يمكن لزيت النخيل الاصطناعي أن يساهم في تقليل تدمير الغابات الاستوائية، مما يساعد في التقليل من آثار تغير المناخ في المستقبل. قام باحثون من جامعة غوته في فرانكفورت بتطوير تقنية تسمح لفطريات الخميرة بإنتاج أحماض دهنية تشبه زيت النخيل في مفاعل. وقد تمكنوا من إعادة برمجة إنزيم طبيعي ليقوم بإنتاج أحماض دهنية بطول سلسلة محددة. المادة الأساسية التي تستخدم في العملية هي حمض الخليك، الذي يمكن استخراجه من مصادر مثل الخشب أو النفايات الغذائية. من الممكن أن تسهم هذه الطريقة في جعل زيت النخيل أكثر استدامة للاستخدام في مستحضرات التجميل والمواد المنظفة وغيرها من المنتجات الصناعية. بعد إجراء آلاف التجارب، نجح الفريق في محاكاة تركيب زيت النخيل الطبيعي. والآن، يبحث الباحثون عن شركاء في القطاع الصناعي لتوسيع الإنتاج. ويتوقعون أن يكون المنتج جاهزًا للتسويق خلال خمس سنوات تقريبًا.
