اتجه عدد متزايد من مستخدمي أجهزة التلفزيون الذكية إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة لمساعدة البحوث اللغوية الجديدة، في محاولة لمحاولة الإعلانات المزعجة، وبالتالي من تتبع بيانات المشاهدة، وتحسين سرعة نظام التشغيل، وإعداد الواجهات الرئيسية بما يسمح بتفضيلاتهم الشخصية.
وتختلف هذه الأصليّة أصلاً، والتي عبرت منصات التواصل الاجتماعي ومجتمعات المطورين، حالة الاستثنائي باتجاه استخدامها التي توفر بعض أجهزة التلفزيون الحديثة، والتي باتت تعتمد بشكل أكبر على الإعلانات الممولة وتتحكم في بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى الواجهات المزدحمة بالتوصيات والمحتوى الترويجي.
مشاريع ذكاء اصطناعي لتزيين واجهات التلفاز
تشهد العديد من المشاريع تشغيل المصدر، وستكون تبسيطًا لأنظمة التلفزيون الذكية، انتشارًا واسعًا حديثًا، منها مشروع Cleanyourtv، الذي كان في السابق باسم tv-vibehack، بالإضافة إلى tv-detox وdumbtv.
وتتيح هذه المشاريع للمستخدمين إزالة بعض الإعلانات المدمجة في الواجهات، وتعطيل حزم وتطبيقات غير ضرورية قد تضيف في أداء النظام، فضلًا عن حجب بعض الاتصالات وتمثل بتتبع البيانات والإعلانات، والتخلي عن مشغلات تطبيقات مشهورة وواجهات أبسط وأقل ازدحامًا.
ولا يتطلب الأمر تحسين الأداء والخصوصية، إذ تستعين بعض المستخدمين بذكاء صناعي لواجهات مخصصة بالكامل، وتتنوع عن التصميم الأصلي لأدوات التلفاز. “أبعد الأمر عن المستخدمين إلى تحويل الشاشة الرئيسية إلى عالم مستوحى من لعبة “بوكيمون”، في مثال على الرموز التي تذهبها لمساعدة الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة.
وتعتمد هذه المشاريع في معظمها على أدوات المطورين المدمجة في نظام أندرويد، بما في ذلك جسر تصحيح أخطاء أندرويد (ADB)، الذي سمح بالاتصال بالجهاز وخطوات لتعديل إعداداته وإدارة التطبيقات والحزم المثبتة عليه.
وتستهدف هذه الحلول أساسا أجهزة التلفزيون التي تعمل بنظام Android TV و Google TV، بما في ذلك إصدارات من شركات مثل TCL و Hisense و Sony، تفضلًا عن بعض أجهزة Amazon Fire TV الأقدم، مع اختلاف التوافق حسب الجهاز وإصدار النظام.
وتكمن إحدى مزايا هذه الأدوات في أنها لا تتطلب، في كثير من الحالات، الحصول على صلاحيات تريجر (Root) أو تعديل البرنامج الثابت للتلفاز، كما يمكن التحكم في عدد من الإعدادات الإعدادات السابقة. ومع ذلك، فإن ذلك لا يعني أن جميع خالية من الجميع.
الذكاء الاصطناعي يسهّل المهم
على الرغم من ارتباط هذه البيانات بمفهوم “البرمجة التوليدية بالذكاء الاصطناعي Vibe Coding”، فإن الأدوات المستخدمة لا تعتمد بالضرورة على تقنيات جديدة كليًا.
وقد كانت الأدوات غير كافية لإزالة التطبيقات غير المتوقعة وتعديل واجهات Android TV منذ سنوات، كما بدأت سابقًا في تغيير تصميمات النظام أكثر، أو واجهات تقترب من تجربة Apple TV.
لكن التطور اللافت هو قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل كلود كود، على تسهيل كتابة الأكواد تمامًا كما تحتاج إلى عناصر مخصصة، مما يحدد الوقت والمهارات التقنية المطلوبة وتحتاج إلى هذه.
وبالتالي، يعد تخصيص واجهة تلفزيونية أو تطوير حلول برمجية حكرًا على المطورين المحترفين، حيث أصبح بإمكان المستخدمين امتلاك مهارات محدودة في البرمجة البسيطة والاستعانة بالنماذج اللغوية اللازمة لتناسب احتياجاتهم.
