باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: رئيسة الاتحاد الدولي: مشاركة الاسكواش في «برزبين 2032» ليست مضمونة
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > رياضة > رئيسة الاتحاد الدولي: مشاركة الاسكواش في «برزبين 2032» ليست مضمونة
رياضة

رئيسة الاتحاد الدولي: مشاركة الاسكواش في «برزبين 2032» ليست مضمونة

آخر تحديث: 28 سبتمبر، 2026 3:26 م
منذ 3 أيام
مشاركة


هل يمكن أن ينهي المنتخب الإيطالي مجموعته في دوري الأمم الأوروبية في المركز الأخير؟ سؤال لم يعد مستبعداً بعد البداية الصعبة لـ«الآزوري»، الذي بات يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تركيا، مساء اليوم الاثنين 28 سبتمبر (أيلول) 2026، في بورصة، في مباراة قد تكون أشبه بمواجهة فاصلة مبكرة لتجنب قاع المجموعة.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن الوصول إلى المركز الأخير ليس سيناريو جديداً تماماً على إيطاليا. ففي كأس العالم 2010، وتحت قيادة المدرب مارتشيلو ليبي، أنهى المنتخب مجموعته في المركز الرابع خلف سلوفاكيا وباراغواي ونيوزيلندا، من دون أن يحقق أي انتصار.

وبعد ثماني سنوات، اقترب المنتخب مجدداً من قاع مجموعته خلال النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، بعد فترة قصيرة من تولي روبرتو مانشيني المسؤولية. لكن هدف كريستيانو بيراغي في الوقت بدل الضائع أمام بولندا غيّر ترتيب المجموعة وأنقذ إيطاليا من المركز الأخير. خرج المنتخب من المنافسة، لكنه تجنب الأسوأ.

واليوم، يجد مانشيني وإيطاليا نفسيهما أمام خطر مشابه، لكن في ظروف مختلفة. فبعدما كان الهدف الإيطالي في الماضي يتمثل دائماً في المنافسة على صدارة المجموعة مهما كانت البطولة، تغيرت الطموحات تدريجياً خلال سنوات الأزمة التي عاشها المنتخب.

ومع توالي الإخفاقات، أصبح المركز الثاني في بعض الأحيان بمثابة طوق نجاة يسمح بمواصلة طريق التأهل عبر الملحق، قبل أن تصل إيطاليا إلى مرحلة أصبح فيها حتى المركز الثالث المقبول هدفاً مهماً.

مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

وفي النسخة الحالية من دوري الأمم، يمكن للمركز الثالث أن يكون كافياً للبقاء في المستوى الأول، شرط أن تكون إيطاليا بين أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، كما سيمنح ذلك المنتخب فرصة البقاء ضمن التصنيف الأول عند إجراء قرعة كأس أوروبا.

لكن الخسارة 0 – 2 أمام بلجيكا فتحت الباب أمام سيناريو أكثر خطورة، وهو إنهاء المجموعة في المركز الرابع، مع ما يحمله ذلك من تداعيات رياضية تتجاوز مجرد الهبوط في دوري الأمم.

وبعد الجولة الأولى، تقدمت فرنسا وبلجيكا في المجموعة، بينما بقيت إيطاليا وتركيا من دون نقاط. ومع تبقي خمس مباريات، لا تزال جميع الاحتمالات ممكنة حسابياً، لكن المنافسة على صدارة المجموعة تبدو في الوقت الحالي بعيدة، ما يجعل مواجهة تركيا في بورصة بمثابة مباراة فاصلة مبكرة على المركز الثالث.

والتعادل خارج الأرض قد يكون نتيجة مفيدة لإيطاليا في هذه المرحلة، أما الخسارة فستضع المنتخب في موقف أكثر تعقيداً، وستجبر الجهاز الفني على إعادة تقييم حساباته والاستعداد لمواجهة خطر حقيقي في المجموعة.

وتزداد صعوبة الموقف بسبب المباراة التالية، إذ تنتظر إيطاليا مواجهة فرنسا في باريس، وهي نظرياً أصعب مباراة في جدولها. صحيح أن المنتخب الفرنسي سيفتقد كيليان مبابي، لكن ذلك لا يجعل المهمة سهلة.

وتستعيد التجربة الإيطالية في باريس ذكريات مختلفة تماماً، عندما نجح المنتخب قبل عامين، وبعد خيبة كأس أوروبا 2024، في تقديم واحدة من أفضل مبارياته تحت قيادة لوتشيانو سباليتي، وفاز على فرنسا 3 – 1 رغم وجود مبابي آنذاك. إلا أن الظروف تغيرت كثيراً منذ ذلك الحين.

