أفاد الناطق الرسمي باسم الشرطة في بيان له أنه: “قام أفراد شرطة مركز اللد في مديرية “شفيلا” بفتح تحقيق، وشكّلوا فريق تحقيق خاص، بعد وقوع عملية سطو عنيفة في المدينة بتاريخ 23.7.2026، حيث يُعتقد أن مجموعة من الأشخاص الملثّمين اعتدوا على موزّع، وحطّموا نافذة مركبته، وسلبوه أمواله وممتلكاته. خلال التحقيق، وبعد استخدام أساليب متنوعة ووسائل تحقيق مختلفة، استطاع أفراد الشرطة تحديد نمط تكراري في عدد من عمليات السطو التي استهدفت موزّعين في اللد والرملة، وتعقّب مجموعة العصابة”.
وأضاف البيان: “في ذات السياق، قام محقّقو شرطة مركز اللد، بالتعاون مع مقاتلي وحدة اليسام في مديرية “شفيلا”، بتنفيذ نشاط عملياتي سري ضد المشتبه فيهم، وفي 7.8.2026، تمكّنوا من القبض عليهم “بشكل متلبّس”، بعد دقائق من تنفيذهم، وفق الشبهات، لعملية سطو أخرى. تمّ اعتقال أفراد العصابة الثلاثة والتحقيق معهم في مركز شرطة اللد، وهم أبناء عمّ في العقد الثاني من العمر، من سكان الرملة واللد، ومشتبهة من سكان يافا. وقد تم تمديد توقيفهم عدة مرات، وخلال التحقيق، تمكّن محقّقو الشرطة من بناء قاعدة أدلّة ضدهم بشأن تنفيذ أربع عمليات سطو على موزّعين خلال الشهرين الأخيرين في اللد والرملة”.
ووفقًا للبيان: “وفقًا للمعطيات الواردة في لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة في لواء المركز أمس إلى المحكمة المركزية في اللد، تآمر المتهمون الثلاثة لتنفيذ عمليات سطو على موزّعين وتقسيم الغنائم فيما بينهم. وحسب طريقة التنفيذ، قامت المتهمة بطلب وجبات من متاجر مختلفة، مستخدمة أسماء مستعارة وعناوين غير تخصّها، وأبلغت المتهمين الآخرين بمكان وموعد وصول الموزّعين. وعند وصولهم، انتظرهما المتهمان، كما ورد في لائحة الاتهام، وهما ملثّمان ومجهّزان، من بين أدوات أخرى، برذاذ الفلفل، واعتديا عليهم وسلبا منهم الطلبات والأموال والممتلكات”.
وانتهى البيان بالقول: “توجّه لائحة الاتهام إلى الثلاثة بأربع عمليات سطو، تمّ خلالها الاعتداء على موزّعين وإصابتهم بجروح، كما تضررت مركباتهم، وسُلبت منهم أموال وممتلكات بقيمة عشرات آلاف الشواقل. ومن بين التهم المنسوبة إلى المتهمين: السطو المسلّح من قِبل مجموعة وبالاشتراك، والاعتداء في ظروف مشدّدة بالاشتراك، واقتحام مركبة بالاشتراك”.