بدلاً من ذلك، لا يمكن الاختيار بين الحلول المماثلة بنفسها للتلفزيون التي تعمل بشكل كامل بـ Tizen من سامسونج وwebOS من LG، أو أجهزة Roku وVizio SmartCast، بسبب اختلاف البنية وكثرة التحكم في هذه الإلكترونيات. وقد تتطلب بعض الاستخدامات صلاحيات أو مخاطر أكثر، بما في ذلك زيادة إتلاف الجهاز.
هل يمكن تأجيل تأجيل المشاهدة نهائيًا؟
على الرغم من أن هذه المشاريع قد تتحد من بعض الإعلانات غير الصوتية فيها، وبالتالي لا تشمل جمع البيانات بالكامل.
وتعتمد شركات نسبية على تقنيات التلفاز مثل تعرف المحتوى المباشر (ACR)، التي يمكنها تحليل المحتوى المعروض على شاشة ما تويوتا المستخدم، ثم نتيجة هذه المعلومات في قياس المشاهدة وتفعيل التأثيرات والإعلانات.
وقد تُنقل بعض بيانات المشاهدة إلى شركاء شخصيين، وفقًا لإعدادات الجهاز وممارسات الشركة وسياسات الخصوصية.
وتسمح ببعض الأدوات، مثل Dumbtv، بحجب اتصالات مع تحديد سبب الشركات المصنعة أو شركائها الإعلانيين. إلا أن تحديد البيانات التي ينقصها البنت الجميلة يعيبها الكثير من الصعب، خاصة عندما تكون الاتصالات مشفرة.
وشبه هذه الخطة، من بعض الاختراق، استخدام أدوات حجب اتصالات الشبكة مثل Pi-hole، التي يمكنها منع الوصول إلى نطاقات معينة، لكنها لا تحتاج بالضرورة إلى حماية البيانات المشفرة أو توقف كافة أو التتبع.
وأهم ما في الأمر أن بعض أجهزة التلفاز تجعل المستخدمين قادرين على تحرير المحتوى والإعلانات بالتفصيل من خلال القوائم، لكن الوصول إلى هذه الخيارات قد يكون طريقة مختلفة، كما تختلف تطبيقها من شركة إلى أخرى.
ليكون تعديل النظام وبدائل أكثر أمانًا
في المقابل، يمكنك محاولة تعديل أنظمة التلفزيون باستخدام العديد من الأدوات الذكية الصناعية، حيث قد تكون أداة فعالة غير فعالة أو مراقبة غير المتوافقة لتعطيل الجهاز أو حجزه غير قابل للتشغيل.
التقرير إلى حالة مستخدم حاول تعديل تلفزيونه من خلال كلود، لكنه انتهى إلى الجهاز بالكامل، في مثال على أن سهولة الشيفرات لا تعني بالضرورة ضمان سلامتها أو توافقها مع الأجهزة.
ولمن حظر في جمع البيانات إلى الحد الأدنى ممكن، إخفاء عدم توصيل التلفاز، وكذلك الخيار الأكثر فعالية، مع إمكانية تثبيت تحديثات البرامج الثابتة فقط عبر وحدة تخزين USB عندما تتوفر الشركة المصنعة هذه الطريقة.
أما المستخدمون الذين يريدون الحصول على خدمات البث التلفزيوني، فيمكنهم التفكير في استخدام أجهزة بث خارجية توفر خيارات للخصوصية، مع ضرورة التصديق على السياسات المجمعة لكل جهاز؛ إذ لا يعني استخدام جهاز منفصل أن التتبع سيتوقف تمامًا.
وتكشف هذه الظاهرة عن مشكلة تجاوز عددها مجرد الإعلانات المزعجة، إذ تشاهد المزيد من المستخدمين في مراقبة السيطرة على أجهزتهم، وإمكانية عرض المحتوى وتحكم البيانات المتعلقة بها.
ومع تسهيل الذكاء الاصطناعي لعمليات البرمجة والتخصيص، قد تتسع هذه المبادرة لتشمل قراءةًا من الأجهزة والخدمات، بما في ذلك الشركات السابقة أجهزة التلفاز أمام ما يزيد من تحسين أنظمة التشغيل، وتقليل ازدحام الواجهات، وتوفير خيارات أكثر وضوحًا في الخصوصية والإعلانات.
