرطة القدس وحرس الحدود ومئات المتطوعين، فيما انتقد أفراد عائلتها تعامل الشرطة مع البلاغ، معتبرين أن عمليات البحث بدأت متأخرة. في المقابل، نفت الشرطة هذه الادعاءات، مؤكدة أن التحقيق بدأ فور تلقي البلاغ وبالتوازي مع عمليات البحث الميدانية وجمع الأدلة والتسجيلات.
