باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: حفل العقبة وصورة الحياة الفلسطينية في زمن الحرب
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > حفل العقبة وصورة الحياة الفلسطينية في زمن الحرب
اسرائيلفلسطين

حفل العقبة وصورة الحياة الفلسطينية في زمن الحرب

آخر تحديث: 25 سبتمبر، 2026 7:45 م
منذ يومين
مشاركة



منذ أيام يُثير حضور فلسطينيين في حفل عمرو دياب بمدينة العقبة الأردنية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد تداول الناس مقاطع الفيديو والصور، وبدأ النقاش يتصاعد حول حجم المشاركة وطبيعتها، وما الذي يمكن أن يعنيه هذا المشهد في هذه المرحلة.

ولم يقتصر الحضور وفق ما تداولته وسائل إعلام ومتابعون، على فلسطينيي الداخل الذين يسهل عليهم التنقل نسبياً بحكم التسهيلات المتاحة لهم مقارنة بغيرهم،وتوصيف كونهم يعيشون في بحبوحة من رغد العيش كشريحة تكثر من السفر والترحال ومظاهر الاسراف بالمقارنة مع شرائح أخرى كبلدات في الضفة الغربية المحتلة.

 بل ظهر أيضًا مشاركون من الوالضفة الغربية، رغم تعقيدات المعابر والقيود المفروضة على الحركة.

هذا المزيج يجعل المشهد بحاجة إلى قراءة أوسع من مجرد الحديث عن حفل فني أو الحكم على المشاركين فيه. وربما يستحق الأمر دراسة أوسع لأنماط المعيشة لدى شرائح فلسطينية مختلفة، وكيف تتعامل هذه الشرائح مع واقع الحرب والقيود والضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتواصلة.

تأتي هذه المشاركة في وقت يمر فيه الشعب الفلسطيني بأوقات هي من أشد مراحله قسوة؛ ففي غزة تستمر الحرب وما خلّفته من قتل ودمار، بينما يواجه الفلسطينيون في الضفة والوالداخل تضييقات متواصلة، من استيطان واعتقالات وقيود على الحركة وضغوط اقتصادية متراكمة.

هذا التناقض أثار استهجانًا واسعًا لدى كثيرين. فقد أظهرت المشاهد جانباً من الحياة يبدو وكأنه يعيش في عالم موازٍ؛ عالم السفر وحجز التذاكر والإقامة والترفيه، في الوقت الذي يتابع فيه الشارع العربي يومياً أخبار الحرب والقتل والدمار، وما يرافقها من أزمات متلاحقة في حياة الناس ومعيشتهم.

لكن هل يعني هذا الإنفاق أن الناس يعيشون في رخاء؟

المجتمع الفلسطيني ليس كتلة واحدة من الناحية الاقتصادية. هناك فئة ميسورة تستطيع تحمل تكاليف السفر والترفيه، وهناك شريحة واسعة بالكاد تؤمّن احتياجاتها الأساسية. وبين الطرفين، توجد طبقة تحاول اقتطاع جزء من دخلها، وقد تلجأ أحياناً إلى الاقتراض، لتوفير رحلة أو حضور مناسبة ترفيهية.

لذلك، فإن مشهد الحفل وحده لا يكفي للحكم على الواقع الاقتصادي للفلسطينيين.

أما في الجانب الاجتماعي فلطالما ارتبطت العادات والتقاليد الفلسطينية بالمشاركة في الحزن، فعند فقد جار أو قريب أو عزيز، يُعلن الحداد وتؤجل بعض الأفراح احترامًا للمصاب. وليست الدعوة هنا إلى إعلان حداد أو إلى إلغاء مظاهر الحياة، فالحياة تستمر حتى في أصعب الظروف، لكن السؤال هو: ماذا تغير في علاقتنا بالمآسي التي تصيب شعبنا؟ وهل أصبح الإنسان أكثر قدرة على فصل حياته اليومية عن المأساة الجماعية؟

أم أن جزءًا مما نراه يمكن فهمه باعتباره محاولة للهروب المؤقت من واقع ضاغط، أو ما يمكن تسميته بـ”التهريبة”؛ أي البحث عن مكان للراحة بعيدًا عن الحواجز والقيود والخوف والضغط النفسي المتواصل؟

وفي هذا السياق، لا يمكن فصل مشهد الحفل عن طبيعة المرحلة التي أقيم فيها. فالمسألة لا تتعلق بمجرد مناسبة فنية أو بقرار أفراد حضورها، وإنما بالسياق العام الذي تُقام فيه مثل هذه الفعاليات، وبالحفاوة التي تُمنح لها في وقت تتواصل فيه الحرب على غزة، وتتوالى الاعتداءات على الفلسطينيين في الوالضفة، ويبقى ملف الأسرى حاضراً بكل ما يحمله من ألم،وتستمر الاعتداءات اليومية في المسجد الأقصى.