ويزيد نظام دوري الأمم من أهمية كل مركز في المجموعة. فالمنتخبان الأفضل بين أصحاب المركز الثالث سيضمنان البقاء مباشرة في المستوى الأول، بينما يخوض المنتخبان الآخران صاحبا المركز الثالث مباريات فاصلة أمام منتخبات من المستوى الثاني لتجنب الهبوط، مع احتفاظهما بموقعهما ضمن التصنيف الأول في قرعة كأس أوروبا.

أما المركز الرابع، فمخاطره أكبر. أفضل منتخبين يحتلان المركز الرابع سيخوضان أيضاً مباريات فاصلة للبقاء، بينما يهبط أسوأ منتخبين في المركز الرابع مباشرة إلى المستوى الثاني.

ولا يتعلق الأمر فقط بخوض مباريات في مستوى أدنى في النسخة المقبلة من دوري الأمم، إذ يمكن أن تكون التداعيات أوسع على المنتخب الإيطالي. الهبوط سيبعد إيطاليا عن المستوى الأعلى للكرة الأوروبية، ويحمل معه خسارة على مستوى الصورة والقيمة الاقتصادية، فضلاً عن تأثيره المحتمل في موقع المنتخب خلال قرعات البطولات الكبرى.

والخطر الأكبر يتمثل في إمكانية تراجع إيطاليا من التصنيف الأول في القرعة الأوروبية إلى التصنيف الثاني، الأمر الذي قد يجعل طريقها نحو نهائيات كأس أوروبا وكأس العالم أكثر تعقيداً، بسبب إمكانية وقوعها في مجموعات أقوى.

لهذا السبب، لا تبدو مواجهة تركيا مجرد مباراة ثانية في مجموعة لا تزال في بدايتها. فبعد خسارة الجولة الأولى أمام بلجيكا، أصبحت بورصة محطة مهمة لمعرفة الاتجاه الذي ستسلكه إيطاليا في هذه النسخة.

الفوز سيمنح مانشيني ولاعبيه فرصة لاستعادة التوازن والابتعاد عن المركز الأخير، والتعادل سيبقي الوضع قابلاً للإدارة، أما الخسارة فستضع «الآزوري» في موقف صعب قبل السفر إلى باريس لمواجهة فرنسا.

إيطاليا التي اعتادت تاريخياً دخول البطولات بحثاً عن الصدارة، تجد نفسها الآن أمام معركة مختلفة تماماً: البقاء بين كبار دوري الأمم الأوروبية وتجنب الهبوط إلى المستوى الثاني.

ومع اقتراب مواجهة تركيا الأكثر تعبيراً عن حجم التراجع الذي يخشاه الإيطاليون: هل يمكن لإيطاليا فعلاً أن تهبط إلى المستوى الثاني؟ أم أن السؤال الأكثر قسوة أصبح: هل بات المنتخب الإيطالي بالفعل في مستوى فرق الدرجة الثانية؟

قد يعجبك ايضا

خماسية لسان جيرمان والسيتي يتعادل مع ريال مدريد في أبطال أوروبا للسيدات

هولندا تعود من بعيد وتخطف التعادل أمام اليونان

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

ويلز تقلب الطاولة على النرويج

آيرلندا تتعادل مع النمسا بعد احتجاجات مؤيدة لفلسطين

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق اكتشف العلاقة بين الإكثار من القهوة وارتفاع ضغط الدم؟
المقال التالي خطف أكثر من 80 شخصاً أغلبهم من النساء بهجومَين في نيجيريا
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

يُزعم أن امرأة تغير لون عينيها أثناء الحمل حتى يولد طفلها بعيون زرقاء
اخبار مثيرة من حول العالم
يبدو الزوج والزوجة متشابهين إلى حد كبير، وغالبًا ما يخطئان في الاعتقاد بأنهما توأمان متطابقان
اخبار مثيرة من حول العالم
The Vanvera – ملحق غريب لتحييد الريح استخدمته الطبقة الأرستقراطية في القرن السابع عشر
اخبار مثيرة من حول العالم
طفل مشاغب يعلق لوحة القفل المركبة في أنفه
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

احتجاجات الطلاب تتمدد في فرنسا… والحكومة تشكّل خلية أزمة
اخبار عالمية الاخبار
مناهضو «توطين المهاجرين» في ليبيا يحشدون لترحيل «المخالفين»
الشرق الاوسط
بوليفيا: توقيف المدعي العام و13 آخرين بتهمة حماية مهربي المخدرات
اخبار عالمية الاخبار
الحوثيون يستهدفون محطة تزوّد المسجد النبوي بالكهرباء
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

مديرة صندوق النقد الدولي تشيد بمتانة اقتصادات الخليج في مواجهة الحرب
اقتصاد
النفط يقفز 4 % بعد تقارير عن تعزيز عسكري أميركي في الشرق الأوسط
اقتصاد
قبيل اجتماع الجمعة… رايت «واثق جداً» من إفراج أوروبا عن مخزونات الديزل
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?