
متابعة أصيب نجل سفير الاحتلال لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، مساء الأربعاء، بجروح خطيرة إثر عملية دهس عند حاجز بيت عور العسكري غربي رام الله، فيما استشهد منفذ العملية برصاص قوات الاحتلال في المكان.
وقال جيش الاحتلال إن عملية دهس وقعت في محيط حاجز (بيت عور)، قبل أن يعلن لاحقًا إطلاق النار على المنفذ واستشهاده.
وادعت شرطة الاحتلال أن الفلسطيني اتجه بمركبته نحو دورية ودهس أحد أفرادها، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، قبل أن توضح أن المصاب جندي في جيش الاحتلال كان ضمن دورية تابعة للشرطة في إطار تعاون مشترك.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجندي المصاب يبلغ 40 عامًا، فيما كشفت إذاعة جيش الاحتلال لاحقًا أنه نيريا ليتر، نجل السفير يحيئيل ليتر.
وأعلن السفير ليتر أن نجله نيريا دوف بن حانا يخضع للعلاج في مستشفى شعاري تسيدك، مضيفًا أن الفرق الطبية “تصارع من أجل الحفاظ على حياته”، وأنه “يحتاج إلى معجزة”.
وأشار إلى أن نجله خدم في قوات الاحتياط منذ 7 أكتوبر، وعلى جبهات مختلفة لمئات الأيام، بعد مقتل شقيقه موشيه يديديا ليتر خلال المعارك في قطاع غزة في وقت سابق من الحرب.
وبحسب ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال، فإن السفير ليتر كان في طريقه من واشنطن إلى “إسرائيل” عقب إصابة نجله.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا) برصاص قوات الاحتلال غربي رام الله.
وتأتي العملية في ظل تصعيد متواصل لاقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
