
رام الله – متابعة أصدر رئيس السلطة محمود عباس، مرسوماً يقضي بنقل الناطق باسم حركة فتح، منير الجاغوب، من كادر وزارة الخارجية والمغتربين إلى المديرية العامة للشرطة، مع تسوية وضعه الوظيفي في الشرطة برتبة مقدم.
اعتراض فوري على القرار
وفي أعقاب صدور المرسوم، عبّر منير الجاغوب عن اعتراضه على القرار، قائلاً في تصريحات تابعتها ، إنه فوجئ به دون معرفة الأسباب القانونية أو الإجرائية التي استند إليها، أو تشكيل لجنة تحقيق معه.
خلفية الخلاف: الانتخابات والآراء
واعتبر منير الجاغوب أن معلومات غير دقيقة ربما نُقلت إلى رئيس السلطة بشأن موقفه من إلغاء الانتخابات التشريعية، مؤكداً أنه عبّر عن رأيه في هذه المسألة من دون إساءة إلى أي جهة.
ورأى أن القرار قد يكون مرتبطاً بخلافات داخلية وتصفية حسابات، مشدداً على ضرورة معالجة المسائل الإدارية وفق الأصول القانونية والمؤسسية.
واستعاد منير الجاغوب واقعة توقيفه السابقة لمدة 22 يوماً، قائلاً إن خلافاً مع بعض الأطراف أعقبه، ما اعتبرها محاولات للإضرار به، قبل أن تُسوّى الأمور ويعود إلى عمله، ثم يُنقل من المديرية العامة للشرطة إلى وزارة الخارجية والمغتربين.
مطالبة بلجنة محايدة
وطالب الرئيس عباس بتشكيل لجنة محايدة للوقوف على ملابسات المرسوم وتحديد أسبابه، مؤكداً أنه يريد معرفة الخطأ الذي ارتكبه، إن كان هناك ما يستدعي اتخاذ إجراء بحقه.
وشدد على أن اعتراضه لا يستهدف مؤسسة الرئاسة أو ينتقص من مكانتها، بل ينطلق من الحرص على صون هيبة الدولة واحترام مؤسساتها.
تهديدات عبر واتساب
وفي سياق متصل، قال منير الجاغوب إن وكيلاً في وزارة الخارجية يعمل مع أحد الأشخاص الذين أشار إليهم في توضيحه، أرسل إليه رسائل عبر تطبيق واتساب تضمنت تهديدات، مضيفاً أنه أرسل الرسائل إلى قائد الاستخبارات العسكرية للاطلاع عليها.