وتزداد دلالة المشهد حين نقارنه بالفعاليات المرتبطة بالقضية الفلسطينية. فالسلطات الأردنية منعت فعالية “الفجر العظيم” التي دعت لها فعاليات شبابية في عدد من مساجد البلاد، كما مُنعت فعاليات ومسيرات تضامنية مع غزة وفلسطين في فترات مختلفة. ناهيك عن ملاحقة قيادات ونشطاء وقفوا مع غزة ، وحظر تنظيم الاخوان واعتقالات شملت نشطاء كزياد بحيص وكمال الجعبري وخالد الجهني.

هنا تظهر”سياسة الإلهاء” بقوة ووضوح  فما الذي يُسهَّل ويُروَّج له، وما الذي يُمنع أو يُضيَّق عليه! وما الذي يُتاح للناس كي يجتمعوا حوله، وما الذي تصبح مساحته أضيق حين يرتبط بغزة أو الأقصى أو فلسطين!

أما الإعلام فلا يكتفي بنقل ما يحدث، بل يساهم في تشكيل المشهد العام من خلال ما يسلط عليه الضوء وما يتركه في الهامش. وعندما تحظى الحفلات والفعاليات الترفيهية بمساحات واسعة من التغطية والترويج، بينما يُقيَّد نشر فعاليات التضامن مع غزة والأقصى، فإن هذا التفاوت نفسه يستحق التوقف عنده.

ومن هنا، يصبح حضور الفلسطينيين في حفل العقبة جزءاً من مشهد أكبر. مشهد تتجاوز فيه الحرب والمآسي اليومية مع صور الاحتفال والترفيه.

وهذه التناقضات لا تتعلق باحتفال العقبة وحده، فمشاهد الازدحام في المطارات خاصةً لفلسطينيي الداخل خلال مواسم الأعياد لأغراض السفر والترفيه، ومقاطع الاحتفالات والغناء والرقص التي تظهر أحياناً في فلسطين، وصولاً إلى مشاهد تحدي الصواريخ واستمرار الغناء والرقص، بينما غزة ولبنان تشتعلان !








قد يعجبك ايضا

الحية: المنطقة تعيش على صفيح ساخن بوابة استقرارها الشعب الفلسطيني

ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح هرمز والجيش الإيراني يهدد 

في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني.. جيش الاحتلال قتل 262 صحفيا في غزة

مشعل: الأقصى على مفترق طرق.. وأربع استراتيجيات لمواجهة مخططات الاحتلال

ماذا وراء الكشف عن تحذيرات الدول لنتنياهو التي سبقت 7 أكتوبر؟ 

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الرئيس الموريتاني يتوقع «مرحلة أفضل» لبلاده في الفترة المقبلة
المقال التالي "المعاملة بالمثل".. شي: اتفقت مع ترامب على علاقة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي “المعاملة بالمثل”.. شي: اتفقت مع ترامب على علاقة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إسرائيل تستعد لاحتلال طويل في جنوب لبنان
الشرق الاوسط
رفض سعودي لإساءة استخدام الممرات الحيوية
الشرق الاوسط
ليبيا: إعادة فتح خط أنابيب للنفط بعد إغلاقه من قبل جماعة مسلحة
الشرق الاوسط
وزير الخزانة الأميركي يؤكد نجاح إجراءاته في عزل إيران اقتصادياً
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«كوالكوم» تجدّد طموحاتها السحابية مع «هيوماين»
اقتصاد
أذربيجان توقع اتفاقيات استثمار بأكثر من 10 مليارات دولار
اقتصاد
الصين وأميركا تتفقان على خفض جمركي بـ30 مليار دولار
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?